الثورة الإعلامية المصرية - اذهبــــو فانتــــم الطلقــــاء

إن خطاب الفضائيات مهماكانت إسلامية أو خاصة وهي تحرض على التشهيروالتشنيع والتحريض والتقريع الذي لابد وان يكون له الاثر بنسبةأو بأخرى على المتلقي.بدل ان يقولكلمة الحق ويقدم صورةمضوعية تهدأ الانفس وتطيبالخواطر وتوحد الامة وتذكربتراثهم وماضيهم لتعيد اللحمةمن خير ومحبة وقيمالوطنية وان يعطل هذاالذي يدعيه زورا النقدوالانتقاد او ان ينتقيمنه ليوجه سهامه الىأبناء الوطن الواحد لزرعالكراهية والحقد.
كما لم ولم يسلماحد من السب والقذفوالشتم بصيغة مباشرة امغير مباشرة صريحة كانتام بتورية واسقاطات فيثيرحفيظة الملايين ويجرح مشاعرهم ويهينكراماتهم لارضاء اسياد كانيمني النفس ان تطولصحبتهم وتدوم نعمتهم.
كلا الأمرين أو الحديثينخارج عن نطاق الآدابوالموضوعية، وأي ميثاق شرفإعلامي ينتهي عمدا أوسهوا أو بدون قصد،الى على الآخر، والرغبةفي الانتقام، وكلاهما لا يخدمقضايا الوطن ولا التحدياتالتي تواجه المجتمع اليوم،مهما ساق الفريقان منتبريرات لما يكتبون ولمايقولون.
رأينا فتاوى شاذة علىالمنابر وفي برامج كثيرةوفي التلفزيونات، وظن الاسلاميون أنالارض قد دانت لهموحانت ساعة الانتقام منالليبراليين والعلمانيين، وبعضهم للأسف الشديدسقط في إزدراء الأديانالسماوية الآخرى، فقدموا أسوأالنماذج التي لم يكنيتوقعها الاسلاميون أنفسهم، وظنوا أنلديهم مفاتيح الجنة ومفاتيحالنار يدخلون من يشاءونفي رحمته، ويأمرون بدخولمن لا يحبون النار. نسوا أصول الدعوة الىالله، وأنها يجب انتكون بالحكمة والموعظة الحسنة.
تغير الحال والحال لايدوم لان دوامه منالمحال وتارجح الميزان فروامن المكان وليس لهمملاذا غيرهم ديارهم واهلوهمفما وجدوا غير الصفحونسيان كل الذين فعلوهوكأن شيئا لم يكنوكانوا يروجون لبضاعته انهممطلوبون ولا يستطيعون العودةوذهبو وهم طلقاء يتحركونويعملون وليس هنالك منوجه لهم السؤال .
لست مع غلق القنوات الإسلامية،الكل أخطأ حتى الإعلام الحر والقضاء هو من يقرر من خالف القانون وليست المؤسسة العسكرية مع إحترامي  لها.الثورة والحرية لكل شعب مصر وليس بإقصاء أي طرف كما حصل من قبل ومعالجة الأخطاء بالأخطاء.
 قمة التسامح والرقي فيالرد علي من أهانوالنبي علي أناس أسالودمه وأقتفو أثره بنيةقتله وطردوه من بلدهي احب البلاد اليقلبه .برأيك هل يمكنان ترتقــــي وتتسامح بهذه الدرجــــه  يومآوأنـت في موقـــف المنتصرأمام غريم وانــــت الحاكـموبيــــدك الحكم؟قول مأثور وصاحبه المحبوب(محمد صلي اللهعليه وسلم؛.والقصة مشهورة(فتح مكة:اذهبــــو فانتــــم الطلقــــاء).وكأن شيئالم يكن  عسىأن يعودوا الى رشدهمينتهوا عن غيهم  ويندمواعلى افعالهم  ويذهبالسوء والبغضاء من قلوبهم.
عبدو المسعودي
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال