امريكا ارهابية وحكامنا العرب مرتزقه وجبناء

يوماً بعد اخر وساعة تلو اخرى يتضح حجم الموامرة الامريكية على الشعب العربي (المغلوب على امرة) بمباركة من الحكام العرب المرتزقة الجبناء ومحاولة تقديم الولاءات من هذة الحفنة (النتنه) لاسيادهم الذين نصبوهم على عروشهم الخاوية اذا حاولنا ان نلخص مايحصل في المحيط العربي من حروب ومجازر تقودها الدولة الارهابية الكبرى (امريكا) وينفذها مرتزقتها العرب اقصد(الحكومات) الجاثمة على صدور الامة العربية محاولة لتاكيد الاستعمار الجديد الموجود على الارض مع وجود الالوف من القواعد العسكرية في البلاد العربية والمستشاريين العسكرين الذين يصدرون الاوامر العسكرية وعلى ازلامهم ان يطبقوها وينفذونها حرفياً
المحور الاول (سوريا) ان مايحدث اليوم من مجازر وحشية بحق الشعب العربي السوري ويستمر منذ اكثر من ست سنوات لعصابات ارهابية من تنظيمات وحشية مجرمة تدعمها راس الافعى وقمة هرم الارهاب امريكا ويدعمها مرتزقتهم حكام العرب الجبناء في السعودية وقطر بتمويل هذة العصابات بالمال والسلاح والانتحاريين بحجة ترسيخ الديمقراطية وان نضام الحكم ديكتاتوري رغم وجود (التخالف العربي لقصف العرب) الاداة الجديدة التي استحدثتها امريكا لتكن اداة القمع المصبوغة بالعلم العربي ومن اموال العرب لقتل العرب 
المحور الثاني(اليمن) رغم ان الكيان الصهيوني الغاصب لارضنا العربي لايحتاج ان يتدخل العرب عسكريا لتحرير (قبلة المسلمين) فبالامكان ان يكون هنلك موقف عربي موحد يمكن ان يعلن تحرير اولى القبلتين وارض الانبياء من دنس اليهود الا ان امريكا وجدت في دعم الطائفية المقيتة سبباً مقنعا لدعاتها في تاجيج الفتنة واغتصاب ارض اليمن السعيد بايادي عربية وباموال عربيه لتعلن عن (التخالف العربي) لقصف الابرياء والاطفال والعزل في ارض الاحلام اليمن ودعم التطرف والجماعات الارهابية من جهة اخرى لتكون هنالك موامرة كبيرة على الارض العربية واستعادة الاحتلال الاجنبي لخيرات وثروات العرب وبيع الاسلحة عليهم
المحور الثالث (العراق) امريكا تريد تحسين صورتها امام حلفائها بعد غزوها للعراق في مبررات لاقيمة لها قامت بدعم الحكومة باستشارات عسكرية واسلحة تم اخذ قيمتها المالية مسبقاً وباليد الاخرى تدعم وبامتياز الجماعات الاهابية المسلحة باسلحة عن طريق ارسالها بواسطة حلفائها المرتزقة العرب او من خلال رميها عبر طائراتها للارهابيين في الصحراء وهذا الامر تم توثيقة لاكثر من مرة وعبر مناورات بتغذية الطائفية المقيتة التي خسرتها بفضل تكاتف الشعب العراقي بجميع اطيافة وقومياتة 
المحور الرابع(ليبيا) الى الان الجماعات المسلحة والنهب والسلب والتخريب والاختطاف في ليبيا قائم على قدم وساق ولم يهدا او يرتاح الشعب الليبي بفضل الدعم الكبير التي تقدمة امريكا للارهاب والارهابيين فيها 
اما (مصر و السودان وتونس والمغرب والاردن ) فالحمد لله اما قامت بالاعيب بهلوانية خفيفة من خلال تبديل الاسماء باسماء اكثر ولاءاً او انها لم تتنته من عملياتها في باقي البلاد العربية لتعيد عمل سيناريو خاص بها 
ولقدسنا وفلسطين الحبيبة رب يحميها من الحكام العرب الخونة قبل الانذال رعاة الارهاب وسياتي يوم للمظلوم اشد من يوم الظالم وان غداً لناضرة قريب ....استودعكم الله
احمد ناهي البديري - الحوار المتمدن 

Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال