السودان على خطى #مصر” 30 يونيو “.. حميدتي يدعو الشعب للنزول دعما للمجلس العسكري ويؤكد أنه لا يريد السلطة.. هل يصيخ #السودانيون السمع أم يستمرون في #الثورة حتى النهاية؟

السودان على خطى مصر 30 يونيو.. هذا هو خلاصة المشهد السياسي في السودان بعد عدة أشهر من اندلاع الثورة السودانية ونجاحها في الإطاحة بالرأس الكبيرة.
اليوم كرر نائب رئيس المجلس العسكري السوداني حميدتي ذات الكلمات التي كررها المشير السيسي في مصر حين طالب الشعب للنزول دعما للمجلس العسكري، وتفويضا بمحاربة الارهاب المحتمل.
حميدتي أيضا أكد ما أكده السيسي أول مرة من أن المجلس العسكري غير طامع في الحكم، ولا يريد سوى الخير للبلد.
السؤال المحوري الآن هل يصيخ السودانيون السمع ويدعمون المجلس العسكري ويسيرون على ذات الطريق الذي ثار عليه المصريون قبل 7 سنوات؟
أم يستمرون في ثورتهم حتى اقتلاع النظام القديم من جذوره؟
برأي السودانية مروة ثابت فإن  ‏المجلس العسكري هو الخير للسودان دائماً حائط صد امام الاعداء الممولين من جماعات الخراب والاخوان،داعية الى دعمه دائماً وابداً !
ويرى جمعة محمود (سوداني) فيؤكد أن  ‏المجلس العسكري يقف الى جانب الثورة و يراعي مصالح الشعب و البلاد علي عكس الاحزاب السياسية التي ترعي مصالحها الشخصية فقط.
وترى منى عمر (سودانية) فأبدت ‏‏دعمها للمجلس العسكرى والجيش فى مواجهتهم للارهاب والخونة، داعية إلى الوقوف خلفه فى حرب ضد الخونة.
الجهاد الأكبر
على الجانب الآخر أكد سودانيون أن الثوار ‏انتهوا من مرحلة الجهاد الأصغر ومعرفة حقيقة حميدتي،وعليهم بداية  مرحلة الجهاد الاكبر بإزالته وبقية مجرمي المجلس العسكري.
وقال آخرون إن المجلس العسكري يقود السودان نحو الدمار، مؤكدين حتمية الاستمرار في الثورة حتى النهاية.
برأي نصر الدين فإن ‏‎حميدتي ليس وحده، و يجب إزالة جميع أركان نظام الإنفاذ الفاسد، مشيرا إلى أن جهاز أمنه و تحت إشراف نائب الرئيس في ذلك الوقت على عثمان محمد طه هو من قام بتنظيم و تسليح مليشيا الجنجويد.
الشعب
برأي سودانيين فإن من يريد دعم ‎السودان عليه الوقوف مع شعبه وليس مع المجلس العسكري الانتقالي.
محمود القيعي - القاهرة/ رأي اليوم 
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال