تقارير - نداءات استغاثة من لاجئين في المتوسط عقب غرق المئات

فيما يبحث الأوروبيون عن وسيلة تحول دون غرق مزيد من اللاجئين القادمين في "قوارب الموت" وسط جدل كبير حول أنجع السبل، تتواصل نداءات الاستغاثة من أعماق البحر المتوسط الذي يبتلع المزيد من الضحايا وسط مخاوف من كارثة جديدة.
بعد الفاجعة الإنسانية التي حدثت ليلة السبت/ الأحد إثر غرق نحو ألف مهاجر سري في أعماق المتوسط، توالت اليوم الاثنين مآسي المهاجرين السريين بعد أن أعلنت المنظمة الدولية للهجرات اليوم الاثنين (20 أبريل/نيسان 2015) أن سفينة تقل أكثر من 300 شخص تغرق حاليا في البحر المتوسط موضحة أنها تلقت طلبا للمساعدة من قبل شخص على متن المركب.
وقالت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها، لوسائل الإعلام إن مكتبها في روما "تلقى طلب مساعدة من مركب في المياه الدولية". وأضافت "هناك ثلاث سفن والشخص الذي اتصل قال إن هناك أكثر من 300 شخص على المركب الذي يستقله والذي يغرق حاليا". وفي ذات الوقت أعلن خفر السواحل اليوناني أن قاربا جنح قبالة جزيرة رودس اليونانية في ظل مخاوف من غرق راكبيه. وذكرت السلطات اليونانية أنها انتشلت ثلاث جثث حتى الآن وهي لرجل وامرأة وطفل. وتمّ إنقاذ ثمانين شوأعلن عن هذه الأنباء قبيل ساعات قليلة من انعقاد الاجتماع الطارئ في لوكسمبورغ لوزراء خارجية وداخلية الدول الأعضاء للإتحاد الأوروبي، والذي تمت الدعوة إليه بعد غرق المئات في البحر المتوسط ليلة السبت/الأحد قبالة السواحل الليبية. وبحسب بيانات أحد الناجين، كان على متن القارب 950 شخصا، وهناك مصادر أخرى ترجح بأن العدد كان يفوق الألف.
ودعا أمس الأحد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي لعقد هذا الاجتماع بدلا من اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد كان مخططا له بالأساس اليوم الاثنين. وبحسب مصادر في لوكسمبورج، لا يوجد حتى الآن أي قرار بشأن عقد قمة طارئة على مستوى قادة الدول الأعضاء في الاتحاد.خصا، 23 منهم نقلوا إلى المستشفى، فيما تتواصل عملية الإنقاذ.
وأعلن عن هذه الأنباء قبيل ساعات قليلة من انعقاد الاجتماع الطارئ في لوكسمبورغ لوزراء خارجية وداخلية الدول الأعضاء للإتحاد الأوروبي، والذي تمت الدعوة إليه بعد غرق المئات في البحر المتوسط ليلة السبت/الأحد قبالة السواحل الليبية. وبحسب بيانات أحد الناجين، كان على متن القارب 950 شخصا، وهناك مصادر أخرى ترجح بأن العدد كان يفوق الألف.
ودعا أمس الأحد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي لعقد هذا الاجتماع بدلا من اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد كان مخططا له بالأساس اليوم الاثنين. وبحسب مصادر في لوكسمبورج، لا يوجد حتى الآن أي قرار بشأن عقد قمة طارئة على مستوى قادة الدول الأعضاء في الاتحاد.
من جهتها، دعت الحكومة الألمانية إلى ضرورة اتخاذ إجراء عاجل من أجل التصدي لمشكلة اللاجئين، وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، اليوم الاثنين في العاصمة الألمانية برلين: "من الواضح لنا جميعا في الحكومة الألمانية أنه لابد من اتخاذ إجراء".
وأشار إلى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في حالة "صدمة عميقة" بسبب وفاة هؤلاء اللاجئين. ونفى زايبرت التقارير حول خلافات في الرأي بين أطراف الائتلاف الحاكم في ألمانيا بشأن سياسة اللجوء، وقال: "لا اعتقد أن الحكومة الألمانية لديها آراء مختلفة في هذا الشأن"..
في المقابل، اقترح مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حقوق الإنسان كريستوف شتريسر منح اللاجئين القادمين من مناطق حروب ما أسماه بـ"تأشيرة دخول إنسانية". وقال شتريسر في مقابلة مع محطة "دابليو دي آر 5" الإذاعية الألمانية إن هذه التأشيرة ستتيح لهؤلاء الأشخاص دخولا شرعيا لدولة أوروبية دون التعرض لمخاطر الدخول غير الشرعي.
كما دعا شتريسر إلى وضع برنامج إنقاذ بحري كبير للاتحاد الأوروبي، وهو المطلب الذي نادت به أحزاب المعارضة الألمانية بالإضافة إلى ساسة من الحزب الاشتراكي لديمقراطي. من جانبه، قال خبير شؤون حقوق الإنسان في الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي فرانك شفابه: "من السخيف أن نفس للاجئين، الذين يحصلون على حق اللجوء أو البقاء في أوروبا عند وصولهم، لا يقوم الاتحاد الأوروبي بإنقاذهم من الغرق". وأضاف شفابه في تصريحات لإذاعة "برلين-براندبورج" إنه يتعين على وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير على وجه الخصوص مواجهة مشكلة اللاجئين الآن حتى لا يتحمل ذنب التقصير في تقديم المساعدة.
ع م.من جنيف


0 comments :

Publier un commentaire

التعليق على هذا المقال