الخمور والمخدرات سبب النشاط الجنسي لطلاب الجامعات

وجدت دراسة حديثة أن طلاب الجامعات كانوا أكثر عرضة لممارسة الجنس إذا تعاطوا الماريجوانا أو الكحول.
كما ارتبط الافراط في شرب الكحول والنشاط الجنسي أيضا بتراجع كبير في استخدام الواقي الذكري، مما وضع الطلاب في خطر أكبر للاصابة بالامراض المنقولة جنسياً والحمل غير المخطط له أيضا.
هذا ولفتت نتائج الدراسة التي اشرفت عليها جامعة ولاية أوريغون الانتباه إلى بعض السلوكيات الجنسية الشائعة والخطيرة المنتشرة بين طلاب الجامعات، وقال المؤلف الرئيسي للدراسة ديفيد كير، يمكن أن تتحكم الكحول والمخدرات في القرارات التي يتخذها الطلاب مثل الانخراط في نشاط جنسي أو الامتناع عن استخدام الواقي الذكري.
وتعتبر ممارسة الجنس بدون استخدام الواقي الذكري من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، لأن الواقي الذكري هو السبيل الوحيد للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية. لأغراض هذه الدراسة، تم تقدير الافراط في شرب الكحول بشرب أربعة كؤوس أو أكثر من المشروبات الكحولية للنساء وخمسة أو أكثر من المشروبات للرجال.
وقال كير بأن تأثير شرب الكحول على الجنس واستخدام الواقي الذكري قد لا يبدو وكأنه اكتشاف جديد – فهناك  العشرات من الدراسات التي قامت بمقارنة السلوك الخطر لطلاب الجامعات الذين يفرطون في الشرب مقارنة مع الذين لا يفعلون ذلك. ولكن عددا قليلا من الدراسات- قامت بدراسة سلوك نفس الشخص في الايام التي لا يقوم بها بالافراط في الشرب.
ولاحظ كير أيضا، أن طلاب الجامعات كانوا أكثر عرضة لممارسة الجنس في الايام التي استخدموا بها الماريجوانا، ولكنهم لم يجدوا صلة بين استخدام الماريجوانا وسوء استخدام الواقي الذكري.
وقال كير يمكن استخدام هذه النتائج من قبل المتخصصين لتحسين رسائل الصحة الجنسية الوقائية، وتحديد أفضل الأوقات والأماكن لتوزيع الواقيات الذكرية، والتركيز على منع الأمراض المنقولة جنسيا.
على سبيل المثال، يمكن أن تكون الإعلانات والحملات الوقائية المجانية أكثر فعالية في الاماكن التي يقوم الطلاب بها بالاجتماع للاحتفال أو النوادي. كذلك يجب أن يقوم مقدمو الخدمات الصحية والارشادية في الجامعات والكليات بالتحدث مع الطلاب لمناقشة المخاطر المحتملة للافراط في شرب الكحول واستخدام المخدرات وصلتها بالامراض المنقولة جنسيا.
ظهرت الدراسة في مجلة الدراسات على الكحول والمخدرات.
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال