بعد الفشل العسكري “الحصار” اصبح الرهان الاوحد في اليمن

لم يعد الخيار العسكري ولغة القوة ذات نفع او جدوائيه في اطار العدوان التي تقوده السعوديه وحلفاءها الاقليميين على اليمن .
فالفشل العسكري الذي اثخن المملكة بخسائر لم يسبق لها مثيل في تاريخها على مدار 1000 يوم من الحرب كان كافيا في ايصالها ومن في محورها الى خلاصه نهائية مفادها ” انها قد خسرت المعركة العسكرية بكل تفاصيلها امام قوات الجيش اليمني واللجان الشعبيه على ميدان الحرب ولم يتبقى امامها سوى مبادرة الحصار كورقه استراتيجيه هي الاخيره في جعبتها“.
اليوم وكما هو واضح للعيان فمشهد الصراع باليمن لم يعد ذو طابع عسكري كما كان من قبل حيث اختفت لغة الاجتياح والقوة ولهجة التهديدات الصاخبه التي كانت تصدر من الناطق باسم التحالف احمد عسيري في تخوم مستجدات العمليات العسكرية ونيابة على ذلك اليوم “العسيري” بات يعلن بتصريحات فيها من الانهزاميه والانكسارات النفسيه والماديه ماتدل على ذلك فقبل ايام فقط صرح بصيغة المناشده للمجتمع الدولي :بان يقوم بفرض مشروع حل سياسي يفضي لحلحله ملف العدوان على اليمن سياسيا. حيث يعتبر هذا التصريح هو السابق ن نوعه من حيث اللهجة والمصداقيه اضافة الى ان هناك الكثير من التصاريح والاعترافات التي تصدر من عدد من مسؤولين وكتاب سياسيين يعملون لدى السعوديه بنبرات الضعف والخساره.   والجدير بالذكر ان هذه الاعترافات صاحبها ركود ميداني وانتكاسرات متكرره لقوات السعوديه ومرتزقتها في جميع جبهات القتال …..
اليوم السعوديه وخصوصا بعد الضربة الصاروخيةاليمنية  التي اصابت مطار الملك خالد بالرياض باتت تؤمن بان فرضية ردت الفعل العسكرية لن تجلب سوى مزيدا من التداعيات والسقوط العسكري وان خيار تشديد الحصار هو الخيار الامثل والاكثر فاعليه للجم الصواريخ اليمنيه وقوات الجيش اليمني  واللجان الشعبيه بالميدان . حيث اخذت صاروخ الرياض كمظلة لها لتمرير مشورع تشديد الحصار واغلاق جميع المنافذ والمعابر البحريه والبريه في وجه الشعب اليمني ليتم صنع اكبر ازمه انسانية ومعيشيه في اليمن كما هو الحال اليوم ….
باختصار شديد!!
السعوديه وحلفاءها اخفقوا في المجال العسكري ولم يعد لديهم القدرة الكافيه لفرض نزالات عسكريه اضافية مع قوات الجيش اليمني واللجان الشعبيه وهذا امر لا غبار عليه اطلاقا . لذا نجد من قيام السعوديه اليوم بتحرك بروتوكول تشديد الحصار خصوصا في هذا الوقت باذات فانه يعني شيئا واحد وهو العجز والوهن والسقوط المدوي الذي تعلق على ظهر  المملكة في جميع الاصعدة الميدانية …
ٲ. زين العابدين عثمان
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال