الألمان يتظاهرون ضد الإسلاموفوبيا بمشاركة الرئيس والمستشارة

دعا الرئيس الألماني يواخيم غاوك إلى الوحدة ونبذ العنف خلال مظاهرة دعا إليها المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا تنديداً بالإرهاب والخوف من الإسلام  "نحن جميعاً المانيا"، معتبراً أن المسلمين وكل الأقليات الدينية هي جزء من ألمانيا.
وأضاف الرئيس الألماني في المظاهرة: "نحن ديمقراطيون بخلفياتنا السياسية والثقافية والدينية المختلفة، ونحترم ونحتاج بعضنا البعض". وأشار إلى أن الإرهابيين "أرادوا تفريقنا لكن المسلمين والأقليات الأخرى والمهاجرين هم جميعاً جزء من ألمانيا. ولا نسمح بتفريقنا".
وشارك آلاف الأشخاص في المظاهرة بحضور المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس يواخيم غاوك وعدد من الشخصيات السياسية وممثلين من مختلف الطوائف والأديان. وقام المسؤولون في المنظمات المسلمة بوضع باقة من الزهور البيضاء أمام مقر السفارة الفرنسية قرب بوابة براندبورغ التاريخية كُتب عليها "الإرهاب لن يمر باسمنا".
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أيمن مزيك رفض مسلمي ألمانيا للإرهاب، معبراً عن حزنه العميق لما حصل من اعتداءات إرهابية في باريس، ومعلناً الحرب على الإرهاب. وقال مزيك إن مسلمي ألمانيا "مصدومون من الهجمات الإرهابية المروعة" ويبدون تضامنهم مع الشعب الفرنسي.
وأضاف مزيك بالفرنسية كلنا شارلي „JE suis Charlie" ثم أضاف: "نحن أحمد أيضاً". وشدد مزيك على القول: "لم ولن نقبل أن يُساءل إيماننا. لدينا رسالة من ألمانيا سواء كنا مسيحيين أو يهوداً أو مسلمين، يجب أن نقف ضد العنف والإرهاب".
وأشار رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا إلى أن "الإرهابيين لم يربحوا ولن يربحوا"، مضيفاً: "هل كان الإرهابيون يريدون الانتقام للنبي؟ كلا! بعملهم هذا ارتكبوا أكبر معصية".
ويخشى المسؤولون الألمان أن يستثمر عناصر حركة "بغيدا" هجمات باريس، وتمتد مسيراتهم إلى مدن ألمانية أخرى.
ويعد التجمع ردا على تجمع حركة الوطنيين الأوروبيين العنصرية المتطرفة "بغيدا" المناهضين لأسلمة الغرب "أسلمة المانيا " ، حضره نحو 25 ألف شخص في مدينة دريسدن، شرقي ألمانيا.
كما شهدت مدن ألمانية أخرى مسيرات ضخمة مناوئة لحركة "بغيدا" المعادية "للأسلمة".
ميادين الحرية/ (آ ف ب، د ب أ، رويترز، DW)
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال