بالصور: عرض لوحة فسيفساء أرضية عملاقة عمرها أكثر من ألف عام في الضفة الغربية

 أزاحت السلطات الفلسطينية النقاب عن واحدة من أكبر لوحات الفسيفساء الأرضية في العالم، وذلك في مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة.

واستغرق ترميم اللوحة، التي تمثل أرضية قصر هشام، حوالي خمس سنوات من العمل، بتكلفة بلغت حوالي 12 مليون دولار.

ويزيد عمر اللوحة الأرضية عن ألف عام، وقد أعيد اكتشاف قصر هشام في القرن التاسع عشر.

يأمل مسؤولون في أن تثمر أعمال الترميم عن انتعاشة سياحية

واكتُشفت لوحة الفسيفساء في ثلاثينيات القرن الماضي، وللحفاظ عليها من عوامل الطقس تم تغطيتها بالرمال، وقد كُشف عنها لبعض الوقت عام 2010 قبل تغطيتها مرة أخرى.

وظلت التحفة الفنية مهملة حتى انطلقت جهودٌ لترميمها بتمويل ياباني في عام 2016.

وتلقت وزارة السياحة والآثار في الأراضي الفلسطينية تمويلا من مؤسسة جايكا اليابانية لإقامة سقف يحمي لوحة الفسيفساء من العوامل الجوية. وكان السقف الأصلي للقصر قد تهدم على أثر زلزال ضرب مدينة أريحا عام 749 للميلاد.

يقع قصر هشام على مقربة من البحر الميت، وهو يغطّي مساحة تناهز 150 فدانا (60 هكتارا)

ويبلغ حجم لوحة الفسيفساء حوالي 835 مترا مربعا، وهي مؤلفة من خمسة ملايين قطعة فضلاً عن عدد من أحجار الفسيفساء الصغيرة.

ويأمل مسؤولون فلسطينيون أن تمثّل لوحة الفسيفساء الأرضية عامل جذب كبير للسائحين.

وتمثل الصور أسدًا يهاجم غزالا - رمزًا للحرب، وزوجًا من الغزلان - رمزًا للسلام

ويقع قصر هشام ضمن قلعة إسلامية في الصحراء على مسافة كيلومترين إلى الشمال من مركز مدينة أريحا، ويعود إلى العصر الأموي الممتد بين عامي 660 و 750 للميلاد.

وفي يوليو/تموز الماضي، أدرجت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة،إيسيسكو، قصر هشام على قائمة التراث الخاصة بها.

ميادين الحرية - بي بي سي 

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال