دور الإعلام الجديد " فيسبوك و تويتر" في الثورات العربية

 ماهودورالإعلام الجديد أو البديل في المشهد العربي؟ما حقيقة الإعلام العربي؟ما الغاية من تكاثر المواقع الإخبارية بنفس الأخبارفما هي الإضافة؟ 



- دورالإعلام الجديد:
الأنترنت يؤثر ويأثت المشهد الإعلامي الجديد أو الإعلام البديل كما يسميه رياض الصيداوي،فلولا نعمة الأنترنت لبقينا نحن العرب في الإستبداد والإستعباد...لما إستطاع العرب قول لا في وجه الحكام لم يجد وسيلة لتواصل إلا الأنترنت.
في بداية ثورة تونسية ضد ظلم والفقر والإستعباد لم يجد تونسيون إلا الأنترنت وخاصة فيسبوك وبدرجة أقل تويتر كوسيلة لتواصل بينهم وبين المساندين وداعمين لثورتهم.رغم محاولات نظام قطع و تخفيف من صبيب"سرعة" الأنترنت وقطع الإتصالات الهاتفية.
أما في المغرب لم تكون أمام حركة 20 فبرايرمن وسيلة للإتصال إلا الأنترنت عبرصفحات فيسبوك،في ظل شبه غياب الإعلام التقليدي.فكان للحركة دورهام في تعجيل بالإصلاحات رغم تهميشها.فحركة 20 فبرايرتبقى حركة قوية بأهدافها رغم مختلف تياراتها في غياب جرأة الأحزاب بدفع بعجلة الإصلاحات...
الإعلام الجديد متنفس جديد لكل الحركات وخاصة حركة 20 فبرايرينبغي لها القيام بمراجعات لتصحيح المسارمن أجل حراك مجتمعي يحقق تطلعاته، بكشف هفوات دعات الإصلاح بإفقار الفقيروإغناء الأغنياء...

نفس المشهد يتكرر في كل بلدان العربية الخائفة من الإعلام الجديد لأنه أصبح شبحا مخيفا لمن يحب كراسي الحكم وأصبح سلطة فعلية ورقابية رغما عن أصحاب المال ونفود.

- المدونات:
بدورهم المدونون ساهموا في إعلام جديد متميز داعما ومحتضنا لتغيير أنظمة زرعت الذل والمهانة،ظلم وجهل،بطالة وفقر...
تطلعات المدونون توازي  تطلعات الشعوب،لأنهم يعبرون بلا قيود.كما أنه ليس للحرية سقف بإحترامهم لحرية وكرامةالإنسان كإنسان لا كما إعتبرته أنظمة الإستبداد.

- الإعلام الإكتروني:
تكاثر المواقع الإخبارية وهي من  الإعلام الجديد طبعا،كان له أثرإيجابي في ثورات العربية مهما إختلفنا في كيفية نشرها للأخبار.في غياب قوانين منظمة وميثاق العمل نجد الآتي:
  - إستنساخ للأخبارمع سبق في نشردون تأكد من صحة الم
علومات.
   - نشرمقالات بدون أسماء كتابها.
لكن مع تزايد المواقع الإخبارية فما هي الإضافة؟ ماذا يميز هذا الموقع الإخباري عن سابقيه؟طبعا الجواب لمتصفحي المواقع الإخبارية .

- الإعلام التقليدي "تلفزيونات العربية":
 ساهمت تلفزيونات العربية الإخبارية قبل ماسمي بثورات بنقل الأخباروطرح ملفات لنقاش،ملفات دول عربية لا ملفات البلدان التي تبث منها لتعرفنا بحقيقة تلك البلدان...
مهما إختلفت شعارات تلفزيونات العربية الإخبارية في زمن ثورة،أضحت بعيدة عن الأخباربل أصبحت أداة لتحريض ودعاية.بعيدة عن هويتها الإخبارية.عوض أن تجمع بين وجهات نظر،أضحت تخضع لأجندات أصحاب المال والنفوذ لسفك الدم العربي،هل دماء العرب رخيصة لقتل بعضنا البعض؟أين نحن من تاريخ العرب؟

يمكن القول بأن ثورة الإعلام الجديد زرعت بل هزت وزعزعت وغيرت كراسي الحكام وأخافتهم على كراسيهم الفانية،بل إن ثورة الإعلام الجديد أصبحت سلطة رقابة على الحكومات بتصحيح مسارها لما فيه كرامة الشعوب بغد أفضل.
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.
وجهة نظر: عبدو المسعودي 
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال