ملامح مستقبل ليبيا و اليمن للعام 2014

الغموض هو سيد الموقف لدى المراقبين في كل من ليبيا و اليمن، من بوادره  العبث والفساد والفوضى.. لقد لقد غدا المواطن  يصبح على تفجير أو اختطاف أمر ليس بالجديد، ألا يكفي أن الوطن غدا مرهونا للخارج الأجنبي، وغدا حظيرة للغرب وسواهم وتعبث بأجوائه و تستغل موارده..
 ليبيا و اليمن 
ليبيا 2014 إلى أين .. 
بالنسبة إلى ليبيا، قد يكون العام 2014 عاماً محورياً تبدأ فيه البلاد بالتعافي البطيء نحو مزيد من الاستقرار والتماسك. وستجري ليبيا انتخابات الجمعية التأسيسية التي ستضع مسودّة دستور البلاد، كما ستعقد حواراً وطنياً طال انتظاره تحت رعاية الأمم المتحدة ومكتب رئيس الوزراء. ويبشّر كلا الحدثين بحصول مصالحة سياسية، ويمثّلان فرصة لحلّ نزاعات شرسة حول التوازن بين السلطتين المركزية والبلدية.
ويمكن أن يشهد العام 2014 أيضاً عملية تعزيز محتملة لقوات الجيش والشرطة وحرس الحدود الليبي نتيجة التدريب والدعم المادي المقدّم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولكي تتمتّع هذه الجهود بتأثير دائم وإيجابي، يجب أن تترافق مع حوار وبرنامج منظّم لنزع السلاح والتسريح وإعادة دمج ميليشيات البلاد الكثيرة في المجتمع.
اليمن بين المصالح والتقاطعات الدولية لتحويله إلى أرضٍ محروقة..2014 المصير المجهول..
الغموض هو سيد الموقف لدى المتابع والمراقب فمن لغز حاثة العرضي إلى طلاسم وألغاز الهبة الحضرمية ، ولسان حال اليمنيين نريد عزل سياسي للجميع لأنهم باختصار فاشلون في إيجاد حلول لمشاكلنا بل أنهم لم يقروا بضرورة قيام دولة مدنية فكلا من هذه العناصر تنطلق من أيدلوجية مغايرة للاكثرية الصامتة بدأ من صعدة وحتى الى من ينادي بالانفصال، وما بينهما نفوذ تحالفات العسكر والقبيلة ورأس المال ، ومن هنا فكل من في المشهد السياسي الفاعلون الأساسيون يفترض تواريهم عن المشهد ويتركون لأصحاب الثورة الشعبية أن يكون لهم دورا مشاركا وليس المتفرج اللبيب. أحلم بمبادرة عالمية تخرج جميع اللاعبين في المشهد السياسي أو على الأقل اغلبهم ممن يتمشدق بالبندقية وبيده السلطة والنفوذ والمال ويلوح ب (فوبيا الحرب الأهلية)، مع إننا نعيش هذه الأجواء ولو بصورة تدريجية، بطريقة (الموت الرحيم ) ويطياح بأصنام العبث والتأمر ومن يعرقل حلم اليمنيون في دولة مدنية.
 فإن نجاح مشروع الرئيس هادي وتحالف اللقاء المشترك وقوى الثورة هو مدخل الخلاص لليمن والمصلحة الكبرى لجيرانه.

عبدو المسعودي 

Reactions:

1 comments :

  1. سيبقى الإسلام السياسي عنصراً محرّكاً في العام المقبل من الصحوة العربية، وإن بطريقة مختلفة. إذ تراجع كثيراً التأييد الشعبي للإسلاميين في مصر وتونس.

    RépondreSupprimer

التعليق على هذا المقال