!!!احتفالات بالعيد و واقع الأمة العربية...الأفراح والأحزان

نتذكرالبيت التالي من شعر المتنبي :
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ ياعيدُ *** بما مضى أمْ بأمرٍ فيكَ تجْديدُ
بأي حال سيعود علينا العيد في العام القادم؟ وهل سنرى نفس الحالة أم أن هناك تجديدا جوهريا ينتظر الأمة ينقلها إلى الأحسن والمكان الذي يليق بها؟ الآمال كبيرة...
 بمناسبة عيد هذا العام الملئ بالمتغيرات وماسمي بالثورات العربية والأحزان في كل مكان لأسباب متنوعة ومتعددة في كل البلدان العربية:
العامل المشترك في ما تعيشه الأمة الجهل والتخلف ومنها تنبع كل المآسي الأقطار العربية والإسلامية يعيشون ظروفا ضنكة بسبب الفقر والقهر والتخلف والبطش الحكام.
- المغرب:لم تحقق العدالة والتنمية الحاكمة الشئ الكثير، لكن سقف التطلعات والمطالب اعلى بكثير...لننتظرخمس سنوات للحكم على تجربة العدالة والتنمية.
- تونس:اعداد الدستور دون الإستفتاء الشعبي عليه من الشعب،مع الصراع المتواصل بين اليساروالإسلاميين.
- ليبيا: دمار وحرب أهلية وتدخل أجنبي صاحبه دمار للمنشآت الحيوية في ذلك البلد...
- مصر:الصراع المتواصل بين الإخوان المسلمين واليساريينوالسلفيين  حول اعداد الدستور...
- سوريا: فصول من العنف والقسوة لا حصر لها بين مناورات السلطة وصمود الشعب وإصرار المعارضة على الخلاص...
-اليمن:صمود الأغلبية... ورياح التغيير يسير بها الشعب.
هذه هي الحالة الراهنة بعد أن أصبح التغيير الشعار المفضل وأدى ذلك إلى العنف.. والعنف المضاد الذي عمق جراح الأمة وجعل منها فريسة سهلة لأعدائها.
وفي نفس الوقت نترقب بحذر نتائج الربيع العربي الذي سيحدد مسارات الجميع في العقود القادمة بسبب الثقل السكاني والأهمية الإستراتيجية لمصر وسوريا على وجه الخصوص.لنظل متفائلين بمستقبل أفضل في الأعوام القادمة.

إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.
وجهة نظر: عبدو المسعودي
Reactions:

1 comments :

التعليق على هذا المقال