بيت لحم بين الإحتفال بالميلاد والاحتلال

احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم المقدسة،تأتي بنكهة خاصة هذه السنة،ما أهمية بيت لحم للمسيحيين؟لماذا نهتم بالإحتفالات في بيت لحم المقدسة ونتناسى بأنها محتلة؟من المستفيد من العائدات 
السياحية،أليس الاحتلال؟
تتميز بيتلحم بنكهة جميلة ومختلفهفيها مذاق التآخي والتلاحمالديني الجميل بين المسلمينوالمسحيين والذين تجمعوا اليوممن مختلف المدن الفلسطينيةللاحتفال بعيد الميلاد المجيدللطوائف التي تسير وفقاللتقويم الغربي متحدين كلالمنغصات الاسرائيلية المتمثلة بالجدار الفاصل الذييحيط بالمدينة المقدسة ويفصلها عنامتدادها الحضاري والمعماري ناهيكعن الحواجز الاسرائيلية والتيلا تنفك تعيق قوافلالزوار بتفتيش المركبات وتأخيرها.صلى عشرات الآلاف منالمسيحيين جاؤوا من مختلفأنحاء العالم إلى مدينةبيت لحم، مهد السيدالمسيح بحسب الأناجيل، للسلاموالأمل في العالم.
السياحةفى مدينة بيت لحم:
يقول خبير السياحة المحليةجورج رشماوي ان صناعةالسياحة المحلية لا تزالتواجه عقبات كبيرة نتيجةلاستمرار إسرائيل في احتلالالضفة الغربية ، وتسيطر على كل مداخلها،كذلك فان السياح والحجاجمضطرون للوصول عبر مطاربن جوريون في تلأبيب أو برا منالاردن عبر الحدود التيتوسيطر عليها إسرائيل.ويضيف رشماوى ان زوارالمدينة نادرا ما يبيتونفى المدينة أو ينفقواالمال في المطاعم المحليةومحلات بيع التذكارات.. حيثتتحكم اسرائيل فى 90% منالسياحة إلى بيت لحمفى الوقت الذى تحذرفيه اسرائيل الكثير منالسياح القادمين إلى ضد الضفةالغربية، ومنذ ان شيدالجدار حول بيت لحممنذ ما يقرب من10 عاما، تناضل الشركات المحليةفي مواجهة القيود المفروضةعلى التنقل والوصول.
تأتي احتفالات هذا العام بعدان ادرجت منظمة الاممالمتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونيسكو) كنيسة المهد علىلائحة التراث العالمي فياجراء عاجل اتخذته فيحزيران/يونيو الماضي وبعدحصول فلسطين على وضعدولة مراقب غير عضوفي الامم المتحدة الشهرالماضي.
أزيد من % 90 من العائداتالسياحية تذهب للخزينة إسرائيل،عوضمدينة بيت لحم...هكذاهوالمحتل.
تعاني بيت لحم منالبطالة المرتفعة،والفقر،والاحتلال الاسرائلي المتواصل الذي يتناساه الاعلامالعربي  والاسلاميوالغربي كل سنة بمناسبةاحتفالات باعياد الميلاد.
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.
عبدو المسعودي

Reactions:

1 comments :

  1. ليس بجديد بأن يتناساها الاعلام العربي والاسلامي والغربي كل سنة بمناسبة احتفالات باعياد الميلاد.

    RépondreSupprimer

التعليق على هذا المقال