السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب الفيلم شوب ليفترز الياباني والفيلم "كفرناحوم".. اللبناني يظفر بجائزة خاصة

حصل فيلم شوبليفترز أو (مسألة عائلية) الدرامي الياباني على جائزة السعفة الذهبية كأحسن فيلم في دورة مهرجان كان السنيمائي لعام 2018. كما فاز الفيلم اللبناني (كفر ناحوم) للمخرجة نادين لبكي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
 وحصل الفيلم على إعجاب لجنة التحكيم التي ترأستها الممثلة كايت بلانشيت، والجمهور الذي حضر عروضه خلال أيام المهرجان بسبب العمل الدقيق الذي قام به المخرج هيروكازو كوري-إيدا لتقديم هذه الدراما الأسرية في إطار تشويقي مليء بالمفاجآت.
ويروي هذا الفيلم قصة عائلة فقيرة تلجأ إلى سرقات صغيرة كي تؤمن لقمة عيشها، ثم تعثر على طفلة متشردة في الشوارع فتؤويها.
كما فاز المخرج الأمريكي، سبايك لي، بالجائزة الكبرى وهي أكبر جوائز المهرجان بعد السعفة الذهبية عن فيلمه (بلاك كلانز مان) أو "رجل العصابة الأسود".
ويتناول الفيلم، بالتفاصيل، قصة حقيقية لرجل شرطة أسود اخترق جماعة كو كلوكس كلان العنصرية في سبعينيات القرن الماضي ليكشف للمشاهدين تفاصيل مذهلة عن هذه الجماعة ومدى عنصريتها.
وخلال الاحتفال الختامي ورد ذكر خاص لإمبراطور هوليوود هارفي واينستين الذي تقاعد بعد الفضائح الجنسية التي لاحقته خلال الأشهر الأخيرة وبعد تصريح عدة ممثلات بإنه تحرش بهن واغتصب بعضهن.
وخلال كلمتها عندما كانت تقدم إحدى الجوائز قالت الممثلة الإيطالية أسيا أرجنتو "أريد أن أتوقع شيئا: واينستين لن يحظى بالترحيب هنا بعد ذلك أبدا".

ويتحدث الفيلم عن الإهمال الذي يلقاه الأطفال في أحياء لبنان الفقيرة.
وفاز المخرج البولندي، باول باوليكويسكي، بجائزة أفضل مخرج عن فيلم (كولد وور) وهو فيلم رومانسي يقارن بين حياة المزارعين في بولندا ورواد ملاهي الموسيقى في باريس خلال حقبة الأربعينيات والستينيات في القرن الماضي .
"كفرناحوم".. فيلم لبناني يظفر بجائزة خاصة
حققت المخرجة اللبنانية نادين لبكي نجاحاً بفوز فيلمها "كفرناحوم" بـ"جائزة التحكيم الخاصة" في المهرجان.
ويحكي الفيلم قصة صبي صغير يعيش في أحد أحياء بيروت الفقيرة، ويحاول من دون جدوى منع تزويج شقيقته الصغرى التي بلغت سن الزواج.
وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الطفل والحياة الصعبة التي يحياها يقرر مقاضاة والديه.
ولم تكتفِ المخرجة اللبنانية نادين لبكي باختيار ممثّلين ناشئين لبطولة فيلمها "كفرناحوم"، الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي الدولي، بل حرصت على انتقاء من يعيشون حياة غير مستقرّة مثل شخصيات فيلمها، وبينهم ممثّلة دخلت السجن في أثناء التصوير.
وتدور أحداث فيلم الدراما الواقعية "كفرناحوم" في أحياء بيروت الفقيرة، وتحكي عن حياة زين؛ وهو طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، ويحاول دون جدوى منع تزويج شقيقته الصغرى لأنها بلغت سن الزواج.
ويبدأ الفيلم وينتهي بمشهد في قاعة محكمة، حيث يقاضي زين والديه اللذين أنجبا عدداً كبيراً من الأطفال؛ لأنهما جاءا به إلى الحياة، وذلك في حبكة وحيدة ابتكرها صنّاع الفيلم الذين التزموا بنقل حقائق شهدتها مخرجته وعاشها الكثيرون من أفراد طاقم التمثيل.
مدونة ميادين الحرية /وكالات
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال