رواية "الجمال جرح" للكاتب الإندونيسي إيكا كارنياوان

تدور أحداث الرواية في بلدة هاليموندا الإندونيسية الخيالية، وتتحدث عن كيد النساء وضعف إرادة الرجال، وعن أشباح الشيوعيين والأرواح التي عادت لتنتقم.
رواية "الجمال جرح" التي توصف بأنها المعادل الإندونيسي لرواية جابرييل جارسيا ماركيز"مائة عام من العزلة"، وتم اختيارها كأفضل رواية لعام 2015 في العديد من قوائم الأعمال الأدبية العامة عندما نشرت بالإنجليزية أول مرة. حازت الرواية على جائزة “وورلد ريدر” لعام 2016 فضلاً عن ترشحها لجائزة ميدسيس الفرنسية لعام 2017.
تدور أحداث الرواية في بلدة هاليموندا الإندونيسية الخيالية، وتتحدث عن كيد النساء وضعف إرادة الرجال، وعن أشباح الشيوعيين والأرواح التي عادت لتنتقم، وعن الأميرات الطاهرات وقطاع الطرق الأشرار. ترسم أيضاً صورة ساخرة لماضي إندونيسيا المؤلم عبر قرن من العنف، بداية من الاستعمار الهولندي إلى الاحتلال الياباني إلى الثورة، والاستقلال، والديكتاتورية.
ولد كورناويان بجزيرة جاوا عام 1975، ودرس الفلسفة بجامعة جادجا مادا، وهو يكتب الرواية والقصة والمقال والسيناريو السينمائي، إضافة لعمله كمصمم جرافيك. وقد صدرت له حتى الآن أربع روايات وخمس مجموعات قصصية وكتاب واحد من المقالات. تُرجمت أعماله إلى 27 لغة، وكان أول كاتب إندونيسي يصل إلى القائمة الطويلة لجائزة مان بوكر عام 2016 بروايته "الرجل النمر" والتي حصلت أيضاً على جائزة صندوق أوبنهايمر للأصوات الناشئة التابعة لجريدة الفايننشيال تايمز.
الرواية ترجمة الشاعر والمترجم أحمد  شافعي، وقد صدر له العديد من الكتب المترجمة، منها رواية “الباب الأزرق” للكاتب الجنوب أفريقي آندريه برينك، “قصص” -قصص قصيرة- أليس مونرو، كتاب الاقتصاد “السامريون الأشرار” لعالم الاقتصاد المرموق ها جوون تشانج، كذلك ترجم إلى العربية كتاب شعري للشاعر الأميركي تشارلز سيميك “العالم لا ينتهي”، والشاعر الأميركي راسل إدسن “كلنا نولد مصابين بالغثيان” وكتاب “هنا والآن” لبول أوستير وجيه إم كوتزي. كما صدرت له رواية ”الخالق" وعدة دواوين شعرية.
المصدر : الميادين نت
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال