اين نحن من الإسلام ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

اين هي منظمة التعاون الإسلامي من محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟اين هي الجامعة العربية والوزراء الخارجية؟لم يستطيعوا عقد إجتماع لوعلى مستوى السفراء او الذهاب الى مجلس الأمن لمنع الإساء للأديان السماوية؟
 

 ألم يسألَ المسلمون أنفسهم لماذا التّطاولُ على شخصِ نبيهم الكريم بالذاتِ في هذا الزمان ومع تلك الرزايا والبلايا التي تَطال المسلمين في كل مكانٍ وصوب؟
تأسست منظمة التعاون الإسلامي بعد محاولة حرق المسجد الأقصى من اجل نصرة الأقصى والمسلمين، لكن لم نسمع لها صوت واصوات الحكومات الإسلامية وحكومات ما سمي بالثورات.
انكشفت الحقيقة وخاصة حقيقة الحكومات ما سمي بالربيع العربي فمن تونس و ليبيا ومصرواليمن ثم المغرب،لم نشهد ردة فعل قوية على الإساءة لنبي صلى الله عليه وسلم.
اما خروج زعيم حركة النهضة بتونس بانتقاد التيار السلفي وتناسيه لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم،كما تناسى ان حركته إسلامية واتت للحكم بفضل الشعب التونسي الذي يقررمن هم اهل لحكمه عبرالإنتخاب.
من المغرب و ليبيا ومصرواليمن ثم البلدان الخليجية ومجلس علماء المسلمين:
-تصريحات محتشمة.
-بيانات النفاق السياسي.
-غياب التحرك الرسمي في المحافل الدولية.
لكن ألم يسألَ المسلمون أنفسهم لماذا التّطاولُ على شخصِ نبيهم الكريم بالذاتِ في هذا الزمان ومع تلك الرزايا والبلايا التي تَطال المسلمين في كل مكانٍ وصوب؟
إنه الإسلام.. إنه الإيمان.. إنه رسول الله وحبيبه، لن يَضرُّه نعق الناعقين أو سُّخرية الساخرين مادامتِ السماوات والأرض، كريمٌ عند ربه، نَصره الله سبحانه في كلِّ المَواطن ولم ولن يَتخلى عنه ... ولكن الله يبتلي عباده ويُدبِّر لهم.
ولابد أن يَعلم عِلمَ اليقين من تُسوّل له نفسه بذلك.. أنه ما مِن أحدٍ تطاولَ على شخص نبينا الكريم محمدٍ عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم؛ إلاّ قصَمه الله في حياته وبعد مماته.
وكلُ محبٍ مُتبِعٌ لمَحبوبه، فاتباعك لسُنّة نبيّك أكبرُ دليلٍ على محبتِك له، وتطبيقك لسُنّته في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ دليلاً على إيمانِك الصادقِ لموعودِ ربّك. قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران:31].
فلنُحيّي سُنّة نبيّنا وقائدنا، ولنُدافع بذلك عن دينِنا ونبيّنا ما حيينا وبكل ما أوتينا من قوة.
ينبغي امتلاك مقومات القوة بالعلم والعمل لحماية مصالح الأمة وتهديد مصالح الغرب لكسب الإحترام والعزة والكرامة.
 إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.

 وجهة نظر: عبدو المسعودي

Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال