مفهوم السلطة الاستبدادية

أقدم لكم مقالات خاصة بالإستبداد:تعريفه ونشأته ومفهومه في شتى المجالات من السلطة إلى السياسة والفكربكل موضوعية وإستقلالية. 
 نتوقف مع لمحة تقديمية لمفهوم الإستبداد:
 ماذا تعني كلمة استبداد وما اصلها؟وما مفهومها عند الغرب؟ ثم ما مفهومها في القاموس العربي؟
-التعريف الغربي: 
 فكلمة المستبد (despot) مشتقة من الكلمة اليونانية "ديسبوتيس" التي تعني رب الأسرة، أو سيد المنزل. ثم خرجت من هذا النطاق الأسري، إلى عالم السياسة لكي تطلق على نمط من أنماط الحكم الملكي المطلق الذي تكون فيه سلطة الملك على رعاياه ممثلة لسلطة الأب على أبنائه في الأسرة. وهنا يصبح المعنى انفراد فرد أو مجموعة من الأفراد بالحكم أو السلطة المطلقة دون الخضوع لقانون أو قاعدة. دون النظر إلى رأي المحكومين. وهذه السلطة المستبدة التي يتأثر بها الفرد أو بعض الأفراد هي تلك التي تمارس الحكم دون أن تكون هي ذاتها خاضعة للقانون الذي يمارسه سلطانه فقط على الشعب.
-التعريف العربي:
-القاموس العربي الإسلامي و معجم لسان العرب و موسوعة السياسة فتعرفه بالآتي "استبداد": "حكم أو نظام يستقل بالسلطة فيه فرد أو مجموعة من الأفراد دون خضوع لقانون أو قاعدة ودون النظر إلى رأس المحكومين." وتضيف الموسوعة تعريفا لمحمد عبده لنفس الكلمة:" المستبد عرفا من يفعل ما يشاء غير مسؤول ويحكم بما يقضي به هواه".يعد مفهوم الاستبداد في اللغة له كثير من المعاني فاستبد الامر يستبد به استبداداً اذا انفرد به دون غيره ، فاستبد الامر انفرد به ، فالاستبداد هو التصرف في الشئون المشتركة بمقتضى الهوى وقد يعني ايضا غرور المرء .
وثمة تعريف آخر للاستبداد وهو حكومة يحكم فيها شخص واحد أو مجموعة من الناس بطرق قاسية وقمعية أو غير عادلة. وفي الكثير من الحالات، نجد أن الطغاة يستخدمون سلطتهم في الأساس لخدمة منافعهم. ويمكن أن نسمي الحكام ذوي السلطة المطلقة والذين يريدون الارتقاء بمصالح المجتمع المستَبِدِّين إذا كانوا يكبتون حرية الشعب. وفي يومنا هذا، كثيرًا ما تُستخدم كلمة استبداد لتعني نوعًا ما من الدكتاتورية.
اليكم بعض المراجع :
- هناء عبد الرحمن البيضاني ، مفهوم الاستبداد في الفكر السياسي الاسلامي الحديث والمعاصر :دراسة مقارنة، جامعة القاهرة ، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، اطروحة دكتوراة ، 2007 .
- "معجم العلوم الاجتماعية". إعداد نخبة من الأساتذة. تصدير ومراجعة إبراهيم مدكور. الهيئة العامة للكتاب. 1975. مادة طغيان.

 إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.
وجهة نظر: عبدو المسعودي

Reactions:

1 comments :

التعليق على هذا المقال