رسائل الرئيس السوري بشار الأسد الموجهة عربيا ودوليا

أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد ليلة الخميس 1 يناير بزيارة إلى حي جوبر قرب دمشق حيث التقى بقواة الجيش العربي السوري التي تخوض معارك ضد مقاتلي المعارضة.. زيارة الرئيس بشار الأسد موجهة لمن؟ أم ليقول لمعارضيه في الداخل والخارج إنني هنا مهما تفاوضتم في جنيف وإلى موسكو 2015.. ليقول إنني هنا وموجود ممثلا لتيار المقاومة ولم أسلم سورية للقوى الخارجية؟.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية كبيرة، إذ يرى محللون أنها تعني تحرير الحي الذي دارت فيه أعنف المعارك بالكامل، وبالتالي إبعاد الخطر عن دمشق،  خاصة وأن ناشطين أوردوا في وقت سابق من يوم الأربعاء أن القوات الجوية السورية نفذت ما لا يقل عن عشر غارات على جوبر وأطلقت صواريخ على الحي.
الرسالة موجهة إلى الحلف الدولي والعربي يسعى لاسقاط الدولة السورية بكل أركانها ولحلفاء الدولة السورية.. مما يعني أن الحلول المستوردة والمصنعة غربيآ بمطابخ حلف الدولي  يسعى لاسقاط الدولة السورية بكل أركانها " لا يمكن لها ان تحظى بقبول الشعب السوري ولا بقبول حلفاء الشعب السوري لها أيضآ.
 لكن الحل ممكن إن تم التفكير والقبول بالتعددية الحزبية وتجربة تونس خير مثال بالنسبة لسورية وليبيا واليمن.. 
لسنا بمن يقوم بالدعاية لرئيس السوري،لكنه رجل وقوي صمد في وجه الخصوم من العرب والغرب.. جميع الأنظمة العربية ساهمت في تقسيم الأوطان واشعال نيران الحرب والفتن من ليبيا الجريحة واليمن والعراق ومصر ثم سورية، أوهمونا بالثورات والربيع العربي ولاشيء تحقق ..
لا بالإقصاء يبنى الوطن بل بالوحدة والتضامن والتسامح، المنطقة العربية تملك كل المقومات والموارد لتكون في أفضل حال مماعليه الآن وخاصة الشباب الطموح.
كما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن الأسد بمناسبة حلول العام الجديد "قام بزيارة إلى جوبر التقى خلالها مع جنود وضباط صف وضباط الجيش العربي السوري"، وأرفقت الخبر بعدة صور التقطت ليلا ظهر فيها الرئيس السوري الذي يرتدي معطفا داكنا، وهو يصافح الجنود ويتحدث معهم أمام دبابة.
ووفق للوكالة السورية "سانا"، قال الأسد "إذا كانت هناك مساحة من الفرح باقية في سوريا فهي بفضل الانتصارات التي تحققونها في مواجهة الإرهاب".مضيفا أن "استقبال العام هو أمل لكل الناس.. لكن أكبر أمل هو بانتصار قواتنا المسلحة وكل من قاتل إلى جانبها في معركتنا ضد الإرهاب".
المسعوي عبدالنبي ـ سويسرا
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال