مخاوف من ارتفاع كبير في أسعار النفط بعد هجوم أرامكو

بعد الهجمات التي تعرضت مصانع نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية وتأثر الانتاج النفطي بها، تفاعلت سوق الطاقة العالمية بقلق كبير، حيث من المتوقع أن يرتفع سعر النفط للبرميل الواحد يوم غد الاثنين ما بين خمسة إلى عشرة دولارات.
من المتوقع أن تشهد سوق الطاقة العالمية يوم غد الاثنين ارتفاعا واضحا في أسعار النفط للبرميل الواحد بحدود خمسة إلى عشرة دولارات بعد تعثر الانتاج السعودي للنفط إثر الهجمات بطائرات مسيرة تعرضت لها مصانع نفطية تابعة لشركة أرامكو، عملاق الانتاج النفطي في الخليج.
ويتوقع خبراء الطاقة جزئيا هيمنة الخوف على تعاملات اليومية في السوق مع مطلع الأسبوع الجديد يوم غد بحيث قد يرتفع سعر البرميل الواحد من النفط ليصل حدود 100 دولار تقريبا، في حال لم تتمكن السعودية من الوصول مجددا إلى كامل حجمها لتصدير النفط بأسرع وقت ممكن. كما يثير التعتم الإعلامي السعودي مع نتائج الحرائق وحجم الأضرار الناجمة نتيجة الهجمات أسواق الطاقة العالمية وتصب الماء على طاحونة الشائعات والتخمينات ويزيد من حجم المضاربات بالأسعار.
من جانبها، تبذل شركة أرامكو السعودية جهوداً لطمأنة الأسواق بعد تعرض اثنتين من منشآتها النفطية لهجوم مدمر، وهبطت الأسهم السعودية اليوم الأحد (15 ايلول/سبتمبر 2019) مع تحمل قطاعي البنوك والبتروكيماويات الضرر الأكبر في أعقاب الهجوم  المذكور. وأدت الهجمات إلى انخفاض امدادات النفط العالمية بنسبة 6% .
وأثرت الهجمات بالسلب أيضا على أسواق الأسهم الرئيسية الأخرى في دول الخليج والتي انخفضت جميعها دون استثناء. ونزل مؤشر دبي 0.6 بالمئة، إذ شكلت أسهم الشركات العقارية أكبر ضغط على المؤشر، مع انخفاض سهم إعمار العقارية أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في الإمارة بنسبة واحد بالمئة عند الإغلاق.
كما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 بالمئة مع انخفاض 22 سهما وارتفاع سبعة أسهم. وهبط سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة للاستثمار العقاري 2.1 بالمئة.
وقال خبير الطاقة روبرت رابيير "أسوأ الاحتمالات لرفع الأسعار لمستويات أعلى، وقوع حادث يتسبب في توقف إنتاج كمية كبيرة من النفط في السعودية". وأضاف "إذا استطاعوا إعادة الانتاج بسرعة كبيرة، أو استطاعوا على الأقل طمأنة الأسواق وهم يستطيعون ذلك، فربما لا نشهد ارتفاعاً كبيراً في الأسعار". ولم يتضح بعد الحجم الفعلي للأضرار أو الفترة التي سيستغرقها اصلاح المنشأتين، ولكن المحللين حذروا من أن عدم توفر المعلومات سيزيد من تكهنات المتعاملين في السوق.
ومنعت السلطات السعودية، المعروفة بحرصها على السرية، الصحافيين من الاقتراب من المنشأتين وسط اجراءات أمنية مشددة.
ح.ع.ح/أ.ح(رويترز/أ.ف.ب)
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال