تركيا والقبلة المحرّمة

أثار المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع في تركيا RTÜK)) الجدل مجدّداً بعدما عبّر عن سخطه عن مشهد تقبيل في مسلسل، معتبراً المشهدَ مخالفاً للّياقة، كما نقلت عنه اليوم الصحفُ التركية.
مفسدة للأخلاق
فبعدما تلقّى المجلس العديد من الشكاوى من المشاهدين، ندّد مستشارٌ في السلطة الإدارية المشرِفة على البث التفزيوني القبلة بوصفها حارّة جداً بين شخصَين في الرواية المتلفزة Kara par ask على المحطة التلفزيونية الخاصة ATV في تركيا. ويعني عنوان المسلسل بالعربية "المال القذر والحب".
وفي تقريرٍ له، لم يعتبر المستشار أن القبلة بسيطة بل وصفها بأنها "شفطٌ للشفاه" وأنها من طبيعة شهوانية مثيرة، مؤكداً أنها تفسد أخلاق الشباب التي تفرض سلطته الإدارية صونها.
اعتراضات في "تويتر"
كذلك أشار إلى أن المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع فرض غرامة على المحطة التلفزيونية، ما انعكس سيلاً من التعليقات والتغريدات الساخطة والآسفة في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". إذ غرّد أحدهم: "يُرسل الناس المركبات الفضائية والروبوتات المتطورة إلى الفضاء، فيما نحن في تركيا نتناقش حول قبلة!".
ويُعتبَر هذا الجدل الأحدث من سلسلة الجدالات التي خلّفَتها الحكومة الحالية التي وصلت إلى الحكم منذ عام 2002، وهي تُعتبَر محافِظة إسلامياً، ويتّهمها نقّادها بأنها تسعى إلى تطبيق الشريعة في المجتمع التركي.
كلودا طانيوس 

0 comments :

Publier un commentaire

التعليق على هذا المقال