السودان: تجمع المهنيين المسكوت عنه هل فعلاً هو أنا وأنت وهو وهي وهن وهم؟ وما السر وراء عباءة التخفي؟

نرفض سياسات من أتفق معنا فهو قديس ومن خالفنا فهو إبليس وبندوسها دوس ما بنخاف ما بنخاف.
تجمع المهنيين كيان ظهر فعلياً في الساحة السودانية الشعبية بعد إنطلاق شرارة ثورة ديسمبر الشعبية الشبابية  بعطبرة عاصمة الحديد والنار ،في الوقت الذي يؤكد فيه بعض جماعته على أنه كان موجوداً قبل إنطلاق هذه الثورة منذ 2016، ويدللون على هذا الوجود موضحين أنهم أنذاك  قاموا بمبادرة تطالب بتحسين الأجور يعتبرونها من الإنجازات التي أسست لوجودهم.
لكن من جانب آخر يشير البعض إلى أن حقيقة الأمور أنه لم يسمع الشعب بهذا التجمع إلا بعد إنطلاق شرارة ثورة ديسمبر الشبابية حيث أصبح التجمع يتحدث بإسم الشارع، ويصدر البيانات عبر صفحاتهم في الفيسبوك لتنظيم المظاهرات، وتحديد مواقع الإلتفاف والتجمعات، وبعدها قام التجمع بتعيين بعض المتحدثين الرسميين له خارج السودان، وكان على رأسهم الصحفي محمد الاسباط، وكذلك رئيسة نقابة الأطباء بلندن التي سبق وأن أجريت معها حوار من ثلاث أجزاء عن نقابة الأطباء بلندن دكتورة سارة عبدالجليل وغيرهم.
والمعلوم أن التجمع رفض كشف الستار عن قيادته ومن يقف خلفه، متحججاً بالخوف من الإعتقال، والمعروف أن الخوف والتخفي ليس من شيم وسمات المناضلين الشجعان المؤمنين بالقضية التي يناضلون من أجلها، والنضال يعني التضحية ودفع أغلى الأثمان في سبيلها، فالشباب قدموا الأرواح الطاهرة فكيف تصبح  زنزانة السجن كابوس في وجه المناضلين الصادقين المؤمنين بالقضية؟.
وبما إن هذا التجمع إعتمد بشكل خاص في تمثيله على شخصيات من خارج السودان حيث دارت التساؤلات عما إذا كانت هذه الشخصيات أعضاء منتمية الي هذا التجمع أم مجرد أبواق تقول وتردد ما يملى عليها؟ ، حيث يعتبر المتحدث الرسمي الذي كان أكثر ظهوراً في الإعلام الخارجي هوالصحفي محمد الاسباط الذي ظهر على القنوات الفضائية المختلفة، وأصبح يتحدث عن التجمع وأهدافه، إلا أنه بعد فترة وجيزة تم إعفائه وتعيين ثلاثة متحدثين بالإضافة إلى السابقين على رأسهم الأستاذ الصحفي صلاح شعيب ود. نهى الزين محمد، في الوقت الذي أحدث فيه خبر إعفاء الصحفي محمد الأسباط جدلاً كبيراً، وفي نفس الوقت بيان تعيين متحدثين آخرين أحدث بلبله في الأوساط السياسية والإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي، وكثرت التساؤلات عما هي أسباب إعفائه؟؟؟ حيث أن البعض قييم عمله بأنه كان جيد وأنه أدى مهامه على أكمل وجه، ولكن سرعان ما إنتشرت الأخبار التي وجهت عصا الإتهام إلى شبكة الصحفيين السودانيين بأنها هي من وراء إعفاء السيد الأسباط بسبب صراعات داخليه في الشبكة التي تطرح نفسها ككيان موازي لإتحاد الصحفيين السودانيين، وتعتبر نفسها الكيان والممثل الشرعي للصحفيين، ومن المعلوم أن هذه الشبكة جزء لا يتجزأ من تجمع المهنيين، ويشار إلى أن لديها تحفظات على السيد الأسباط نسبة لأسباب معينة.
والجدير بالذكر أن السيد الاسباط كان عضواً في حزب البعث بشهادة رفاقه البعثيين في فرنسا، حزب البعث الذي لديه بعض التصادمات مع الحزب الشيوعي المتهم بأنه مسيطر على الشبكة ويمسك بزمام الأمور فيها ، وكان قد طالب البعض كل من تجمع المهنيين وشبكة الصحفيين والأستاذ الأسباط بإصدار بيانات توضح الملابسات التي تدور حول عملية الإعفاء هذه، لكن ظل الأمر مبهم، ولم تجد النداءات ردود كافيه ووافيه، حيث أن أهمية الموضوع تكمن في المقام الأول حول مدي تطبيق هذا التجمع للشعارات التي يرفعها من المطالبه بالمساواة والديمقراطية والحريه، التي يري البعض أنها يجب أن لا تكون مجرد شعارات ترفع خارجياً بينما تختذل داخلياً في قلب التجمع ومع أعضائه ومتحدثيه.
في جانب آخر كانت هناك العديد من التساؤلات التي كانت وما زالت تدور حول هذا التجمع، ولكن الكثيرين ترددوا في طرحها بصورة مباشرة ومفتوحه، والسبب في ذلك يرجع إلى أن هناك بعض الجماعات التي مارست نوع من التخويف المعنوي المصطحب بالعنف اللفظي، ومحاولة التخوين، وإغتيال الشخصية لكل من تسول له نفسه طرح أي تساؤلات حول هذا التجمع، ووصل الأمر إلى  أبعد من ذلك إلى حد التشكيك في كل من يطرح أسئلة حول هذا البديل الذي يطرح نفسه كممثل للشعب السوداني، حيث أتى رد  بعض من كياناته ومؤيديه أن الإجابة الكافية الوافيه للرد حول أي تساؤلات تدور حول هذا التجمع هي أن تجمع المهنيين هو: (أنا ،وأنت ،وهو،هي، وهم، وهن… إلخ) ومن يخالف ذلك فإنه أما أمنجي اوكوز، وعليه أن يتحسس وطنيته أولاً وأخيراً.
ولكن بما أن الشباب الحالى الذي أطلق شرارة هذه الثورة الشعبية على حد كبير من الوعي كما سبق وذكرنا فأن سياسة الترهيب، والتهديد والوعيد، والإرهاب الفكري، ومحاولة الإغتيال المعنوي والنفسي، وإغتيال الشخصية، لم يعد مجدي، ولا يجني ثماره المرجوه، والدليل على ذلك فشل حكومة الإنقاذ الإستبدادية، فكيف لمن يصف نفسه بالبديل أن يناقض نفسه؟؟؟ كيف تنه عن خلق وتأتى بمثله … عار عليك إذا فعلت عظيم ؟أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟.
وبما أن سياسة من أتفق معنا فهوقديس ومن خالفنا فهوإبليس أصبحت من السياسات التي يجب أن ندوسها دوس ما بنخاف ما بنخاف، وكذلك عملاً بقول إبن السودان البار والسياسي والأديب العالمي فرنسيس دينق” المسكوت عنه هوما يفرقنا ويعمق إنقساماتنا” ،وبناءاً على أن حق التدبر والتأمل والتفكر وطرح الأسئلة وحتي المطالبة بالإثبات حق مشروع ومثبت، فالله سبحانه وتعالي حث الإنسان على التدبر، والتأمل، والتفكير وطرح الأسئلة فنجد أن القرآن الكريم والآيات القرآنية ذكرت مراراً وتكراراً “أفلا تتفكرون” ،”أفلا يتدبرون”، “أفلا ينظرون”… إلخ ،إذن التفكر، والتمعن، والتساؤل، حق مشروع وحاله طبيعية وصحيه، والخالق بذاته الجليلة لم يلم عباده ولا حتى رسله وأنبيائه على الطلب، ولا السؤال، ولم يعنفهم، ولم يؤاخذهم، ولم يخونهم حتى عندما طالبوه بأن يوضح ويبرهن ويثبت، وخير أنموذج  إبراهيم عليه السلام تفكر وتأمل وتمعن وتساءل عن حقيقة الخالق وبحث عنها، ولم يكتفى بذلك بل قال :(رَبِّ أرني كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ، ولنا كذلك أسوة حسنه في موسى عليه السلام الذي سأل وطلب رؤية الرب :(وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي َنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ
انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) ، إذن فإذا كان خالق هذا الكون أجمعه تعامل مع عباده محترماً عقولهم بكل حريه وديمقراطية وأجاب على تساؤلتهم، فكيف لشخصيات اومجموعات اوتجمع أن يمنعوا أبناء الشعب السوداني بمختلف توجهاتهم وارائهم أن كانوا مع أوضد أن يطرحوا أسئلتهم؟؟؟وكيف لثورة الشعب الكبيرة التي ملأت الشوارع والمدن أن تصبح ملك لحفنه معينة صارت تماماً أفكاراً مقدسه لا يسمح بمسها ولا الإقتراب منها كإعلانات الجيش المبثوثه في الأماكن الحساسه ممنوع″ الإقتراب أوالتصوير”، ممنعون عن الصرف.
ولكن بما إن طبيعة عملنا المهني تحتم علينا البحث والتقصي وطرح الأسئلة التي تدور في ذهن القارئ الكريم فقد حاولنا منذ 13/02/2018 محاورة أحد المتحدثين بإسم المهنيين الذي رحب بالموضوع، وبعدها أرسلنا له بعض الأسئلة التي تشغل بال المواطن البسيط، والتي تطرح نفسها في وسائل التواصل الإجتماعي، وفي الساحات الإعلامية والسياسية، لكنه بعد أن إتفقنا وبعد أن أستلم الأسئلة ورد عليها وكانت في مرحلة التنقيح حسب أفادته وكان من المفترض أن تنشر قبل إجتماعات نداء السودان يوم الإثنين الموافق 18/03/2018 ، إلا أنه بعد أنتهاء إجتماعات نداء وصدور بيانه الختامي أبلغنا المتحدث عن آسفه وأعتذر عن الإرسال بالاجوبة بكل أدب ومصداقية وشفافية، موضحاً أنه بعد مراجعته لأجوبته وجدها غير مرضية بالنسبة له فأعاد النظر في إرسالها، وأكد على أنه يتحمل مسؤولية قراره هذا، ومن جانبنا تقبلنا عذره بكل صدر رحب.
والآن بعد أن رأينا وقرأنا قبل أيام أن كل من يطرح أسئلة حول تجمع المهنيين فعليه أن يتحسس وطنيته، وهوأما أمنجي اوكوز، وبما اننا نرفض هذا النوع من سياسة التهديد والوعيد، ومحاولة التخويف، ونرفض رفضاً باتاً سياسات” من أتفق معنا فهوقديس ومن خالفنا فهوإبليس″ ولا نقبل بمثل هذه السياسات وبندوسها دوس ما بنخاف ما بنخاف.
وبناءاً على ذلك قررنا طرح الأسئلة التي لم تجد أجوبة من أحد المتحدثين الرسميين بإسم تجمع المهنيين ، علها تجد أجوبة من تجمع المهنيين بصفة عامة، أوممن يتصدون بالشتم والتخوين لكل من يطرح سؤال حول هذا التجمع ويطالبونه بتحسس وطنيته.
إليكم بالأسئلة :
1 /يقال أن حرصكم على عدم كشف الستار عن القيادات الرئيسية الحقيقية لتجمع المهنيين هوالخوف من الإحباط الشعبي ونفور الشعب من الإلتفاف حولكم إذا ظهرت الحقيقة لأنها تشمل حفنة يساريين عقائديين إقصائيين وكيزان متلونيين كالحرباء والأفاعي أليس كذلك؟ وأن كانت الإجابة لا فمن هم القادة الحقيقيون؟
2/تجمع المهنيين ظهر بعد نجاح الشباب في تحريك الشارع بالمظاهرات والمسيرات فجاء هذا الجسم الهلامي الذي يضم بعض الشخصيات التي ماضيها معروف بمشاركتها العمل مع النظام ومخترق أمنياً وشيوعياً ، وأسماء واجهاتها الإعلامية خالية من رموز الناشطين المعروفين بنضالهم وعطائهم المهني من مقالات وحوارات أوتاريخ نضالي معروف .. إلخ، والثورة تظل شبابية حتى وأن كان هذا التجمع موجود منذ 2016 وأن لم نسمع عنه؟
3/نلحظ إصرار تجمع المهنيين لإسقاط النظام من الداخل فإذا كان ذلك كذلك فما الجدوى إذن من إنضمامه وتوقيعه على ميثاق الحرية والتغيير الذي يعتمد الميثاق السياسي لقوى نداء السودان المنادي بالتفاوض والحوار ويرفض الإقصاء وقد إستضاف رئيسه الإمام الصادق المهدي مؤخراً الباشمهندس الطيب مصطفي الذي كان لديه مبادرة جديدة لتشكيل حكومة إنتقالية يشترك فيها النظام أليس في هذا تناقض؟
4/ما الجدوى من إنشاء لجنة علاقات خارجية للتجمع بغرض التغيير السياسي عبر منظمات المجتمع الدولي علما بأن التجمع جسم سوداني أصيل جاء لنصرة البلاد والعباد ودعم الثورة لتحقيق مطالبها الإجتماعية والحقوقية والإقتصادية والمهنية والسياسية فكيف نفهم التناقض بين ما أعلنه التجمع من أهداف ثم تحوله لواجهه سياسية؟
