رئيس بوليفيا يتراجع أمام الاحتجاجات ويدعو لانتخابات جديدة

الرئيس إيفو موراليس تراجع أمام حركة الاحتجاجات وأعلن عن انتخابات جديدة.

تراجع الرئيس البوليفي إيفو موراليس أمام حركة الاحتجاجات وأعلن عن إجراء انتخابات جديدة. ويأتي تراجع موراليس أيضا بعد أن دعت منظمة الدول الأمريكية إلى إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية بسبب مخالفات كبرى شابت عملية الاقتراع.
أعلن رئيس بوليفيا، إيفو موراليس عن إجراء انتخابات جديدة، في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات ضد مزاعم بتزوير الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي. وقال موراليس اليوم الأحد (العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2019) "قررت الدعوة لإجراء انتخابات وطنية مبكرة، حتى يتسنى لشعب بوليفيا انتخاب حكومتهم الجديدة بأسلوب ديمقراطي".
وشهدت بوليفيا أسابيع من احتجاجات وأعمال الشغب ضد التزوير المزعوم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عندما توقفت اللجنة الانتخابية عن الإعلان عن نتائج الفرز السريع للأصوات والتي كانت تشير إلى إمكانية إجراء جولة إعادة بين اليساري موراليس والمرشح المنافس كارلوس ميسا من تيار يمين الوسط.
وتسببت الاحتجاجات وأعمال الشغب ضد التزوير المزعوم في البلاد في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 300 آخرين. وتم إعلان موراليس في وقت لاحق فائزا في الجولة الأولى.
في غضون ذلك قال تقرير منظمة الدول الأمريكية إنه يجب إلغاء الانتخابات التي جرت الشهر الماضي بعد أن ثبت وجود "تلاعب واضح" بنظام التصويت مما يعني عدم التأكد من صحة النتيجة. وأضاف أن "عمليات التلاعب التي تمت لأنظمة الكمبيوتر كانت على نطاق يتطلب تحقيقا تفصيليا من الدولة في بوليفيا للوصول إلى أبعاده وتحديد المسؤولين عن تلك القضية الخطرة".
وشددت المنظمة في بيان منفصل على أنه "يجب إلغاء الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في 20 أكتوبر ويجب إعادة العملية الانتخابية من البداية". وقالت إنه يجب إجراء الانتخابات فور تهيئة الظروف المناسبة لها بما يشمل تشكيل مفوضية انتخابية جديدة.
وأشارت المنظمة إلى أن من غير المرجح إحصائيا أن يكون موراليس قد تمكن من الحصول على أصوات بفارق عشر نقاط مئوية الذي يمكنه من الفوز من الجولة الأولى.
م.أ.م/ أ.ح( رويترز، د ب أ)
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال