دور التكافل الإسلامي في أوقات الأزمات

عندما يتعرض المجتمع لأوضاع غيرعادية يصل فيها التفاوت  الاجتماعي إلى حد غير مأمون وتعجز الدولة بمواردها العامة عن تلبية الحاجات الاجتماعية وعن القيام بوظائفها وواجباتها تجاه المجتمع،كما يقول الفقهاء مقولاتهم "مامات فقير إلا بمامتع به غني"،وبناء جسور التواصل بينأبناء الوطن الواحد لأنالاهتمام بالإنسان بتحقيق العلم والمعرفةو الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية.
لأن التكافل حلوضعه الاسلام ومن ابتكارهوعلينا أن نفعل  هذا المبدأ فىثقافتنا وفى تعليمنا وفىإعلامنا وفى تربيتنا وفىحياتنا ومع بعضنا البعض.
أين التيارات الإسلامية و التيارات اليسارية و الليبرالية من قيم التكافلفي المجتمع؟ لأن المواطنين  ينبغى أن يكونوا  رحماءفيما بينهم يتصفون بمعانىالأخوة والشهامة والكرم والالتفاف والخوفعلى بعضهم البعض منأجل صناعة وطن قوامهالتضامن والتآلف والتكاثف والإحساسبالإنسان الآخر لينعم الجميعفى ظل الوطن بالأمنوالأمان والاستقرار من خلال إنزالقيمة التكافل فى الإسلامعلى أرض الواقع وفىالميدان كل على حسباستطاعته  ومافى مقدوره، وتلك نعمةمن الله لا يعطيهاإلا لأولى الفضل والعطاءوالإيثار والتعاطف والتراحم.
الكل مسؤول عن غيابقيم التكافل والتضامن فيالمجتمع من الدولة إلىالأحزاب و الجمعيات وذلك بإقامة السياسات اللازمةلتحقيق أهداف تلك الوسائلالمتمثلة في القضاء علىالفقر وتقريب الهوة الاجتماعيةبين الموسرين والمحرومين، وإيجاد الضمانات اللازمةلتحقيق ذلك.
المثال أنه فى ظل الازمة العالمية الخانقة يحاول العالم البحث عن 
 حلول لمشكلاته الاقتصادية حتى لا تنهار المجتمعات  من جراء 
هذه الفوضى الاقتصادية  ومن هذه الدول الأوروبية حيث الأزمة 
الخانقة ضربت ربوع المجتمع،إجتمعوا وقرروا أن يتضامنوا فيما
 بينهم من أجل البحث عن الحلول لما أصابهم.
الأهم أن يكون أفرادالمجتمع مشاركين في المحافظةعلى المصالح العامة والخاصةودفع المفاسد والأضرار الماديةوالمعنوية بحيث يشعر كلفرد فيه أنه إلىجانب الحقوق التي لهأن عليه واجبات للآخرينوخاصة الذين ليس باستطاعتهمأن يحققوا حاجاتهم الخاصةوذلك بإيصال المنافع إليهمودفع الأضرار عنهم.
عبدو المسعودي

إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.

Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال