منير الحدادي ودورالمسؤولين على الجامعة المغربية لكرة القدم

الإختبار الأول للمسؤولين على الجامعة الفشل في تشكيل العصبة الإحترافية حسب إلتزاماتها،الفشل الأكبر في إستقطاب اللاعبين  المميزين من أصول مغربية للمشاركة في المنتخبات الوطنية..
 الجامعة لا تهتم باللاعبين أمثال الحدادي وقبله أفلاي وفلايني وقابول، رامي وغيرهم، و ربما حتى بلعربي و الورياشي مستقبلا،كما بات السيناريو قريب من أن يتكرر في نسخته الإيطالية بعد أن تأخرالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الاقتراب من ماتيا الهلالي وحكيم مستور الممارسان بنادي "إي سي ميلان" الايطالي.
مستور والهلالي على خطى الحدادي‎ 
 إلى متى سنساوم هؤلاء اللاعبين بوطنيتهم فقط حين يبلغون سن الثامنة عشر، ونحن لم نساهم حتى بمنحهم المشاركة في المنتخبات الوطنية؟ 
منير الحدادي يفضل اللعب مع إسبانيا على المغرب..
اختار منير الحدادي تمثيل منتخب إسبانيا لكرة القدم بدلا من المغرب، وذلك بعد استدعائه من قبل المدرب فيسنتي ديل بوسكي للمشاركة مع الماتادور في مباراة مقدونيا في تصفيات "يورو 2016".
صرح منير الحدادي (19 عاما) لاعب برشلونة الواعد، لوسائل الإعلام: "اللعب لمنتخب إسبانيا حلم بالنسبة لي، وسأشعر بالفخر إذا شاركت في أمم أوروبا".
وقال الحدادي عن شعوره فور علمه باستدعاء ديل بوسكي له بديلا للمهاجم المصاب دييغو كوستا: "حين أخبروني بذلك ظل فمي عاجزا عن التعبير من الدهشة، إنني سعيد للغاية بتحقيق حلمي، أريد اغتنام الفرصة والاستمتاع بفترة وجودي مع المنتخب الأول".
وأضاف اللاعب  المنحدر من أصول مغربية: "منذ صغري أتابع نجوم المنتخب الإسباني، أشكر عائلتي وأصدقائي على دعمي حتى وصلت لتلك المرحلة".
واستدعى ديل بوسكي بشكل عاجل ومفاجىء، الحدادي غداة خوضه مباراة مع منتخب إسبانيا للشباب تحت 21 عاما أمام هنغاريا، وذلك بعد تعرض كوستا مهاجم تشيلسي الإنكليزي، لإصابة عضلية في ساقه اليسرى بعد مباراة ودية يوم الخميس 4 سبتمبر/الجاري، أمام فرنسا (0-1)، في باريس.
ولفت منير الأنظار بعد خوضه مباراتين رسميتين مع برشلونة هذا الموسم في الليغا أمام إلتشي وفياريال، وقدم فيهما أداء متميزا وسجل هدفا في لقائه الأول.
وقد افتتح الحدادي مشواره مع منتخب إسبانيا دون 21 عاما يوم الخميس ضد هنغاريا وفاز فيها المنتخب الإسباني بهدف نظيف.
- الحقيقة المرة..
منير الذي تعالت الأصوات بضمه لمنتخب الناشئين وبعده للشباب في فترة كان المشرف على المنتخب الوطني آنذاك، هو حسن بنعبيشة، في وقت لم يكن الجميع يسمع بموهبة الفتى "الذهبي" ب "لا ماسيا"، إلا بعض الغيورين على الكرة الوطنية، من بينهم وللأمانة المهنية، طاقم "مرصد المحترفين"، الذين قاموا بمحاولات عدة للفت الانتباه نحو هذا اللاعب "الصغير المكير"، فما كان جواب بنعبيشة إلا أن قال بأنه لا يعاني خصاصا في ذاك المركز، والنتيجة معلومة لديكم لا تحتاج لتِبيان.
المسعودي عبدو - محمد زايد
Reactions:

0 comments :

Publier un commentaire

التعليق على هذا المقال