الحرب على غزة وحقيقة التضامن العربي الإسلامي

اين الدول الخليجية والعربية والإسلامية من الحرب على غزة؟لماذا إحتضنت الثورات ولا تتبنى القضية الفلسطينية و المسجد الأقصى، ام تخاف على عروشها من إسرائيل؟هل العدوان الإسرائلي على غزة مجرد حملة إنتخابية داخلية؟
 جريمة الاغتيال احمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام،كانت على أعلى مستوى داخل دولة الكيان الصهيوني والذي تابع تفاصيلها لحظة بلحظة  يهود باراك وزيرالدفاع الإسرائلي.كيف يقدم الاحتلال على تنفيذ الاغتيال دون عميل على الارض، فحالات قصف مثل هذه ربما تكون اعتمدت على صور من اقمار اصطناعية وربما اتصالات التقطت، ولكن ليس بالضرورة ان يكون هناك عميل ارضي كما يكون في كل مرة.
 - الموقف الرسمي العربي والإسلامي:
يعتبرالموقف الرسمي العربي والإسلامي بالمحتشم،كمااصبح معروفا للجميع ببيانات الشجب والإدانة.اين هي الجامعة التابعة ومنظمة التضامن الإسلامي؟
لكن الدول الخليجية التي رعت وساهمت بالدعم المالي لماسمي بالثورات العربية ولسلطة الفلسطينية تحت الإحتلال،تتناسى واجبها نحو المسجد الأقصى وفلسطين.الزعامة لا تشترى بالمال،المال الذي فرق بين الفلسطينيين من الدول الخليجية وايران،المال الذي دمر ليبيا واشعل لهيب الإقتتال بين الإخوة في سوريا.
إذن فليرسلوا المال والسلاح والمجاهدين لنصرةغزة ووقف تهويد الأقصى،أم أن فلسطين خط أحمر ممنوع دعمها خوفا على الكراسي الحكم.
- الأوضاع الحالية لشعب الفلسطيني: 
فالأوضاع الحالية لشعب الفلسطيني تدفع القيادات الفلسطينية إلى المزيد من الشجاعة والإرادة في اتجاه تنفيذ استحقاقات المصالحة الحقيقية و تجاوز هذه المرحلة على قاعدة الثوابت والرؤية الواقعية لما وصلت إليه القضية.سيعزز الوحدة الوطنية ،وعليه فلا بديل أمام القيادة الفلسطينية إلا التركيز على أولوية الوحدة الوطنية وإنجازها في أسرع وقت ممكن من أجل الانطلاق نحو مرحلة انتزاع الحقوق والبناء.خصوصا ونحن نرى الاصطفاف الإسرائيلي المتطرف ، وسعي إسرائيل الحثيث إلى مزيد من التصعيد لأغراض إنتخابية.
هذه الحرب تكشف الوجوه الخفية لدول ماسمي بالربيع العربي وحقيقة الدول الخليجية من الحرب على غزة ووقف تهويد المسجد الأقصى...
الوقفة الحقيقية بالمصالحة العربية والإسلامية،بفتح صفحات جديدة بخلق تكتل قوي بعيدا عن المصالح الخاصة والتفعيل التعاون الفعلي بين الدول
العربية والإسلامية.
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.
وجهة نظر: عبدو المسعودي
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال