أنا والزعيم العربي

مسرحية كوميديا سوداء من فصل واحد..
ترفع الستارة: وادخل انا الى مكتب الزعيم العربي ويستقبلني بحرارة.
أنا: ايها الزعيم العربي الحل الأمني فشل في كل مكان طبق به منذ آلاف السنين والى الآن، وسيفشل اليوم مع اي زعيم يلجأ اليه، وسيفشل أيضاً غداً وبعد غد، والى يوم الدين.
الزعيم العربي: االجميع يعرف هذا، وانا اعرف هذا، فقد درسه مستشاريي في جامعات الغرب الرفيعة التي تخرجوا منها..
أنا: حسنا ايها الزعيم العربي انت الآن لديك مشكلة مع شعبك، فكيف ستحلها.
الزعيم العربي: هذه مشكلة امنيه بسيطة وسأحلها امنياً.
أنا: ولكن منذ لحظات اعترفت ان الحل الامني فاشل وهذه بديهية تاريخية تدرس في الجامعات 
الزعيم العربي: أبداً … انا وضعي مختلف!!؟
أنا: الجميع قبلك قالوا نفس كلامك وفشلوا !؟
الزعيم العربي: ابدا انا الشعب يحبني ويريدني انا اكون زعيمه الى الآبد ويريد ان يكون نسلي من بعدي زعيمهم
أنا: الجميع قبلك قالوا هذا وفشلوا !؟ وجدلكم يسمى ” زوجتي اجمل النساء” !!؟
الزعيم العربي: خسأت..  من انت لتتطاول علي… انا اتكلم عن حقائق اعرفها عن بلدي وشعبي … يعني صار معك شهادة دكتوراة بدك تتفلسف علينا، وانا خبرتي بحكم هذا الشعب تعادل اكثر من 100 شهادة دكتوراة … ساسكتك الى الابد.. .. واستل مسدسه من خصره ورماني بتسعة رصاصات فاستيقظت على ساعة المنبه … السادسة صباحا ويجب ان اعد نفسي للذهاب الى العمل .. لقد عكر مزاجي هذا الكابوس
بعد فشل القذافي والاسد وصدام حسين امنيا مبروك للسيسي اختياره الحل الأمني في سينا مصر … والزعيم العربي يقع بنفس الحفرة مئة مرة، ليس لانه حمارا كما يقال، بل لانه يلزمه مئة عام ليصبح حماراً، واعتذر للحمير على اهانتهم وتشبيههم بالزعيم العربي.
طلال عبدالله الخوري

Reactions:

0 comments :

Publier un commentaire

التعليق على هذا المقال