الفيلم الجديد.. "إلفيس" يلعب الكاراتيه مع"نيكسون" في البيت الأبيض

بعد 46 عاماً على لقاء الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون بملك الروك إند رول إلفيس بريسلي، ظهر فيلم كوميدي يسخر من الرجلين، ويقدمهما في صورتين كاريكاتوريتين لا يكف معهما المشاهد عن الضحك على ذكاء الحوارات واللقطات وردات الفعل على وجهي الرئيس والملك عندما إجتمعا في 21 كانون الأول/ديسمبر عام 1970 .
بعد 46 عاماً على لقاء الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون بملك الروك إند رول إلفيس بريسلي، ظهر فيلم كوميدي يسخر من الرجلين، ويقدمهما في صورتين كاريكاتوريتين لا يكف معهما المشاهد عن الضحك على ذكاء الحوارات واللقطات وردات الفعل على وجهي الرئيس والملك عندما إجتمعا في 21 كانون الأول/ديسمبر عام 1970 .  
 عنوان الفيلم الجديد Elvis and Nixon الذي أخرجته ليزا جونسون عن سيناريو رائع تعاون عليه الزوجان جوي و هانالا ساغال مع الممثل السابق كاري إلويس، يضاف إلى شريطين سابقين عن الرئيس الأميركي: فروست – نيكسون،للمخرج رون هاوارد، و: نيكسون، لأوليفر ستون، إضافة إلى كتاب: الظل نيكسون:تاريخ من خلال صورة. 
الفيلم يستخدم موضوع اللقاء للنيل من شخصيتين سقطتا أميركياً وعالمياً في السبعينات إلفيس الذي إعتبرت شخصيته وتصرفاته باباً عبر منه الشباب إلى الإدمان والإنحلال، ونيكسون الذي تسبب تجسسه على أخصامه الديمقراطيين في فضيحة ووتر غيت، ويتصور الشريط أجواء ما دار في إجتماعهما من موضوعات وكيف تصرف كل منهما خلاله، مع الإشارة إلى أن النص يلحظ عدم إحترام نيكسون لإلفيس ولم يبدّل رأيه إلا حين تم إستنفار إبنته لكي تطلب من والدها توقيعاً من إلفيس على صورتها، عندها وافق الرئيس على إستقباله لمدة خمس دقائق فقط، طالباً من مساعديه الدخول عليه وتذكيره بموعد ما لكي ينهي الإجتماع معه، لكن الأمور جرت على نحو مناقض فالرئيس طرد مساعديه حين حاولوا إنهاء اللقاء، وقبل طلب إلفيس بتعيينه محققاً سرياً في مكتب مكافحة المخدرات، هذه المادة التي كانت سبباً في وفاته، وفوجىء المساعدون بإلفيس يقوم بحركات كاراتيه بينما نيكسون يراقبه محاولاً تشتيت قبضة الملك في إتجاه معاكس لوجهه.   
تركز الأحداث على دور مساعد إلفيس في التخلص من كل المآزق ، وتذليل العقبات مهما كانت، وإعترفت المخرجة جونسون بدور هذا المساعد جيري شيلينغ( يلعب الدور آلكس باتيفر) ومساعد نيكسون ويد كروغ( كولن هانكس) في تزويد فريق الكتابة بمعلومات دقيقة عن مناخ اللقاء، بما يسمح بالقول: إن نسبة عالية مما دار في اللقاء واقعية.أما مايكل شانون في دور إلفيس فقد صرح بأنه كان في الثالثة من عمره حين مات الملك ولم يكن أبداً من عشاقه لكنه سعد بتجسيد الدور، أما كيفن سبايسي في دور نيكسون فإكد أنه أمضى ساعات يستمع إلى خطابات نيكسون لكي يقدّمه في أقرب صورة إلى طبيعته وحقيقته.
almayadeen.net
Reactions:

0 comments :

Publier un commentaire

التعليق على هذا المقال