5/معلوم تواجد تجمع المهنيين في جسم إعلان الحرية والتغيير وهؤلاء يتمتعون بإتصالات خارجية وثيقة فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يسعي تجمع المهنيين في البحث عن موطئ قدم مع الجهات المعنية بالتفاوض خاصة الخارجية وما الهدف من ذلك؟
6/هل من واجب النقابات المهنية الشرعية التي كانت قبل مجئ الإنقاذ أن تتحول اليوم إلى كيانات سياسية مهنية مطلبية وتجمعات سياسية بحته لها أجندتها الخاصة بعيداً عن مطالب الفئات العمالية والمزارعين… إلخ وكل التجمعات المهنية المختلفة؟
7/ما هوحصاد الإنجازات التي انجزتموها سوى إعلان مواعيد المظاهرات وإماكن التجمعات مما يمكن أن نحسبه
 اكبر عطاء لتجمع المهنيين؟
8/عصا الإتهام تشير إلي أن تجمع المهنيين هوالتجمع الثاني بل صورة بالكربون لتجمع ثورة أبريل التي قادها من أسموهم رموز الكيزان في نقابة الأطباء والمحامين وبالتالي فشلت فشلا ذريعاً في تحقيق أهداف الثورة، ومحاكمة رموز مايوبل خدمت الجبهة الإسلامية القومية التي فازت بدوائر الخريجين وصارت الحزب الثاني في السودان فما اشبه الليلة بالبارحه وأنتم متحزقون حزبيا لتنفيذ أجندة سياسية أليس كذلك؟
9/المعلوم لدي الشعب السوداني أن قيادات المهنيين في الخارج، وتجتمع كل يوم خميس عبر الاسكايبي من مختلف مناطق العالم، وتصدر بياناتها في صفحة الفيس بوك فما ردكم على ذلك؟
10/بما أنكم جزء لا يتجزأ من إعلان الحرية الذي كان يتكون من قوى نداء السودان، وقوي الإجماع، والمهنيين، والاتحادي المعارض ،والحزب الجمهوري ولكن سرعان ما تم استبعاد الحزب الجمهوري وجئ بما يسمي مجموعة “حراك” تحت مسمى تجمع قوى المجتمع المدني ،من هم هؤلاء؟ من أين أتوا؟ ولماذا تم إستبعاد الحزب الجمهوري؟ وإذا خرج من تلقاء نفسه ما هي الأسباب؟
11/ الناطق السابق الاسباط تم اعفائه وصوبت عصا الإتهام إلى شبكة الصحفيين بأنها تأمرت عليه بعد أن تم إستغلاله لفترة معينة، والمعلوم ان شبكة الصحفيين جزء أصيل من تجمع المهنيين السودانيين هل فعلاً هذا هونهج التجمع الذي يطرح نفسه كبديل ؟
12/أنت ناطق رسمي في الخارج والتجمع في الداخل وغيرك كثيرين الأمر الذي خلق مركزي قيادة لجسم واحد ونتج عن ذلك عدم توافق في الإفادات ما بين الداخل والخارج؟
13/كيف يتسنى لأحد المتحدثين بأسم تجمع المهنيين مهاجمة الأسرة الدولية والمجتمع الإقليمي وأمريكا ويصفهم بأنهم نادي الطغاة والديكتاتوريين والظالمين والفسدة، كما وصف الإتحاد الأفريقي بأنه مجرد نادي يجمع الأنظمة الشمولية والديكتاتورية الفاسدة، ألا ينم هذا عن عدم وعي بأهمية الحوار والدور الهام للمجتمع الإقليمي في مناصرة ودعم الثورة ،فما هوإلا مجرد مزايدة لحلفائكم في إعلان الحرية والتغيير على رأسهم نداء السودان الذين يشددون على أهمية الحوار ودور المجتمع الدولي في دعم القضية؟
14/أخيراً كيف تنظرون إلي الاجتماعات والمفاوضات القادمة بباريس ؟
في خاتمة هذا المقال نأمل أن تجد تساؤلات الشعب الأجوبة الكافية الوافيه ولا تظل مبهمه إلى أجل غير مسمى.
عبير المجمر - كاتبة سودانية
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال