خبير: كتب مدرسية بدول إسلامية تقدم صورة "مربكة" عن العالم

خلص الصحافي الألماني كونستانتين شرايبر في كتابه الجديد إلى أن مواد كتب مدرسية لبعض الدول ذات الغالبية الإسلامية، مثل افغانستان وإيران والسعودية، تعرض صورة "مربكة" عن العالم، مقارنة مع المفاهيم الغربية.
للمرة الثانية يصدر فيها الصحافي الألماني المعروف بإتقانه اللغة العربية كونستانتين شرايبر كتابا يتناول فيه قضايا المسلمين المثيرة للجدل. ففي كتابه الأول والذي بات من أكثر الكتب بيعاً في ألمانيا، تحدث فيه شرايبر عن المساجد في ألمانيا وعن ثقافة أئمتها وروادها وأثار في حينها ضجة كبيرة.
وفي كتابه الثاني الذي صدر مؤخرا، تناول الكاتب ومقدم البرامج التلفزيونية الإخبارية، شرايبر الكتب المدرسية في بعض الدول ذات الغالبية المسلمة، مثل أفغانستان، وإيران والسعودية، ووجد فيها أنها تقدم صورة "مربكة" عن العالم، مقارنة مع المفاهيم الغربية، حسب حديث الكاتب في حوار مع موقع شبيغل أولاين الألماني.
ويتابع شرايبر في كتابه الجديد، أن الكتب المدرسية في بعض الدول ذات الغالية المسلمة تقدم صورة معادية لليهود وتطرح صورة معادية للمرأة إلى جانب مواقف معادية لأمريكا، حسب تعبير الكاتب. ويضيف شرايبر أن الكتب المدرسية المذكورة ترفض مبدأ التسامح الديني وتتحدث عن تفوق الإسلام.
ويعتقد الكاتب أن لتلك الصور والمواقف تأثيرات على ألمانيا وأوروبا، عندما يعيش أناس من حملة هذه الصور في المجتمعات الغربية.
وحسب معلومات الكاتب الصحافي شرايبر، فإنه فحص وحلل محتويات أكثر من 100 كتاب مدرسي من عدة دول ذات غالبية مسلمة، بينها إيران وتركيا وأفغانستان والمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أنه لم يعثر على كتاب يمكن تقييمه بالإيجابي بشكل تام. لكن الكاتب يوضح أيضا أن كتابه الجديد لا يمثل دراسة علمية شاملة للموضوع، بل مجرد عمل صحافي.
في نفس الوقت انتقد الكاتب والصحافي شرايبر الحكومة الاتحادية ومؤسسة التعاون العالمي (GIZ) لدعمهما للمدراس في أفغانستان بمساهمات مالية كبيرة دون الالتفات إلى محتوى الكتب المدرسية فيها.
ح.ع.ح/ه.د(ك.ن.أ)
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال