الإسلاميون الجدد: حزب العدالة و التنمية الحاكم بالمغرب

أقدم لكم دراسات لممارسات الحاكمين الجدد في شمال إفريقيا بكل موضوعية وإستقلالية تكون في مقالات خاصة بكل قطر من شمال إفريقيا
 الإسلاميون الجدد:حزب العدالة و التنمية الحاكم بالمغرب في قراءة نقدية لممارساته في الحكم.
 بعض يقول من صعب الحكم على الحاكمين الجدد نظرا لقلة خبرتهم في الحكم وعدم معرفتهم للكواليس؟
من سلبيات العدالة والتنمية مصادرت حق دستوري ألا وهو حق الإضراب؟لو كان  
العدالة والتنمية في المعارضة لكان له رأي آخر؟.

نعم لتظيم حق من الحقوق الأساسية لكل المواطنين ألا وهوحق الإضراب بمشاركة كل الفعاليات:أحزاب،نقابات وجمعيات حقوقية،إن لم يلجأ هذا المواطن أوالموظف البسيط إلى الإضراب فما الحل إذن؟.
من سلبيات الإضراب في مختلف القطاعات خاصة في الميادين التالية:-  في القطاع الصحي ينبغي التفكير في دوي الذخل المحدود القادمين من المناطق النائية بتقديم العلاجات الواجبة لهم مع إعطائهم الأولوية:تقديم خذمات الإجبارية في المستعجلات مع القيام بالعمليات المستعجلة. 
أما في التعليم فكل الإضرابات لم تحقق أي شيء من ناحية الجودة وشروط العمل:فنجد حجرتان في مختلف المناطق لست مستويات من التعليم الأساسي بل أكثر من ذلك في الحجرة الواحدة مستويين مختلفين،فحذث ولا حرج إنه التعليم في القرن 21.
فهل يرضى هؤلاء الحكام الجدد بهذا المستوى الهزيل؟أم هناك تعليم في مستوى تطلعات البسطاء من هذا الشعب؟.
على مستوى الإداري في كل القطاعات : المحاكم،الجماعات المحلية وباقي الإدارات فينبغي أن يكون إضرابا بتقديم الحد الأ ذنى من الخذمات الضرورية للمواطنين.
أما الحديث عن تكلفة الإضرابات لخزينة الدولة أو قطاع الخاص:فهي مسؤولية الدولة والقطاع الخاص قبل أن تكون مسؤولية المضربين.
أما ما قام به المسؤول عن العدل والحريات يتنافى مع روح الدستور بتحجيم حق الإضراب، أو بتقديم مشاريع للحد منه، أو تحت مسمى تنظيمه:فإن أول المتضررين منه هو حزب العدالة والتنمية،كيف ذلك الأشهر أوسنوات القادمة هي الحكم.

 أقول بأني مع تقيد حق الإضراب أو تحت أي مسمى بشرط واحد:أن يكون توازي بين 
الأجور وتكلفة المعيشة مع تحقيق الرفاهية والكرامة للإنسان كإنسان.

هذا النموذج هو الأنسب أو الأقرب لحل هذا الملف:في أوروبا وبعض بلدان العالم أقل إضرابا لتحمل الدولة و القطاع الخاص مسؤولية كل منهما بمشاركةالجميع.
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى من ممارسات الإسلاميون الجدد في الحكم.

وجهة نظر: عبدو المسعودي
Reactions:

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال