اليمن وثورة انتهت في مخالب الطوطم

 كثير ممن يراقب مجريات اليمن لا يفقه كثيرا طبيعة الصراع الجاري ولفهم ذلك لابد من العودة الى مسارين:

الاول: بنية الحالة الثورية التي اسس لها ربيع اليمن

وثانيا: واقع سقوط صنعاء في براثن حركة اصولية طائفية

بعد ان وصل الصراع في بنية النظام والمعارضة الى حالة التناقض الغير قابل للتجاوز بفعل تراكم المشاكل في الواقع وعجز الاطراف عن بناء تسوية واقعية لتصحيح الخلل وصلت المعارضة الى قناعة ان الثورة خيارها الوحيد ولا مجال للمساومة ولا للتسويات رغم مبادرات الحاكم وقواه الى القبول بأي صفقة تقود الى اعادة البناء وتجاوز انفعالات الربيع العربي.

اندفعت القوى المناهضة للنظام من داخله وخارجه بكل ممكناتها مسنودة بموجة عربية ودولية تتبنى التغيير الثوري وتمكن النظام وقواه من بناء كتلة صلبة لحماية نفسه ووصل الامر الى افق مسدود اما التوافق او الوصول الى فوضى شاملة الجميع فيها خاسر..

وما مكن النظام وقوى المجتمع الرافضة للانفعالات الثورية ان قوى الثورة لم يتمكنوا حتى من بناء بنية تحتية لفكرة ثورة كل ما في الامر شعارات واحتجاجات صاخبة في مربعات محاصرة وعواطف جياشة غاضبة وحاسمة بلا مشروع ..

وظلت الثورة عبارة عن ضجيج وتكتلات مغلقة في ساحات محاصرة من المجتمع ومن فاعلية مراكز الثقل لمؤسسات الدولة وانتهت كخطاب مراهن على التهديد بتخريب كل شيء ان لم يتم الاستجابة لمطالبها بالتمكين وتصفية كل خصم لا يؤمن بمساراتها ويقبل كافة دعاواها وانتهت عمليا بالخطاب الاعلامي الذي انتجته احزاب المعارضة ومناصريها وكان هزيلا افسد العقل وتاه في نزعة اعلامية فاشية ومن رحمه ربي من المثقفين وحاول كشف المصائب وغادر مربع الكذب وتزوير وعي الناس ناله اللعن والشتم والاتهام والتحقير..

ولم تتمكن القوى التي شكلتها الساحات الثورية من بناء ارادة جمعية متحررة من تحكم مراكز القوى وتم اختراقها من كافة الطامحين الباحثين عن تغيير يعيد تركيز القوة بايديهم دون غيرهم وانتجت الساحات شبكات متناقضة ومعقدة ولكل مشروعه الخاص به من الاخوان الى الحوثية الى الحراك الجنوبي الى مراكز القوى المتعددة سياسية كانت او اقتصادية مناطقية كانت او مذهبية

وظلت المشاريع مشتتة وتائهة في طوبى مبنية على فراغ ولا مشروع جامع لها رغم التنظيرات التي كانت تسعى بكل ممكناتها لاخفاء البنية الهشة والتناقضات الجذرية والعجز عن بناء الارادة الجامعة والمشروع الذي يستجيب للمجموع الوطني..

وكانت النتيجة ان عمقت الساحات وخطابها من الانقسام مثلها مثل انصار النظام وكل يوم كانت تؤسس لحقد وكراهية متبادلة ومع سلوكيات الفوضى كان الجميع يؤسس لحرب اهلية..

تحول الشباب الى ظاهرة صوتية تقدم بين الحين والآخر ذبائح مجانية تخدم صراع مراكز القوى المالكة للسلاح والمال وتخدم القوى الخفية التي تدار من الخارج او من نزعات الصراعات الداخلية المتراكمة..

والمشكلة ان الانتقال الى المستقبل اصبح شعارا كاذبا ومخادعا ودجل مركب يرفع كل شعار ممكن لتمرير الماضي بكافة صراعاته وتناقضاته لا مما جعل التجاوز صعبا وشبه مستحيل ولم تعدّ المشكلة في الماضي بل في تكرار الماضي القادم من عصور دويلات الطوائف وبطريقة اكثر غباءا مما كان عليه في زمنه وتكراره في القرن الواحد والعشرين وحجبه بشعاراته كان الكارثة الغير مرئية للكثير من المراقبين في الداخل والخارج والمنخرطين في الصراع..

وكانت النتيجة ان القوى الداخلية التي صدمها واقع الصراع ومخاوف الاقليم بالذات في الخليج استغلوا على اعادة بناء الصراع وتقويم مساراته وانتجوا مبادرة داخلية سميت خليجية ووافق عليها الخارج وبالتوافق المرعوب من المآلات ووقعوا عليها وبعد التوقيع تم رفضها من تحت الطاولة عبر اطرهم المهيمنة على الساحات والميكرفون وعبر اعلامهم الغوغائي باسم الثورة وانحاز مهامها وتحرك الاغلب ممن ارتبطوا بالربيع الممول من قطر ومن مسار السياسات الاوبامية وكذلك الحوثية كوكيل ايراني وكذلك البنى المتعددة في مسار صراعات الماضي والمتخوفين من تغيير منتظم في خريطة طريق واضحة لا يدرون الى اين ستقودهم!!

كانت المبادرة مشروع واضح والقوى التي ترفضها لا تملك مشروع إلا تكرار الاخطاء وهنا لا اتحدث عن الحوثي بالذات فله مشاريعه الخاصة مثله مثل غيرة وتم تجاهله لانه رفض الانخراط في مسار التغيير المنتظم وهناك قوى اخرى ايضا اعتقدت انها خارج اللعبة الجديدة في هذه الخريطة كبعض قوى الحراك الجنوبي التي ارتبطت سابقا بالايرانيين عبر الضاحية الجنوبية والتي تحولت جذريا ضد الحوثية لاحقا..

ولم نفهم دور رافضي المبادرة الخليجية الا لاحقا بعد سقوط صنعاء وهذا ما سنفسر لاحقا فاذا كان التغيير هو المطلوب فلماذا لم يتم تحويل المبادرة الخليجية إلى مشروع اجماع وطني ويتم تنفيذها بطريقة تنجز الاهداف لا التعامل معها كإداة مرحلية للقوى المتطرفة لادارة الصراع ومجال لتصفية الاخر كما هو حال الاخوان او التعامل معها كمرحلة اجبارية لاحداث انقلاب جذري لاحقا كما هو حال الحوثيك ..

ومشكلة المعارضة وبالذات الاخوان المسلمين أنهم خلقوا وعي جمعي ساذج غرائزي ومازالوا يستخدموه بخبث لافشال التغيير الذي ينتج دولة جامعة وسعوا من البداية مثلهم مثل الحوثية الى تحويل العقل الجمعي الغرائزي الباحث عن مستقبل جديد الى قوة مستعبدة بايديهم لادارة صراعات قاتلة وتصفوية تديرها مراكز القوى ودهاه من جحيم بلا فقه ولا ضمير..

كانت المبادرة ان كان الامر مرتبط بالمصالح الوطنية مسار واضح لتحقيق ثورة من خلال إعادة البناء ولكنهم جعلوها مسار لاعادة انتاج الفوضى وهذا ما اربك الخارج واليمن كمجتمع باحث عن خلاص..

وكان السؤال الذي حمله عقلاء الوطن لماذا لا تتحول المبادرة الى مشروع يحمله الجميع لانتاج التغيير والسؤال الاهم لماذا لم تتخلق كتلة مدنية جامعة ولماذا لم يتم الشعب على تحول القوى الشعبية خارج سياق الاحزاب الى قوة ضاغطة لاتمام التغيير ..

كان النظام الذي ارادوا اسقاطه منظومة الساحات الثورية المعقدة والمشتبه ومؤيديه يؤدون المبادرة ويحتفلون بها وكان لديهم قناعة ان بإمكانهم ان يتحولون الى قوة ايجابية لانجاز ثورة إعادة البناء وبحكم معرفتهم بتركيبة الحالة الثورية كانوا على قناعة ان مدعي الثورية سيتحولون الى قطعان في حدائق قوى بالية ستنهكها ثورة اعادة البناء وتجعل من القوى البالية التي هيمنة على الجمهورية قوة خاضعة لدولة قادمة يحكمها الشعب بآليات واضحة..

وكادت الجمهورية ان تمتلك قوتها العبقرية في اعادة بناء ذاتها لولاء غوغائية التنظير الثوري العامل في الفراغ والغارق في الماضي وارتباطاته بمسارات عابرة للحدود ايديولوجية او نفعية وللمرة الاول كان يمكن ان يتم التعامل مع هذا التحول بذكاء ما يجعل الجمهورية متحررة من قيودها الماضوية القاتلة التي اعاقت تحولاتها الا ان الاصوليات وقوى الماضي كانت لها بالمرصاد وفي المقدمة منها الحوثية وهذا ينقلنا الى ثانيا كيف سقطت عاصمة جمهورية الشعب وتمكن منها كاهن طوطم مشروعه استعباد الانسان باسم العرق او ما يسموه الآل..

مما سبق تتضح الصورة ان تناقضات القوى الجمهورية سهلت للحوثية ان تصبح ثورة مضادة مكتملة الاركان ليس ضد الربيع العربي في اليمن بل ضد الثورات التأسيسية التي شكلت جمهورية الشعب .. ولم يكن سقوط صنعاء الا المآل الطبيعي لحالة الانهيار الذي أحدثته حركة الاضطرابات الشاملة للمثاليات الثورية ..

ظلت صنعاء ومحيطها القبلي عصية في وجه التمرد الذي لايرى في صنعاء ومحيطها القبلي الا ملكية خاصة لقلة مختارة من الله بفعل وصايا نبوية واحكام إلهية بلغت ذروتها الاكثر تطرفا مع التفسيرات التي قدمها حسين الحوثي الذي أسس لحركة طلبانية شمولية يتزعمها قائد ملهم من السماء كما يعتقدون وطاعته المطلقة فرض واجب لا يمكن الخروج عنها وأي خروج ليس الا تحدي للإرادة الإلهية وكل فرد لا يؤمن بها كافرا وفي مآلاتها يصبح كل من خارج الجماعة كافر بالله .. وعقائدها التي صاغها الحوثي حسين ترى ان النصر لا يكون الا بوجود قائد من القلة المختارة التي ترتبط بيولوجيا بالنبي المؤسس للاسلام... هذا السقوط الكارثي لصنعاء عبر الحرب لم يكن له ان يحدث بلا خلخلة التضامن الوطني وزعزعت شرعية الدولة وشرعية الحكم والتدخلات المكثفة للفاعل الخارجي الذي مازال عاجزا عن فهم طبيعة الصراع وابعاد النزاع وتناقضات التاريخ وسكيولوجية التكوينات اليمنية .. صنعاء ليست صنعاء قبل خمسين عام ولم تعد هي صنعاء التي شكلها التاريخ قبل سقوط دولة الائمة هي مختلفة جدا ففيها تتجسد اليمن ومركزيتها في الوعي الجمهوري يجعل سقوطها بايدي الجحافل التي هي بفعل تركيبتها ليست قبلية ولا حزبية ولا منتظمة في مشروع ثوري حديث نتاج لفشل متراكم وانعكاس للانهيار، فان تسقط عاصمة دولة بايدي حركة اشبه بحركة طالبانية تحركها مقولات دينية طوطمية تدمج بين الاسطورة والدين وتوظف كل ممكنات العقل حتى بتجليه الحديث للبرهنة على احقية الطوطم بان يكون إله باسم الله ليس الا تجلي للضياع والانحطاط وهذه الوضعية حالة غريبة فرضتها حركة فوضى متوحشة لا يمكن ان تؤمن بفكرة الدولة الجامعة ولا بالحاكم ولا بالغير المخالف لها وافعالها وعقائدها تقسر الجميع على اتباع ما تحدد انه الصواب والكل أدوات لتنفيذ إرادة السيد بمعنى اجبار الجميع وقسرهم ليغدو جنودا بالقهر او بالطاعة للقائد الاول ورب المسيرة فهو صاحب الحق المفروض من السماء وليس مهما ان يكون حاكما مباشرا للدولة فهي اقل واوسخ من ان تستجيب لتعاليه فهو سيدها وإرادته قاضية على من يحكمها وهذه الحالة من فرض السيادة المطلقة تؤسس لطغيان مركب يجعل الجميع عبيد في حضرة كاهن متعالي هو ابن الله. سقوط صنعاء ليس الا التعبير الاعلى عن هزيمة الدولة وانحطاط المجتمع وانحدار الفكر وهبوطه الى وحل الجمود .. سقوط صنعاء ليس الا التعبير الاعلى عن هزيمة اليمني كل يمني بلا استثنا ومعركة النهوض لتجاوز هذه الحالة ليس سهلا وسيقودنا الى صراع مرير الا ان هذا الصراع هو الوقود المطلوب لبعث اليمن من قاع البرميل!!!

وكثير مما ورد سابقا بحاجة الى تفسيرات كثيرة لفهم المسألة اليمنية وساحاول ان اطرح ما عندي في مقالات قادمة لاني عشت تفاصيل التجربة منذ بداية التسعينيات وقارئ اما قبلها..



الصين... أولى سيارات الأجرة من دون سائق

 بكين تعلن موافقتها على استخدام سيارات الأجرة ذاتية القيادة "روبوتاكسي"، والسلطات تمنح الشركتين المصنعتين الضوء الأخضر لنشرهما في الأسواق.

وافقت بكين خلال الأسبوع الحالي على أولى سيارات الأجرة ذاتية القيادة للاستخدام التجاري وقد نشرت عشرات "روبوتاكسي" في شوارع العاصمة الصينية.

وتبدو "روبوتاكسي" كأنها سيارة عادية، لكن سيارة الأجرة البيضاء هذه من دون سائق، وتتواصل مع الزبائن رقمياً للحصول على الاتجاهات وتلقي الدفع.

ويمكن لهذه السيارات أن تقل راكبين فقط في كل مرة، وتقتصر رحلاتها على منطقة ييتشانغ التابعة إلى مقاطعة خوبي والتي تقع في الوسط الشرقي من الصين.

ويجلس موظف في شركة سيارات الأجرة أيضاً في مقدمة السيارة تحسباً لأي حاجة لتدخل مفاجئ، لكن السيارة تقود نفسها بنفسها.

وتعتبر إطلاق "روبوتاكسي" خطوة مهمة في طموحات القيادة الذاتية لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة "بايدو" والشركة الناشئة "بوني.أي" اللتين منحتا الضوء الأخضر لنشر السيارات أمس الخميس.

ومن المتوقع أن يستغرق الأمر سنوات قبل أن تعمل سيارات الأجرة دون أدنى تدخل بشري بسبب القواعد ومتطلبات السلامة.

ويأمل المطورون أن "يعتاد المستهلكون الصينيون بسرعة على فكرة التنقل في سيارة بدون سائق، كما سبق أن تقبلوا التجارة الإلكترونية والمدفوعات عبر الإنترنت وغيرها من الحلول الرقمية". 

وأفادت الشركة الناشئة المدعومة من "تويوتا"، إن "أكثر من 500 ألف رحلة أجريت بسياراتها خلال مراحل الاختبار المبكرة".

ويتوجّب على الركاب الذين يريدون الاستعانة بسيارات "أبولو غو" الخاصة بشركة "بايدو" تنزيل تطبيق "لووبو كوايباو" ويمكنهم ركوب سيارة أجرة في إحدى نقاط التحميل والتوصيل البالغ عددها 600.

وتوجد حالياً 67 سيارة أجرة من شركة "بايدو" على الطرق في بكين وهي تتقاضى ما يزيد قليلاً عن 2 يوان (0,3 دولار) لرحلة مسافتها 5,9 كيلومترات.

 ميادين الحرية - الميادين نت

Au Burkina Faso, un convoi de l’armée française bloqué par des manifestants

 Depuis la mi-novembre, des militaires français de l'opération Barkhane sont bloqués par des manifestants qui protestent contre les attaques islamistes qui se multiplient. Ils incriminent les militaires français.

Un convoi militaire français de l'opération Barkhane est bloqué depuis la mi-novembre au Burkina Faso par des manifestants, excédés par les attaques islamistes qui se multiplient. Paradoxalement, cette colère est dirigée contre la présence française, alors que Paris déploie des efforts considérables pour lutter contre les jihadistes. Malgré tout, comme dans d'autres pays du Sahel, une grande partie de la population burkinabè incrimine les militaires français.

Les 90 véhicules, partis de Côte d'Ivoire à destination du Mali via le Burkina et le Niger, sont stoppés à quelques dizaines de kilomètres au nord-est de Ougadougou, près de la ville de Kaya. C'est le fruit d'une décision des autorités militaires françaises, destinée à éviter toute confrontation avec des manifestants qui bloquent le passage un peu plus loin.

Le convoi transporte notamment des pièces détachées pour approvisionner la grande base militaire de Gao au Mali. Cela représente pour les militaires un trajet de plus de 1 800 kilomètres sur des routes improbables, où se multiplient souvent les pannes et les crevaisons.Le risque principal est de rencontrer des engins explosifs dissimulés au bord de la chaussée. Cela oblige l'armée à prendre des précautions, avec l'aide de la gendarmerie du Burkina. A ces difficultés s'ajoute maintenant l'hostilité d'une grande partie de la population locale.

Un convoi français objet de rumeurs

Une rumeur - nourrie par les réseaux sociaux - prétend que le convoi transporte des armes destinées aux jihadistes. Si cela est absurde, la paranoïa fonctionne, au point que les manifestants exigent d'inspecter le contenu des poids-lourds transportant le matériel à destination de Gao. Ces insinuations servent ceux qui auraient intérêt à déstabiliser l'action de la France au Sahel, comme la Russie, et se fondent sur un sophisme : l'armée française, avec tous ses moyens militaires, n'aurait pas éradiqué la menace terroriste car au fond elle ne le voudrait pas.

Cette forme de complotisme peut s'expliquer par l'exaspération de la population burkinabè, qui voit la situation sécuritaire et humanitaire se détériorer de jour en jour. Comme le résume un diplomate français, au Burkina l'hostilité envers la France traduit surtout le ressentiment contre le régime en place à Ouagadougou. Cette colère s'explique par les attaques meurtrières que subit la population, civils et militaires confondus.

Ainsi, il y a une dizaine de jours, 53 gendarmes burkinabè ont été tués dans l'assaut mené par des islamistes à Inata, dans le nord du pays, à la frontière du Niger. Depuis, les appels à la démission du président Kaboré se multiplient, parallèlement à des critiques acerbes contre la France. Les manifestants rassemblés ces derniers jours à Kaya brandissaient des pancartes "Armée française dégage" et "Libérez le Sahel". Le gouvernement burkinabè ne voudrait surtout pas voir ces injonctions prises au pied de la lettre, car il sait bien que seule la présence française permet de freiner l'offensive islamiste dans la région.

Freedom1/Agences

الجزائر تعتبر أنها “المستهدفة” بزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي للمغرب.. وصحف جزائرية تندد بالتطبيع

 اعتبر رئيس مجلس الأمة الجزائري صلاح قوجيل الخميس أن بلاده “هي المستهدفة” بزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس للمغرب حيث وقّع البلدان اتفاقا للتعاون الأمني.

وقال قوجيل في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية إن “الاعداء يتجندون أكثر فأكثر لعرقلة مسار الجزائر”، مشددا على أن بلاده “هي المستهدفة” بالزيارة التي أجراها غانتس.

وتابع “اليوم الأمور أصبحت واضحة لما نشاهد وزير دفاع الكيان الصهيوني يزور بلدا مجاورا بعدما زاره وزير خارجية هذا الكيان (في آب/أغسطس) وهدد الجزائر من المغرب و لم يكن هناك أي رد فعل من طرف الحكومة المغربية”، في إشارة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد.

والأربعاء وقّع المغرب وإسرائيل خلال زيارة غانتس للمملكة اتفاقا للتعاون الأمني من شأنه تسهيل حصول الرباط على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية.

وأثارت هذه الزيارة ردود فعل مندّدة في الإعلام الجزائري.

وجاء في تعليق لموقع “تو سور لالجيري” الإخباري الإلكتروني “ما لم تفعله إسرائيل مع مصر والأردن خلال 43 عاما و27 عاما من العلاقات الثنائية، فعلته مع المغرب بعد 11 شهرا فقط” من تطبيع العلاقات.

من جهتها أكّدت صحيفة “ليكسبريسيون” اليومية أن “هذه الخطوة الإضافية نحو المسايرة (…) تفتح المجال أمام الموساد الإسرائيلي لترسيخ حضوره عند الحدود الغربية للجزائر، مع كل ما يطرحه هذا الأمر من تهديد لأمن المغرب العربي”، في إشارة إلى جهاز الاستخبارات في الدولة العبرية.

وجاءت زيارة غانتس بعدما قطعت الجزائر في آب/أغسطس علاقاتها مع المغرب بسبب “أعمال عدائية” ضدها من جانب المملكة، وبعدما توعّدت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بـ”تصعيد الكفاح المسلّح” ضد المغرب في الصحراء الغربية.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، سيطر المغرب على معظم أراضيها بعد رحيل الاستعمار، ما أدّى إلى اندلاع نزاع مسلّح مع “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” (بوليساريو) استمرّ حتى 1991.

ومذاك تنشر الأمم المتّحدة بعثة في المنطقة التي تعتبرها “إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي” في غياب تسوية نهائية.

وتطالب بوليساريو مدعومةً من الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية أقرّته الأمم المتحدة عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أيلول/سبتمبر 1991، فيما ترفض الرباط مدعومةً من باريس وواشنطن أيّ حلٍّ خارج حكم ذاتي تحت سيادتها في هذه المنطقة الشاسعة البالغة مساحتها 266 ألف كلم مربع.

وفي عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعترفت الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2020 بسيادة المغرب على الصحراء الغربية مقابل تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل.

ميادين الحرية - أ ف ب

Le premier bateau cargo 100% électrique a été mis à l'eau en Norvège

 Premier navire cargo 100% électrique et autonome au monde, le Yara Birkeland a été présenté à la presse vendredi à Oslo. Avec ses 80 mètres de long, il évitera chaque année près de 40'000 trajets polluants en camion.

Le Yara Birkeland, navire de 80 mètres de long et 3200 tonnes de port en lourd, va convoyer par la mer jusqu'à 120 conteneurs d'engrais depuis une usine de Porsgrunn (sud-est de la Norvège) vers le port de Brevik, à une dizaine de kilomètres de là. Il évitera ainsi, chaque année, près de 40'000 trajets polluants en camion.

La traditionnelle salle des machines a été remplacée par huit compartiments tapissés de batteries qui donnent au navire une capacité de 6,8 MWh. Il s'agit d'une grande avancée technologique et une petite contribution écologique pour un secteur maritime qui cherche à réduire son empreinte.

Infime contribution aux efforts climatiques

Car, avec ses 678 tonnes de CO2 économisées par an, le Yara Birkeland ne représentera qu'une infime contribution aux efforts climatiques, laquelle ne pourra de toute façon pas être généralisée selon les experts.

"L'électrique a une utilisation de niche, notamment pour les ferries car ce sont des routes assez courtes et stables, éventuellement sur du cabotage et du transport fluvial, mais il est peu adapté pour les longues traversées océaniques", note Camille Egloff, spécialiste du transport maritime au Boston Consulting Group.

"Il faut non seulement de l'autonomie sur une distance importante, mais également équiper les terminaux portuaires de bornes de charge adaptées. Il y a donc un défi non seulement technologique, mais aussi d'infrastructures de chargement nécessitant une coordination de nombreuses parties prenantes", dit-elle.

Plus d'équipage dans un futur proche

Avec de nombreux mois de retard, le Yara Birkeland va commencer une campagne d'essai de deux ans qui l'aidera progressivement à se passer de l'équipage.

Car la passerelle devrait disparaître d'ici trois à cinq ans, laissant le navire parcourir quotidiennement son trajet de 7,5 milles nautiques par ses propres moyens avec l'assistance de senseurs.

Ces opérations autonomes devraient réduire les incidents, souvent liés à des erreurs humaines. Car, si la distance parcourue est courte, les obstacles sont nombreux: le Yara Birkeland devra naviguer dans un fjord étroit, passer sous deux ponts en se jouant des courants et se frayer un chemin parmi les navires de commerce, bateaux de plaisance et autres kayaks avant d'accoster dans un des ports les plus encombrés de Norvège.

Mais l'autonomie requiert aussi la mise en place d'une réglementation qui n'existe pas encore.

Freedom1 / Agences

المغرب: حكومة أخنوش تتخبط.. جواز التلقيح وإقصاء الأساتذة وعشوائية القرارات

 بعد نهاية مسار دام عقداً من الزمن انطلاقاً من 2011 إلى 2021 لحكومة بخلفية إسلامية تم انتخابها ونالت ثقة الشعب المغربي وسط أحداث مزلزلة رافقتها الكثير من المتمنيات والمساعي الشعبية التي كنا نرغب أن تتحقق كشعب ومواطنين مغاربة.

وقع ما وقع وتدخل مَن تدخل وقُمع مَن قُمع وسُجن مَن سجن وعاش من عاش واستفاد من استفاد كما نقول، مرت المرحلة بما لها وما عليها، نختزلها كناشطين ومتابعين للحراك السياسي الوطني بأنها 10 سنوات يجب أن تطوى و5 سنوات مع عزيز أخنوش لابد أن تستدرك.

بعد أشهر معدودة، الحكومة كما نقول باللهجة المغربية "لم تسخن بلاصتها" نشرت تصوراً وأظهرت نية خفية غير سليمة في مجموعة من المجالات وخرجت بقرارات أغضبت العامة وجعلت من الشارع متنفساً وحلاً لإسماع الصوت والتعبير بحرية.

ننطلق من إجبارية جواز التلقيح وعشوائية البلاغات التي تصدر بين ليلة وأخرى، دائماً ما تخلق فوضى وإرهاقاً للنفوس، خاصة أننا وصلنا إلى مستوى من الاحتقان لا يُتصور.

أكثر من عام ونصف والمواطنون مقيدون ومحظورون من التجوال والسفر، بالإضافة إلى تعسف رجال الأمن والسلطة والدرك في السدود التي وضعتها وزارة الداخلية في مداخل ووسط المدن والطريقة السلطوية التي يتعاملون بها وعدم تقديرهم للاستثناء الذي جعل بعض المواطنين في تنقل بعد 11 مساءً.

دون نسيان إجبارية تلقي اللقاح وعدم مراعاة مشاعر الناس والضرب في الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاتفاقيات الدولية والحق في الاختيار وحرمة الجسد وحرية التنقل، لأن العقول مختلفة ولكل شخص قناعة ومعرفة وقدرات.

الخطير هو عشوائية وهفوات وزراء وسط البرلمان وإدلائهم بتصريحات غير مسؤولة، مثل تصريح وزير الصحة الأخير الذي أدى إلى تقسيم الشعب وتقليل من شأن ناس لديهم قناعة بعدم تلقي اللقاح ووصفهم بأنهم "أقلية غير ملقحة"، فتحية للشارع الذي أسمع الكلمة.

قبل أيام شاع بلاغ زلزل النفوس بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ألا وهو إقصاء تام للمواطنين المغاربة الذين يتجاوز سنهم 30 من مباراة توظيف الأساتذة، هذا البلاغ العشوائي الذي حطم فئة كبيرة من المواطنين كان حلمهم الحصول على وظيفة مستقرة وراتب شهري من أجل الخروج من نفق البطالة.

شباب وطاقات في المستوى حاصلين على الإجازة في مختلف التخصصات وناس لديهم شغف من أجل الاشتغال في المهنة والتفاني في العمل، بل إن هناك فئة كبيرة أتممت الدراسة الجامعية بامتياز وقامت بكل ما يستلزم في الدراسة واجتياز دورات تكوينية لأجل المباراة، فيأتي وزير بدون شرعية أخلاقية أو سند قانوني يخرج ببلاغ يحدد السن الاقصائية غير المبرر ودون نص تشريعي. بلاغ وكلام غير دستوري سيسبب انفجاراً خطيراً؛ لأنك يا سيدي الوزير بهذه السياسة ستقوم بقتل طموح شباب فقير وحالم.

ما زال هناك وقت من أجل استدراك ما يجب أن يستدرك، التاريخ يا حكومة لا يرحم، كنا نستبشر خير منكم وفئة كثيرة من الناس ساعدتكم وقامت بتسليم صوتها لكم من أجل إخراجنا من وحل وتاريخ غير مرغوب فيه وتحقيق وعودكم، فكونوا بحجم المسؤولية التي أسندت إليكم لأن القرارات غير المنطقية وغير الديمقراطية ستحدث ما لا نريد في المستقبل القريب.

حمزة نيازي - عربي بوست

المغرب: “المرصد الأورومتوسطي” يعتبر تسقيف سن اجتياز مباريات التعليم مخالفا للدستور ويطالب بالتراجع عنه

 انتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، يومه الثلاثاء، قرار وزارة التربية الوطنية بتخفيض سن التوظيف في التعليم إلى 30 سنة كحد أقصى، مؤكدا أن القرار يتعارض مع القانون، ويتجاهل مبدأ تكافؤ الفرص الذي كفله الدستور المغربي.

وقال المرصد الحقوقي ومقرّه جنيف في بيان له، إنّ القرار كان ينبغي أن يخضع لصلاحيات السلطة التشريعية لمناقشة تأثيراته وتبعاته على شريحة كبيرة من المجتمع قبل إقراره، عوض إصداره على نحو إداري، والتسبب بإقصاء فئة كبيرة من الخريجين العاطلين عن العمل من دائرة التوظيف الرسمي.

واعتبر المرصد أن قرار الوزارة يخالف المادة الرابعة من النظام الأساسي لأطر الأكاديميات الجهوية، والتي تُعدّ المرجع -قبل هذا القرار- لشروط الانخراط في الوظيفة الأكاديمية العمومية.

وأشار المرصد إلى اعتقال الشرطة عددًا من الخريجين الذين تظاهروا بانتظام منذ السبت الماضي في مدن الرباط، وفاس، وخنيفرة، وبني ملال وغيرها، للتنديد بما وصفوه “القرارات الإقصائية بحق أبناء الشعب المغربي والمتعلقة بطبيعة سياسة التشغيل الطبقية”.

ودعا المرصد الأورومتوسطي وزارة التربية الوطنية إلى التراجع عن القرار، ومراعاة أوضاع الشباب الخريجين العاطلين عن العمل، واحترام حقوق المواطنة المحمية بموجب نصوص الدستور المغربي لعام 2011.

كما طالب الحكومة المغربية بالإفراج عن جميع الخريجين المعتقلين على خلفية التظاهرات دون شروط، واحترام الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، وفتح قنوات حوار مع الخريجين المجازين، والذين لم يحصلوا على فرص عمل طوال السنوات الماضية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، والبحث عن حلول لاستيعابهم في الوظائف الحكومية بدلًا من استحداث قرارات تُضعف من فرص تشغيلهم أو تعدمها.

 ميادين الحرية - موقع لكم