توزيع الأدوار حول سورية

في نقاشي مع بروفيسور كبير في إحدى الجامعات المهمة في روسيا قلت له بعد حديث طويل عن أحداث سورية أن اسرائيل هي من يدير الأزمة السورية عبر المحفل الماسوني اليهودي العالمي وتوزيع الأدوار على الجميع بما في ذلك على روسيا ... 
 فالموقف الروسي يُرسم في تل أبيب، فاستغرب ورفض هذا الكلام وقال ولماذا تعزو كل الأمور الى الماسون؟ فقلت له! أنت تعلم أن الماسونية العالمية تخدم أهداف الصهيونية ومصالح وسيطرة اليهود في كل العالم! فقال نعم هذا أعرفه لكن لماذا تعتبر أن بوتين يتلقى تعليماته من الماسونية اليهودية؟ أنا غير موافق معك على هذا! لماذا تعتبره ماسونيا؟ فسألته! ومن أتى به للسلطة في روسيا؟ فقال! أتى به يلتسين! فقلت له ويلتسين لم يكن ماسونيا؟ فأجاب نعم يلتسين كان ماسونيا! فقلت له وهل يعقل أن يأت الماسون للسلطة في دولة مهمة جدا كروسيا برجل غير ماسوني؟ فضحك ثم صمت! وسأل كيف ترى السيناريو المستقبلي للثورة السورية؟ تأوهت قليلا ثم قلت له! ما زالت اسرائيل توزع الأدوار على الجميع ! فسأل ومن هؤلاء الجميع فقلت له! إنهم روسيا وأمريكا وبريطانية وفرنسا وإيران وقطر والسعودية والأردن وبقية الدول العربية بما فيها مصر الثورة !!!!!!! بقيادة الإخوان المسلمين والهدف هو انهاء سورية كدولة وكبنية مادية وبشرية خدمة للصهاينة ولعملاء اسرائيل، والسبب الرئيسي هو العداء الشديد للشعب السوري باعتباره الرأس الساخن في العالم العربي والمصر دائما على رفع راية العرب والعروبة !. سألني! كيف لشخص كهذا أن يحكم بلدا بتعداد 25 مليونا من البشر فيهم الكثير من المفكرين والواعين والمثقفين؟! هل هو مجنون!؟ لم أرد أن أتحدث له عن الجنون والإجرام ومرض تأليه الحمقى وحب الظهور والإستيلاء على أملاك ، ثروات ، أموال الشعب والإستمرار فقط عبر القمع بالقتل والإرهاب مستغلا طائفة خطفها وعبث بمصيرها وبمستقبلها. كل ما جرى ويجري هو من تعاليم وتوصيات المحفل الماسوني اليهودي العالمي للعملاء والخونة في هذا العالم والشعب السوري يدفع تمنا لم يخطر ببال بشر ولم يحدث في التاريخ كله أن جيشا بني وصرف عليه 80% من أموال شعب، فقط ، لتكون انجازاته ومهمته وهدفه تدمير هذا الشعب مستخدما التعصب والحقد الطائفي المقيت خدمة للأعداء في الخارج بما فيهم اسرائيل وإيران وجهات أخرى معروفة .. وللعملاء والخونة والمجانين في الداخل قمعا لإرادة وحرية هذا الشعب وسحقا دمويا مروعا .
الدكتور حسن خلوف
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى
 
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال