مراسلون بلا حدود: الريسوني مهدد بالموت في أية لحظة والسلطات المغربية تتجاهل خطورة وضعه

 قالت منظمة “مراسلون بلاحدود” إن الصحفي سليمان الريسوني المضرب عن الطعام منذ 68 يوما سيموت في أية لحظة.

وأشار مكتب شمال إفريقيا في المنظمة بتغريدة على تويتر، أن الريسوني المعتقل احتياطيا منذ سنة، سيموت في أي لحظة، في حين أن السلطات المغربية تفضل نهج سياسية التجاهل رغم خطوره وضعه الصحي.

وكررت المنظمة مناشدتها للملك محمد السادس من أجل إطلاق سراح الريسوني.

وسبق لعائلة الريسوني أن حذرت من موت سليمان المحقق في السجن، بعد أن تجاوز إضرابه عن الطعام الشهرين، حيث ظهر في آخر جلسة لمحاكمته بجسد نحيل، ولم يكن قادرا على الكلام والتفاعل مع هيئة المحكمة، في حين حمله القضاء مسؤولية وضعه، معتبرا أن قرار الإضراب عن الطعام شخصي.

وتشبث سليمان بقرار الإضراب عن الطعام رغم كل النداءات التي وجهت له لتعليقه وكان آخرها للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ولشقيقه الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني، مؤكدا أن صبر لمدة سنة من الاعتقال التعسفي وأن كل ما يريده هو محاكمة عادلة.

ميادين الحرية - مراسلون بلا حدود

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال