البحرين تمدد اعتقال الناشطة مريم الخواجة

قررت المحكمة تمديد فترة الاحتجاز لعشرة ايام أخرى ، التي تم توقيفها في مطار المنامة في 30 آب/أغسطس الماضي ونقلها إلى السجن بتهمة الاعتداء على ضابط شرطة. وقال المحامي محمد الجيشي لوكالة فرانس برس إن القاضي أمر بإبقاء الخواجة قيد التوقيف بالتهمة نفسها.
الناشطة مريم الخواجة التي تحمل أيضا الجنسية الدنماركية، هي منسق مركز الخليج لحقوق الإنسان.
وكانت متحدثة باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد قالت إن المنظمة تخشى من أن يكون وراء احتجاز مريم أسباب سياسية تتعلق بمواقفها المعارضة
وقالت رافينا شامداساني "الانتهاكات المستمرة لحقوق حرية التعبير والتجمع السلمي واستهداف نشطاء حقوق الانسان في البحرين تظل سببا للقلق الشديد".
ودعت حكومة البحرين الى اطلاق سراح مريم وكل المدافعين عن حقوق الانسان والاشخاص المعتقلين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم" وقالت إن مكتبها "على اتصال دائم بالسلطات البحرينية لنقل دواعي القلق" بشأن قضية مريم.
وكانت السلطات البحرينية اعتقلت الناشطة الحقوقية مريم الخواجة وهي ابنة الناشط عبد الهادي الخواجة المعتقل في البحرين منذ عام 2011، لدى وصولها إلى مطار المنامة 30 أغسطس/ آب. وجاءت مريم التي تعيش في الدانمارك إلى البحرين للقاء أبيها المضرب عن الطعام منذ 25 أغسطس احتجاجا على الاعتقالات السياسية في هذا البلد. وتُتّهم الناشطة بإعاقة عمل ضابط شرطة.
وقد تواجه الناشطة تهما لتنظيمها حملة "مطلوب من اجل العدالة في البحرين " التي كشفت حينها عن اسماء رسمية في الحكومة، اضافة الى تهم تتعلق بإهانة الملك بحسب ما أكده محاميها في تصريحات لصحيفة الغارديان.
وكانت محكمة عسكرية قد حكمت على عبد الهادي الخواجة اوساط عام 2012 بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على الدولة.
وأيدت محكمة الاستئناف في وقت لاحق من العام نفسه أحكاما بالسجن المشدد على الخواجة و6 آخرين اعتقلوا على اثر الاحتجاجات المنادية بالديمقراطية في العام الماضي.
ميادين الحرية - (أ ف ب، رويترز)

Reactions:

0 comments :

Publier un commentaire

التعليق على هذا المقال