من يدفع الجزية للأمبريالية عن يد وهو ذليل صاغر ؟ مملكة الشر الوهابية ومشايخ العهر الخليجي

من يعلق الجرس، أو بالأحرى من يدفع الجزية ؟
قالت السعودية : أنا أدفع الجزية أضعافاً مضاعفة لحبيبي ترامب. ه
قالت الإمارات : أنا أدفع الجزية لحبيبتي أمريكا. ه
قالت الكويت : أنا أيضاُ أدفع الجزية لحامينا حرامينا. ه
قال الفأر القزم القطري : أنا لا أدفع الجزية فلم يبق عندي سنتيماً واحداً. ه
ثارت الفئران الأخرى ضد الفأر القزم وحاصروه في جحره. ه
الحماية الأمبريالية الأمريكية للأنظمة الكرتونية الخليجية مقابل أموال النفط. ه
مملكة الشر الوهابية : ه 
الجزية بمئات المليارات : إبان الحملة الإنتخابية الرئاسية الأخيرة في أمريكا شن مغردون سعوديون حملة على المرشح دونالد ترامب، بعد تصريحاته التي دعا فيها لإرغام السعودية على دفع أموال لقاء "حماية" أمريكا لها، فوصفوه بـ"الوقح" بينما قال بعضهم إن تصريحاته "وصمة" في الانتخابات الأمريكية. ه
بعد انتخابه مباشرة تغير الأمر ورضخت السعودية لمطالب ترامت "الحماية مقابل الدولار" وهكذا ستشخ المبلغ الأسطوري 400 مليار دولار يدفع منها 110 مليار فوراً والباقي على مدى عشر سنوات في صورة صفقات سلاح، لن يستخدموه كاملاً على الإطلاق لتخلفهم العلمي والتكنولوجي وعجزهم الأكيد عن التحكم في التقنيات الشديدة التعقيد. ه 
وهكذا حمّل ترامت مملكة الشر الوهابية ثلث تكلفة برنامجه الانتخابي "1500 مليار دولار"، وهي في أسوأ حالاتها الاقتصادية، وهو ما يعني أنه نجح في جذب استثمارات ووقع عقود بثلث المبلغ المزمع استثماره في الولايات المتحدة من السعودية فقط وفي أول 5 شهور من حكمه، كي يتم تطوير البنية التحتية الأمريكية، وخلق ملايين الوظائف كما وعد في حملته الإنتخابية، هذا في الوقت الذي يعانون فيه من أسوأ أزمة اقتصادية اضطرتهم إلى اتخاذ تدابير تقشفية قاسية في حق الشعب السعودي، حيث تورد إحصاءات صندوق النقد الدولي، أن دول الخليج بشكل عام خسرت نحو 500 مليار دولار خلال عام واحد فقط، نتيجة انخفاض أسعار البترول، وهذا ثمن آخر دفعته مملكة الشر الوهابية من جراء إغراقها الأسواق العالمية بنفطها دافعة بذلك إلي سقوط أثمانه كي تنعش اقتصاديات الغرب الأمبريالي وتحطم في نفس الوقت اقتصاديات روسيا أساساً وفنزويلا والجزائر. ه 
هذه الجزية أو "الفدية" تحدث عنها الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست" مدير تحرير ميدل إيست آي، وكبير الكتاب في الجارديان البريطانية سابقاً، الذي تحدث عن التكلفة المرتفعة للجلوس في حضرة دونالد ترامب، وهي 300 مليار دولار لإبرام عقود تسليح خلال العقد القادم، دون ان يدري ان الرقم ارتفع الي 458 مليار دولار
هيرست قال إن معدل البطالة الرسمي في السعودية 12%، ويجدون صعوبة بالغة في توفير احتياجات المستشفيات من الأطباء، وأعلنت "المؤسسة العامة للتقاعد، والتي تدفع الرواتب التقاعدية لموظفي القطاع العام ولمنتسبي القوات المسلحة، في الأسبوع الماضي نفاذ الاحتياطات التقاعدية لديها تماماً، ومع هذا يدفعون الفدية لترامب
الجزية السياسية : نشرت مجلة "وول ستريت جورنال" بشأن خطة التطبيع التي تطوعت السعودية بإرسالها لإسرائيل قبل زيارة ترامب، والقائمة على ثلاثة أسس، هي : ه
أ ـ السماح لرجال الأعمال الإسرائيليين بفتح فروع لهم في دول الخليج ه
ب ـ السماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجواء الدول الخليجية ه
ج ـ تركيب خطوط هاتفية مباشرة بين هذه الدول وإسرائيل ه
د ـ بقي الثمن الأخطر وهو تصفية القضية الفلسطينية عبر مقترح وهمي لتبادل الأراضي، تخسر فيه الدولة الفلسطينية مزيداً من أراضيها لصالح الإحتلال، ويتعهد العرب بالتطبيع الفوري دون انتظار شروط المبادرة العربية، عبر تسيير رحلات جوية وتبادل تجاري مع العدو الصهيوني ه
قطر : وَقَّعَ وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ونظيره القطري خالد العطية في واشنطن الأربعاء 14 يونيو 2017، اتفاقاً تبيع بموجبه الولايات المتحدة قطر مقاتلات إف 15، بثمن 12 مليار دولار. ه
من جهتها نقلت صحيفة "العرب" القطرية، عن وزير الدولة لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، قوله إن الاتفاقية تمثل تأكيدا على الالتزام طويل المدى لدولة قطر، لافتا إلى أن الاتفاقية ستسهم في خلق 60 ألف فرصة عمل في 42 ولاية أمريكية ، وشدد الوزير القطري على أن ھذه الاتفاقية ستخفف من العبء الملقى على كاھل القوات المسلحة الأمريكية في العمليات التي تقوم بھا... ه
الإمارات العربية : ه
فبراير/شباط 2017 : عقد صفقات عسكرية بـ3 مليار دولار في الإمارات "المصدر : العربية". ه
مايو/أيار 2017 : وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع 60 صاروخا من طراز "باتريوت باك-3" و100 صاروخ من طراز "جيم- تي"، إلى الإمارات العربية المتحدة، في صفقة تقدر بحوالي 2 مليار دولار، وفقا لما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية "المصدر : العربية". ه
مجمل مشايخ العهر الخليجي : ه
فبراير 2017 : مشتريات فق خلال معرض واحد للسلاح "آيدكس 2017". ه
من العقود الكبيرة المحتملة طلب الإمارات شراء ما يصل إلى 60 مقاتلة. من شركتي "داسو" للطيران الفرنسية، و"بي.إيه.إي سيستمز" البريطانية. ه
من المحتمل أن تشتري السعودية نظامي يوروفايتر وإف 15.ه 
طلبت الكويت شراء 28 طائرة من طراز بوينغ ، مع خيار شراء إجمالي 40 طائرة أمريكية. ه
أبدت البحرين اهتماما بشراء المقاتلة إف-16 الأمريكية. ه
وستعلن الإمارات عن صفقات حجمها 5 مليارات دولار في معرض في معرض "آيدكس 2017". ه
في حين يتوقع أن تبلغ في الإمارات 15.1 مليار دولار عام 2016 وتصل إلى 17 مليار دولار في 2017. ه
أكد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن الإنفاق الدفاعي للسعودية والإمارات هو الأعلى في العالم بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي. ه
الخلاف السعودي القطري : كما كتبنا في بداية المقال أنه قبل زيارت ترامب للسعودية، طالب دول الخليج، بجمع مبلغ 1500 مليار دولار، نظير حماية الولايات المتحدة لهم . ما حصل أنه بعد الإتفاق على توزيع المبلغ المراد تحصيله على الدول الخليجية، وموافقة هذه الدول على هذا التقسيم، أخلت قطر بالإتفاق لسبب بسيط، هو أن المبلغ المطلوب منها سيؤدي الى مشاكل إقتصادية في هذه المشيخة، زياد على أنها متورطة في دعم الجيش الحر في سوريا وللإخوان المسلمين في مصر وليبيا، وتدخلها في العراق واليمن، وكذلك إنشغالها في بناء ملاعب كرة قدم لإستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022. ه
إنه خلاف يتعلق فقط ـ من ضمن أشياء أخرى ـ على تقسيم مبالغ الجزية لحاميهم الأمبريالي. ه
سائس ابراهيم - الحوار المتمدن
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال