المغرب | عشرات الهيئات الحقوقية والسياسية تدعم معارك النقابات التعليمية وتدين الإعفاءات في مسيرة قوية بالرباط

 شجبت الجبهة ما أسمته بـ "القرارات المجحفة واللاقانونية القاضية بالإعفاء من المهام التي طالت العديد من المسؤولين التربويين والإداريين بقطاع التربية الوطنية وغيرها من القطاعات الحكومية لأسباب سياسية". مؤكدة دعمها وانخراطها في "المعارك المشروعة" التي تخوضها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين والمجلس الوطني لأطر البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي.
ودعا البلاغ  الموقع من قبل العشرات من الهيئات الحقوقية والسياسة والمدنية، إلى "الرفع من قيمة الميزانية المخصصة لقطاع التعليم بما يتلاءم مع متطلبات تأهيل التعليم العمومي المدرسي والجامعي"، مشيرة إلى "ضرورة توفير الموارد البشرية الكافية والمؤهلة والقارة بما يتلاءم مع تزايد أعداد المتعلمين وإلغاء مرسوم التشغيل بالعقود". 
وأكد البلاغ، على "ضرورة إلغاء كل التدابير والإجراءات التي تهدف إلى تشجيع التعليم الخصوصي على حساب المدرسة والجامعة العموميتين"، وسحب مسودة القانون الإطار والرأي الاستشاري رقم 02/2016 الصادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في نونبر 2016، وكذا القانون 12/86 المنظم لما يسمى بـ"الشراكة عمومي-خصوصي".
 كما حج عشرات الألوف من شرائح المغرب المتنوعة ومن مدنه ومداشره المتعددة إلى قلب عاصمة المغرب، ليعلنوها مدوية أن كفى من تدمير المدرسة العمومية وأن كفى من تخريب التعليم المغربي وأن كفى من التسلط على أطر وكفاءات البلد.
فاستجابة لدعوة النقابات التعليمية الخمس، ومعها لفيف من الجمعيات والهيئات التعليمية والمهنية وتنسقيات الأساتذة، بينها قطاع التربية والتعليم بجماعة العدل والإحسان، احتشد طيف واسع من الشعب المغربي، يومه الأحد 19 فبراير في حدود الساعة الثالثة بعد الظهر، في مسيرة قوية بمدينة الرباط، للاحتجاج والتنديد بالوضعية المزرية التي أصبحت تعيشها المنظومة التربوية التعليمية من إجهاز على الحقوق والمكتسبات، وللتنديد بطريقة تدبير الدولة للعديد من الملفات والتي كرست واقع التراجع والتأزيم والانتكاسة.
لم تمنع أمطار الخير التي تهاطلت في ربوع البلاد، وبينها الرباط حيث الملتقى، شباب وشيب وأطر وطلبة ونساء ورجال وفاعلين ومواطنين من شد الرحال إلى نقطة البداية أمام مقر وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر بباب الرواح، لتنطلق المسيرة الحاشدة بعزم المشاركين وتنوع مشاربهم وهيئاتهم نحو مقر البرلمان، مسمعين صوتهم العالي أن أحرار المغرب ضاقوا ذرعا بدولة تجهز على التربية والتعليم وترعى التجهيل والتفقير والسطو على كرامة وحرية الشعب.
تعددت الملفات وتنوعت؛ ترسيب الأساتذة المتدربين وإقصاء المتعاقدين وضرب مجانية التعليم وإعفاء الأطر والكوادر بدوافع انتقامية وخلفيات سياسوية ورب الاستقرار الاجتماعي للشغيلة التعليمية و والعزم على ضرب المجانية… وتجمعت في توحيد هدف المسيرة وشعاراتها وإن تنوعت لافتاتها ووسائلها التعبيرية.
ومن الشعارات التي تم رفعها في المسيرة “هذا عار هذا عار الأستاذ في خطر” و“هي كلمة صريحة.. المخزن عطا الريحة” و”هي كلمة واحدة هاذ الدولة فاسدة” والاحتجاج حق مشروع والمسؤول مالو مخلوع” و“الإضراب حق مشروع والمخزن مالو مخلوع”
وكانت دعت إلى تنظيم المسيرة خمس نقابات تعليمية النقابات التعليمية (النقابة الوطنية للتعليم CDT – الجامعة الوطنية لموظفي التعليم – الجامعة الحرة للتعليم – النقابة الوطنية للتعليمFDT – الجامعة الوطنية للتعليم FNE) لـ“وقف الهجوم على الحقوق والمكتسبات والإسراع بفتح حوار جاد ومسؤول حول مختلف الملفات المشتركة والفئوية وإيجاد حل شامل وعادل وعاجل لها”.
مدونة ميادين الحرية/وكالات
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال