بالفيديو.. مهاجرون قاصرون تركوا أوطانهم بحثا عن حياة أفضل في الغرب

فيديو.. يشكل القاصرون نسبة كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين الذين ياتون إلى أوروبا وحدهم، تاركين عائلاتهم في البلدان التي أتوا منها.
وقد حول أحد النشطاء الإيطاليين فندقه لمركز إيواء لأكثر من مئة مهاجر، في محاولة لتخفيف الأزمة التي تواجهها الحكومة في الاعتناء بالمهاجرين.
وفي إيطاليا، وحال وصوله، جرى أخذ بصماته، وهي الطريقة المتبعة في تعريف المهاجرين، والتي تعيق تنقلهم لاحقاً. يقول الفتى: "وصلت إلى برلين على أمل أن يساعدني أحد. لكنني اكتشفت أنّ البصمات ستعيدني إلى إيطاليا". لكنّه يكشف أنّ "مسألة البصمات ستحلّ بعد شهرين فقط بالنسبة لي".
ومن بينهم أطفال دون الثامنة عشر، وهؤلاء يعيشون في الخفاء على أمل أن ينقضي وقت الاحتفاظ بالبصمة. وتتابع: "لا يمكنك البحث عنهم جميعاً، لكن يجري توقيف أحدهم بالصدفة فيبرز بطاقة باسم شخص آخر، وحين يتم التدقيق، يجري اعتقاله بتهمة الإقامة غير الشرعية بحسب قانون الأجانب. لكننا نعلم كم هي صعبة أوضاع هؤلاء اليافعين الذين يتحملون مسؤوليات لا يفترض أن تلقى عليهم". 
التقارير الرسمية السويدية الأخيرة تدعم قصة الاختفاء بالقول إنّ "حوالى 50 ألف لاجئ يعيشون في الخفاء، ومن بينهم قاصرون، بانتظار أن تُمحى البصمة بعد سنة ونصف". 
محطة الوصل، ما بين باقي أوروبا والسويد، وهي الدنمارك، تؤكد المصادر فيها بأنّ "إلقاء القبض على المهربين يكشف عن تهريب آلاف الأطفال واليافعين إلى السويد عبر الدنمارك من ألمانيا، إما بسيارات تصعد على متن العبارات في شمال ألمانيا، أو براً عبر مدينة كولدينغ، إلى كوبنهاغن ومنها إلى السويد". 
Freedom1/BBC
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال