الشعوبيون مستنفرون

اعرفوا الشعوبيين واحذروهم...على امتداد الأرض العربية
ينتشر الشعوبين بكثافة وخاصة في المشرق العربي وفي هذه المناسبة لا بد من الإشارة الى أن كل من يستعمل أو يروج لتسمية الشرق الأوسط هو من الشعوبيين لأن هذه التسمية تنزع عن المنطقة هويتها العربية وتبرر الوجود الصهيوني على أرض فلسطين ولطمس الإنتماء العربي للأغلبية الساحقة من سكانها وكذلك لفسح المجال للفرس المتعصبين من الدخول ليجعلوا من أنفسهم شركاء على ارض العرب في الوقت الذي نرى فيه كيف يقومون باستغلال الشيعة العرب وايغارهم ضد عروبتهم وانتمائهم واقناعهم بأن الفرس هم الحضاريون والأذكياء ورافعي راية آل البيت هذه الراية مستعملة للضحك على عقول العرب الشيعة ودفعهم الى الجحيم المماثل للجحيم الذي يعيشه عرب الأحواز والذين رغم أنهم شيعة تعاملهم ايران باضطهاد وعنصرية واحتقار وظلم واستعباد، فقط لأنهم عربا. تمنعهم من تداول لغتهم لغة القرآن ومن يطالب بتعلم لغته العربية ينتهي إلى المشنقة الإيرانية. كيف لمسلم يدعي الدفاع عن آل البيت أن يحارب لغة القرآن ويحارب عروبة آل البيت؟ هذا يكشف العنصرية والتعصب القومي والإحتيال على السذج من العرب الشيعة. الإيرانيون يستعملون الدين والطائفة والمذهب وآل البيت فقط كمادة في خدمة تعصبهم القومي الفارسي ضد العرب ليس إلا.
ماذا تعني كلمة شعوبيون؟ ان الشعوبيين هم كل من يحقد او يكره او يتآمر على العرب، على العروبة والقومية العربية بشكل خاص. ومن هؤلاء من يحاول باستمرار التستر خلف بعض الأفكار المخادعة كأن يعتبر ان العرب قد نسوا انتماءهم أو انقسموا الى اللا عودة أو أن الوحدة العربية قد اصبحت موضة قديمة أو مشروع قد فشل وسيفشل !! من هؤلاء أيضا من يحاول اللعب على عقول بعض العرب غير العارفين بالخبث الشعوبي الخطر ومنهم من يعتبرالانتماءه الطائفي أهم من الإنتماء العربي بل يحل محله وهذا نوع من الخيانة النكراء..
لا شك ان الشعوبيين يحاولون في كثير من الأحيان الإيقاع بين العروبة والإسلام وايجاد شرخ بين مكونين لجسد واحد وهذا الجسد هو العروبة التي تتضمن الإسلام بكل عناصره وقيمه وافكاره ومبادئه وأهدافه..
الهدف المزدوج للشعوبيين في هذه الحالة هو ضرب عصفورين بحجر واحد: بالترويج للتضاد بين العروبة والإسلام لتخريب الإسلام والقضاء على العروبة ولذلك يوجد من يعمل ليل نهار لدق اسفين بين العروبة ودمها الإسلام ويقف على رأس هؤلاء في هذه الفتنة والتخريب المتطرفون الدينيون ذو الإنتماآت المشبوهة بما في ذلك جماعة الإخوان المرتبطة بالمحفل الماسوني العالمي والتي لم تنفي ذلك على امتداد عشرات السنين من عمرها المليء بالتآمر والسرية المريبة..
من بين هؤلاء الشعوبيين من يرفع رايات مثل : سورية أولا ، لبنان أولا ، مصر أولا! ويتميز هؤلاء بأنهم يخجلون من أنفسهم وبأنفسهم لأنهم أنفسهم يشكّون في انتماآتهم وأصولهم . إضافة لهؤلاء من العرب من يكره إخوته العرب خوفا من أن يشاركوه في الثروة النفطية الموجودة على أرض العرب والتي لا يستفيد منها إلا أعداء العرب.
من هم الشعوبيون ؟
1- كما نوهت أعلاه فإن في مقدمة هؤلاء جميعا يقف كل من يروج ويستعمل تسمية الشرق الأوسط بدلا من المشرق العربي.
2- حكام العرب ، وهنا واضح أنهم حكام العرب وليس الحكام العرب على أساس أن الحكام العرب الحاليين هم فقط الرؤساء منصف المرزوقي والرئيس اللبناني ميشيل سليمان والرئيس اليمني منصور هادي . البقية ليسوا عربا لأنه ليس كل من كان من أصول عربية هو عربي ما دام يعادي شعبه وأمته أو أنه يخدم مصالح دول أخرى وأمم معادية للأمة العربية كما هو الحال في العراق أودويلات أخرى و للحفاظ على وجود هذه او تلك الدويلة التي تتيح له أن يكون حاكما وزعيما يستعرض نفسه مستبدا عظيما وسارقا المليارات ومتحكما برقاب العباد رغم مستواه العقلي والثقافي والأخلاقي المتدني.
3- 3% من سكان مصر العربية الذين يتبجحون بأنهم ليسوا عربا بل من أصول فرعونية والذين هم بالفعل من أحفاد عبيد الفراعنة وهم يعادون عروبة مصر وانتمائها العربي ويرفعون شعار مصر فرعونية ! وبالذات من هؤلاء الناس أولئك الذين يمارسون في مصر التحرش الجنسي بالنساء وحاملي نزعة الإغتصاب بشكل حشري نادر من نوعه والذي لا نرى مثيلا له في بقية الأقطار العربية. وهنا تجدر الإشارة إلى شكاوى كل السياح الأجانب الغاضبين بسبب المضايقات في كل مكان على ارض مصر والذي يضر بسمعة مصر وبصناعة السياحة فيها في الوقت الذي لم يتخذ حكام مصر الشعوبيون ، مبارك والإخوان أي اجراء لوضع حد لهذا السلوك المتوحش والبدائي المخجل.
4- نسبة من الشيعة العرب الذين استطاعت الخزعبلات المجوسية الإيرانية إيغارهم عبر ما يسمى الحسينيات والحوزات ضد عروبتهم، ثم جرهم ليكونوا خناجر بيد الإيرانيين بحجج وتلفيقات وقصص مدسوسة تلعب على العاطفة من نعومة الأظفار ليصبح العربي الشيعي جاهزا لقتل أخيه العربي ثأرا لدم الحسين بكل سخف كواجب ديني وتلبية لتعاليم أعداء العرب ( شر البلية ما يضحك). هؤلاء الأعداء من تلامذة عبد الله ابن سبأ وأبو لؤلؤة المجوسي وعبد الرحمن ابن ملجم اضافة لأحبار القومية الفارسية الحاقدين على ابطال العرب الذين اسقطوا الإمبراطورية الساسانية ! في هذا السياق قام هؤلاء الأحبار بدس قصص كاذبة عن الصحابة الكرام أمثال خالد وسعد والمتنى والخلفاء أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعلى امتداد مئات السنين دون كلل وإلى القرن الواحد والعشرين
5- بعض الرؤوس الرعناء من ابناء بعض القوميات من غير أصل عربي والذين يخشون على ضياع انتمائم القومي داخل بحر عربي هائج، في الوقت الذي هم أصبحوا به عربا رغما عنهم ، ثقافة ولغة وسلوكا وحاضرا ومستقبلا ومصيرا .
6- الشيوعيون العرب والذين في أغلبهم ذو أصول غير عربية وهؤلاء أبوا إلا أن يقاتلوا العروبة والقومية العربية بدوافع عنصرية وعاطفية او نتيجة عملية غسيل دماغ عقائدية أضاعوا من خلالها البوصلة فضلوا في افكارهم. ثم أصبحوا جزءا متمرسا من الشعوبيين الحاقدين على العروبة والوعاء العربي الجامع وحليفا لكل من يعادي العرب والقومية العربية غير العنصرية بما فيهم المتطرفين الدينيين ووحوش الغابات .
المعروف أن الشيوعيين المنتمين للأمم الأخرى في اي دولة في العالم يحملون الماركسية والمبادئ الشيوعية ولكنهم لا يهادنون على أمتهم وقوميتهم بل يتميزون بتعصب لقومياتهم رغم كل ما يقال عن الأممية ولا يمكن أن يهادن واحد منهم على أمته أو يسمح لأحد أن يسيء لأمته أو قوميته على عكس الشيوعيين العرب والذين لا تفسر مواقفهم إلا أنهم من أصول غير عربية ويمتلؤون بحقد لا يوصف على العرب والعروبة ! قد يكون من بينهم من يحترم العروبة ولكنني إلى الآن لم أر واحد منهم كذلك
- جماعة الإخوان المسلمين والتي تم تأسيسها بمبادرة غربية من لندن إلى واشنطن لخدمة الأهداف الغربية بشكل غير مباشر إضافة إلى ما يؤكده الكثيرون من أنهم جزء من الماسونية العالمية المدافعة عن الشعب اليهودي ومصالحة في كل أنحاء العالم وخاصة على أرض العرب ! فهل المؤسسون هم من أصول عربية أو ذو شعور بالإنتماء العربي؟ بالتأكيد لا ! ومن أكبر وأهم أهداف الإخوان المسلمين هو محاربة القومية العربية ووحدتها بأي طريقة ولو كانت بالدين نفسه عن طريق دق اسفين بين العروبة والإسلام عن سوء نية وحقد مثير للدهشة!
- بعض نشطاء الطوائف والذين يسيرون بطوائفعهم الى معاداة عروبتهم ! هؤلاء الذين يفضلون الإنتماء الطائفي عن الإنتماء القومي وهنا الخيانة الواضحة للعروبة وللطائفة وللذات. .
7- مرتزقة يخدمون دولا أخرى ومعهم أصحاب المصالح في العداء للقومية العربية لارتباطهم بأنظمة حكم عميلة وظيفتها بالأساس خدمة المصالح الإستعمارية والحفاظ على الإقليمية وتقطيع المجتمع العربي ليبقى مفتتا ضعيفا متخلفا خدمة للمستعمرين وأعداء العرب.
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى. 
د. حسن خلوف
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال