أمهات سيئات .. مطلقات مكافحات تبحثن عن متنفس

حارت الأسباب ودارت لترسو على الرجال طالما أن الظلم يطال النساء. في الغرب كما في الشرق الصورة واحدة. في 29 تموز/ يوليو الماضي إنطلقت في الصالات الأميركية عروض(BAD MOMS) للمخرجين والكاتبين جون لوكاس، وسكوت مور، وحصد في اليوم الأول 24 مليون دولار، أي بزيادة 4 ملايين دولار عن ميزانية إنتاجه وتصويره في نيو أورليانز- لويزيانا.
بطلات الفيلم الخمس نموذج للأمهات السيئات
هي مشكلة النساء العاملات، والرجال الكسالى الذين يتكلون على زوجاتهم ويمضون أوقاتاً طويلة بلا عمل مفيد يجني ما أمكن من مال، يضاف إلى ذلك تصرفات مهينة من الأزواج في خيانة زوجاتهم خصوصاً على الأنترنت، مما يدفعهن إلى طردهم من المنزل، وقطع العلاقة بهم والتفرغ للأولاد ـ وعملهن الأصلي خارج البيت ومحاولة تدبر وقت للرياضة في محاولة للحفاظ على مظهرهن، لكن لكل هذا ثمناً باهظاً لا تقدر عليه المرأة وحدها، فتخرج عن طورها، وتبحث عن صديقات للتنفيس عن المشاكل في مشاركة متبادلة بين الطرفين.
نحن هنا إزاء حالة الأم الشابة آمي ( الأوكرانية الأصل ميلا كونيس- 33 عاماً) التي فوجئت بزوجها العاطل عن العمل يتواصل عبر الأنترنت مع غانية تؤمن له ما يريده بالصورة، ولأنها صاحبة المنزل تطرده منه، وتحاول التكيف مع ولديها بدءاً من صباحات المدارس إلى مراقبة سلوكهما إلى الرد على أسئلتهما واستفهاماتهما، لكنها تنهار وتمضي وقتاً في البكاء من سوء الأحوال من حولها ومع ذلك تصارع وتواجه. وتشاء الصدفة أن تتعرف إلى كارلا ( كاترين هاهن- 43 عاماً) وكيكي ( كريستن بل- 36 عاماً) وتضيف معاناتها إلى ما عندهما من أزمات لا حلّ لها.
"آمي" تشعر أنها بحاجة لعاطفة رجل على أن يكون لاتينياً بالتحديد، وتلتقي الشاب الوسيم والمطلّق جيسي (جاي هيرنانديز- 38 عاماً)، وتنجح العلاقة بينهما وتتواصل في وقت يفشل الزوج السابق (ليل بروكاتو) في ترميم العلاقة، وتترشح لرئاسة مجلس أهالي الطلبة في مدرسة ولديها وتفوز على منافستها القوية غاندولين (كريستينا أبلغيت- 45 عاماً). مئة دقيقة متفاعلة شيقة وتصاعدية في صياغة مادتها المكتوبة.

المصدر: الميادين نت


Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال