المغرب: موسم دراسي جديد.. فهل من جديد؟

 تكبر الآمال وتتسع المنتظرات عند بداية كل موسم دراسي. وأحسب أن أكبر أمل هو أن تخرج منظومة التربية والتعليم من منطق الإصلاح إلى منطق مراكمة النجاح. إذ لا يخفى أن المنظومة ما فتئت تنتقل من إصلاح إلى آخر منذ انجلاء الاستعمار الفرنسي العسكري إلى ساعة الناس هذه. فصارت المنظومة لا تغادر إصلاحا إلا لتعانق إصلاحا جديدا. والاستنتاج المباشر من ذلك أن ما كان يُعدّ إصلاحا أمس لم يَعُد كذلك اليوم، وإلا ما احتاج إلى إصلاح جديد. فهل من معيار لإصلاح منظومة التربية والتعليم بالمغرب؟

بعيدا عن الزعم المبالغ فيه بوجود معيار واحد لا ثاني له نقول على وجه العموم بمعيار “المعاصرة” ومعيار “التنشئة الاجتماعية السليمة”. فالمطلوب أن تُنشئ المنظومة التربوية متعلما قادرا على أن يعيش عصره لا عصرا مضى ولا عصرا متوهَّما. ثم المطلوب أن يعيش عصره سليما من كل شَوَه نفسي وانحراف اجتماعي. فهما معياران لا يُغني أحدهما عن الآخر. وبعض مقتضيات ذلك ما يلي:

أولا: يقضي معيار المعاصرة بضرورة جعل اللغة الإنجليزية اللغة الأجنبية الأولى بالتعليم المغربي. ذلك أنها لغة العلم في عالم اليوم، ولا ينازع في ذلك منازع. ومن ثم فكل منظومة تُصرّ على استعمال لغة غيرها تحكم على نفسها بالعيش خارج العصر. وإعمالا لمبدأ الواقعية لا يكون أمام المنظومة التربوية المغربية غير استعمال اللغة العربية لغةَ تدريس في الأسلاك التعليمية كلها، واللغة الإنجليزية للضرورة العلمية. وما سواهما من لغات ثروة ثقافية يُستمَد منها حسب ميول المتعلمين ورغباتهم وقدراتهم. وحين نقول بمعيار المعاصرة ومبدأ الواقعية فلِدفع كل جدل إيديولوجي وتجاذب فئوي. فاللغة العربية هي المحل الوسط الذي يرتضيه التنوع الثقافي واللساني بالمغرب. وهي لذلك لا تضطرنا إلى العود الأبدي، بما يعنيه من مخططات وأموال وجهود ينقض بعضها بعضا. أما اللغات الأخرى فيُحفظ لكل لغة قدْرها وخصوصياتها، بعيدا عن أسلوب المفاضلة الذي لا تحركه غير الأهواء والعصبيات. ومن هنا يكون المطلوب الحسم في لغة التعليم دون رجعة. لا مفر من إنهاء ذلكم المسلسل الكارثي الذي ما فتئ يتخبط بين الفرْنسَة والتعريب المذبذب، ذلك المولود الذي وُلد ميتا، ثم التقهقر إلى الفرْنسة من جديد، بَلْه الدعوة الطائشة إلى العامية. يكفي أنه مسلسل كلّف الوطن الكثير وذبذب أجيالا من المتعلمين بتذبذبه.

ثانيا: الخروج من منطق الكم إلى منطق الكيف. وهذا يتطلب التركيز على المهم من المعارف والكفايات. ولا مناص من أن يلِج المتعلم عصر التعلم الذاتي والتكوين المستمر. فالعصر عصر انفجار معرفي يستحيل معه تعليم كل شيء في المدرسة. قد تدعو الضرورة إلى الاستغناء عن تدريس بعض المواد، وقد يكون المطلوب تغيير طرق تدريسها، وقد يُدمَج بعضها في بعض، وكل ذلك مما يُقدّره خبراء الميدان. والمقصود الخبرةُ العلمية الحقيقية لا الضّحلة الزائفة. ومما له صلة بهذا المطلب أن يُدرَأ منهج الحفظ والتلقين بمنهج الفهم والاكتشاف.

ثالثا: المطلوب تربية وتعليم لا ينفكان عن قيم الخير والحق والجمال. والتربية على القيم لا تحصل بمنهج الوعظ البارد والنصح الأجوف المُمل. وإنما هي قيم حية يراها المتعلم غضة طرية داخل حجرة الدرس وخارجه. وهنا لا مناص من توافق وتعاون مجتمعي عام. فلا يمكن إلحاق الهزيمة بغش الامتحانات إذا لم نهزم غش الانتخابات، بل وغش التاجر والمهندس والبَناء والمُعلم والحِرفي… إلخ. ولا قدرة لنا على إقناع المتعلم بجدوى النظافة والمحافظة على المحيط المدرسي إذا لم نحقق نظافة شوارعنا وجمال بيئتنا. وكيف نُقنع بذلك ساكن بيوت الصفيح؟ وكيف يمتثل للنصح ساكن الأحياء العشوائية حيث تُهدر الكرامة الآدمية؟ وقِس على ذلك سائر القيم والفضائل. فتحصيلها يكون بواسطة منهج عملي إجرائي واضح الفوائد والمنافع، لا عَبر خطاب مدرسي أجوف مبهم.

رابعا: لا تغني المعارف والكفايات عن السلامة النفسية والسّواء الاجتماعي. فتعليم يُخرِّج مهندسا بشوَه نفسي تعليم لا خير فيه، ومنظومة تربوية عاجزة عن درأ السلوك الاجتماعي المنحرف منظومة عرجاء. وأفدح الأمور أن تُخرِّج المنظومة جيلا من المتعلمين لا يفقهون الغاية من التعليم أصلا. معيار نجاح المنظومة هنا أن تُخرِّج إنسانا سويا، ذا ثقة في النفس دون غرور، مقدِّرا لما عند الغير دون استلاب. قادرا على إعالة نفسه والإسهام في نهضة مجتمعه. وفي كلمة واحدة، لا تكون المنظومة التربوية ناجحة حتى تصير قادرة على إخراج نشءٍ صالح في نفسه مصلح لغيره.

وعلى سبيل الختم، وجب التذكير أن أي منظومة تربوية تسعى إلى النجاح لزمها أن تضع في حسبانها مستجدات عصرها ونوازل واقعها. والحاصل أننا نلحظ أن منظومتنا التربوية منشدة إلى القديم أكثر من استشرافها للمستقبل، ومستمسكة بأساليب تعليمية بالية قد تكون ذات نفع في زمان خلا، أما أن تكون صالحة لعصر هو عصر انفجار معرفي هائل، وسرعة في التواصل، ويُسر في الحصول على المعلومة، فأمر خارج عن حد الرشاد والسداد. ولذلك تجد أكثر مدارسنا بعيدة عن روح العصر، تعوزها المواكبة والخبرة التربوية، وفي حالة من الافتقار الشديد للنوادي العلمية والتقنية والأنشطة الرياضية والفنية، والأعمال التطبيقية والتداريب الميدانية، وكل ما من شأنه أن ينمّي شخصية فاعلة سوية. وكثيرا ما تحفل المدارس بنوادي وورشات بَيْد أنها تكون هياكل دون روح أو حبرا على ورق، وما ذلك إلا حاصل تصور تربوي تقليدي يَعُد التعليم تلقينا لأشخاص مصطفّين تحفّهم أربعة جدران. وما سوى ذلك ترف وفضل لا يُعنَى به إلا بعد انتهاء التلقين، ولا يُعَد جزءا أصيلا من البرنامج الدراسي. تلكم هي المدرسة التي ما تزال تقاوم رياح التغيير، مُصِرّة على منهج التلقين والحفظ والاستظهار والتقويم الجزئي وسلّم التنقيط… وهلمّ شكليات وجزئيات، غافلة عن المقاصد والغايات، مهملة أبعادَ المتعلم الإنسانية المتنوعة، منفصلة عن مدرسة الحياة الكبرى، متوهِّمة أن تَعلُّم السباحة ممكن خارج الماء.

آراء مغاربية - الجزائر | تبون يبحث عن حلول سحرية لدى الحرس القديم

 التغيير أو الثورة التي يعتزم الرئيس عبدالمجيد تبون القيام بها داخل الجهاز الدبلوماسي أكثر من ضرورية وحتمية لكن الخوف أن تكون مجرد عملية ترقيع كما يجري في القطاعات الأخرى.

تحضرني واقعة كان بطلها سفير جزائري في عاصمة بأوروبا الشرقية، حدث أن انزعج من مقال أو مقالات صحافية نشرت في الجزائر حول وضع مستجد بالجالية الجزائرية هناك، ولم يجد مخرجا من المأزق إلا بالتوسط والتواصل مع صحافيين وناشرين لأجل طرح وجهة نظر السفارة، ولما سئل من طرف أحد الناشرين: لماذا لا تحرر ردا أو تعقيبا تقول فيه ما أردت وينتهي الموضوع؟ جاء رد السفير غريبا عجيبا “الوصاية (وزارة الخارجية) لا تسمح لنا بذلك”.

هذه الحادثة تختصر ولو جزئيا بعضا من أزمة الدبلوماسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، فلما كانت في أوج تألقها، كان مدير مكتب وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية في تونس على علم بماذا ومتى وكيف سيحدث التغيير في هرم السلطة التونسية (مجيء بن علي وتنحية بورقيبة)، ولما انهارت صار وزير الخارجية يلتقي رئيس مالي، وبعد أربعة أيام يقع الانقلاب في باماكو.

الدبلوماسية كغيرها من القطاعات الأخرى، تعيش على وقع خمول غير مسبوق، فانعكس على أدائها وعلى صورة البلاد في الخارج، وللرئيس عبدالمجيد تبون كل المبررات والذرائع من أجل إحداث ثورة وضخ دماء جديدة في الجهاز الذي تحول في بعض الأحيان إلى مجرد مصلحة إدارية تستنزف أموال الخزينة العمومية بلا مردودية ولا عائد.

لكن الذي يستوجب التوقف عنده مجددا أن السفينة الجديدة لا تركّب بالخشب القديم والمستعمل، فرغم أن الرئيس محق في مسألة التغيير العميق داخل الجهاز الدبلوماسي، وحتمية تفعيل دوره لمواكبة طموحات السلطة الجديدة لبناء ما تسميه بـ”الجزائر الجديدة”، فإن الاستعانة بالرموز المخضرمة هي التي تطرح أكثر من علامة استفهام، وإن كانت قضية الاستفادة من خبراتها مبررة، فإن العبرة بالجدوى والمردودية التي حققتها يوم كانت في مواقعها.

وقد يعود البعض إلى أن الاستعانة بصقور الدبلوماسية هي استغلال لخبرات تراكمت على مدار عقود ماضية، وأن الخلل ليس فيها بقدر ما هو في خطط العمل، لكن ذلك يحيل المتابع إلى عمق الأزمة، لأن الدبلوماسية هي تحرير الطاقات والتكامل بين جميع الفاعلين من القطاعات الأخرى، فلا يمكن لأي دبلوماسية أن تنجح إن لم تكن مستندة إلى استقرار داخلي وأداء مؤسساتي متكامل، حيث تصب جهود الأمن والبروباغندا واللوبيينغ والإعلام في وعاء السفير لتكون كلمته هي العليا في أي محفل.

لا زال الجميع يتذكر كيف تطاول مسؤول قطري في القاهرة على وزير الخارجية الجزائري الراحل مراد مدلسي، بسبب الموقف من موجة الربيع العربي آنذاك، وأصيب الشارع قبل مؤسسات الدولة بالغيظ والمرارة، حول أن تتساوى دولة بحجم محافظة من محافظات الجزائر، مع دولة اسمها الجزائر، وأن تنقلب الموازين وتصبح النملة تهدد الفيل، والسبب أن البناء في قطر كان مستقيما ومتكاملا بينما العكس في الجزائر.

التغيير أو الثورة التي يعتزم الرئيس تبون القيام بها داخل الجهاز الدبلوماسي أكثر من ضرورية وحتمية، لكن الخوف أن تكون مجرد عملية ترقيع كما يجري ترقيع القطاعات الأخرى، وتفعيل الدبلوماسية الجزائرية في القضايا الأساسية والثانوية ودعمها بالكفاءات شيء طبيعي، لكن السؤال المطروح ما هو دور ومكانة القطاعات المكملة في كل هذه العملية؟

صحيح أن الرجل الأول استقدم رجالا ضالعين في الدبلوماسية والاقتصاد والسياسة، وينتظر أن يفتح ورشة موسعة قريبا للسلك الدبلوماسي بعد إجراء حملة تغييرات واسعة، لكن ما وسع كل ذلك أمام أزمة مركبة داخليا وانكماش خارجيا، وهل بوسع سلطة غارقة في عدم الاستقرار أن تقنع الآخرين بوجاهة مواقفها وشرعيتها في السياسة والاقتصاد والتجارة والمصالح؟

 لا أحد يملك الحل السحري دون استراتيجية تثمن الإمكانيات المتاحة

العارفون بالشؤون الدبلوماسية يقولون إنها “بناء مستمر”، ولذلك تبقى السياسات الخارجية لدى الدول الكبرى خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها مهما تغيرت الحكومات والسياسات الداخلية، والاختلالات التي طالت الدبلوماسية الجزائرية خلال حقبة بوتفليقة أضرت كثيرا بالمصالح الجزائرية خاصة لدى دول الجوار والعمق الأفريقي.

صحيح أن بوتفليقة، شخصية ضليعة ومحنكة، وكانت عودة الجزائر إلى المحافل الدولية من ضمن أولوياته الثلاث التي خاطب بها الجزائريين عند قدومه عام 1999، والرجل الذي سكن السماء في سنواته الأولى ولم ينزل للأرض إلا لأجل تزويد طائرته بالوقود، تناسى أن للجزائر جوارا وعمقا يمكن أن يفلتا منها وأن الفراغ الذي تركته هناك ملأته القوى الحريصة على مصالحها، ولذلك باتت المنافسة والتهديدات على الأبواب.

تقول الحكمة “أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا”، وهو ما ينطبق على مشروع تبون الدبلوماسي، فلأول مرة يتضمنه مشروع برنامج الحكومة، عكس العقود الماضية عندما كانت حكرا على قصر المرادية، وحصرية ملفات بعينها كالعلاقات مع فرنسا والمغرب لدى الرئيس بوتفليقة، لكن ماذا تبقى في يد الجزائر إن لم تحقق نهضة شاملة تكفل لها الثقل والنفوذ، وليس محاولات رجل مريض.

الجزائر التي اختارت لها الأقدار الجغرافية أن تقتسم نحو ستة آلاف كلم من الحدود البرية مع ست دول، هي في وضع لا يحسد عليه، فهي أمام قوى مقلقة أو منافسة في أحسن الأحوال، فمخرجات الوضع في تونس لا تتحكم فيها لوحدها، وهناك من هو أبعد منها، لكن نفوذه يتنامى عند تخومها، وفي ليبيا لم تعد إلا مجرد قطعة في رقعة شطرنج، ولأن الطبيعة تأبى الفراغ، فإن سنوات الجمود الداخلي كلفها تهديدات منهكة على نحو ألف كلم تقتسمها مع ليبيا، ففيها المرتزقة والميليشيات والجماعات الإرهابية، وكل ما يهدد مصالحها الداخلية والخارجية.

وحتى في أقصى الجنوب وجدت نفسها وحيدة في مواجهة عدو يتقن حرب العصابات واستنزاف الجهود والإمكانيات، وحتى الأوراق الداخلية في مالي والنيجر صارت في يد قوى إقليمية تاريخية ومستجدة. والمخارج التي تريدها فرنسا وتكتل الإيكواس لا تراعي كثيرا مصالح الجزائر. وتحت وضع مشابه لكنه أقل حدة وأكثر ضررا تعيش الحدود الغربية مع المغرب، خاصة بعد التوتر المسجل أخيرا بين البلدين.

لقد شرح برنامج الحكومة معالم الدبلوماسية الجزائرية القادمة عربيا وأفريقيا ودوليا، لكنه لم يفصل في آليات التفعيل، لأن أسهل شيء هو مراجعة وتقييم التركيبة البشرية والمؤسساتية، والأصعب هو استحداث نسق لا يتحقق إلا بنهضة وببناء شامل، فالعلاقات الدولية والعالم ليس جمعية خيرية أو شعارات أو لغة خشب.

الدبلوماسية الجزائرية في حاجة إلى استثمار وتفعيل جميع الإمكانيات المتاحة، وليس مجرد إعادة هيكلة أو استقدام وجوه مخضرمة. لا أحد يملك الحل السحري دون استراتيجية تفكر وتخطط وتثمن الإمكانيات المتاحة، فهي كل متكامل وليست أجزاء مفككة.

صابر بليدي - صحافي جزائري

Sahel : cinq questions sur la mort du chef du groupe Etat islamique au Grand Sahara tué par les forces françaises

 Adnan Abou Walid al-Sahraoui, l'un des plus puissants chefs terroristes au Sahel, a succombé à la suite d'une frappe française en août. 

"Il s'agit d'un nouveau succès majeur dans le combat que nous menons contre les groupes terroristes au Sahel." Tard dans la soirée du mercredi 15 septembre, Emmanuel Macron a annoncé, sur Twitter, la mort d'un des plus puissants terroristes au Sahel, le chef du groupe Etat islamique au Grand Sahara (EIGS), Adnan Abou Walid al-Sahraoui.

Ce dernier a été tué au mois d'août par les forces françaises, engagées dans l'opération Barkhane, à la suite d'une frappe réalisée aux frontières communes du Mali, du Niger et du Burkina Faso. 

1- Qu'est-ce que l'Etat islamique au Grand Sahara ?

L'EIGS a été créé en mai 2015 par Adnan Abou Walid al-Sahraoui. Ce groupe armé jihadiste est considéré, avec le Groupe de soutien à l'islam et aux musulmans (GSIM), affilié à Al-Qaïda, comme le responsable de la plupart des attaques dans la région des "trois frontières", un vaste espace aux contours vagues à cheval sur le Mali, le Niger et le Burkina Faso. 

L'EIGS y a perpétré des attaques meurtrières visant des militaires mais également des civils, a rappelé la ministre des Armées, Florence Parly, lors d'une conférence de presse, jeudi. 

"Nous estimons que le groupe Etat islamique au Grand Sahara (EIGS) est responsable de la mort de 2 000 à 3 000 civils depuis 2013, la plupart de confession musulmane."

Florence Parly, ministre des Armées lors d'une conférence de presse

Huit soldats, dont quatre Américains des forces spéciales et quatre Nigériens, ont été ainsi pris pour cibles dans une attaque meurtrière en octobre 2017. Ils ont été tués dans une embuscade à Tongo Tongo, près du Mali, dans le sud-ouest du Niger. L'EIGS a également mené une série d'attaques contre des bases militaires au Mali et au Niger fin 2019. 

Plus récemment, le 9 août 2020, au Niger, le chef de l'EIGS a commandité  l'assassinat de six travailleurs humanitaires français et de leurs guide et chauffeur nigériens. Cette attaque contre des membres de l'ONG Acted avait suscité une vive émotion en France et au Niger, classé ensuite en zone rouge, soit "formellement déconseillée" aux voyageurs, à l'exception de la capitale Niamey, par le ministère français des Affaires étrangères.

2- Pourquoi Adnan Abou Walid al-Sahraoui était-il une cible prioritaire ?

Emir autoproclamé de la branche sahélienne de l'EI, Adnan Abou Walid al-Sahraoui avait été désigné comme l'ennemi prioritaire au Sahel, lors du sommet du G5 Sahel à Pau (Pyrénées-Atlantiques), en janvier 2020.

Né dans les années 1970 au Sahara occidental, Adnan Abou Walid Al-Sahraoui a été membre du mouvement indépendantiste sahraoui Front Polisario. Il a ensuite rejoint le Mali, vers 2010, où il s'est radicalisé et a participé à la création du Mouvement pour l'unicité et le jihad en Afrique de l'Ouest (Mujao), un groupe islamiste proche d'Al-Qaïda, rapporte Le Monde. 

Dissident, il finit par fonder son propre groupe, l'EIGS, en 2015 et devient le premier chef jihadiste du Sahel à faire allégeance au groupe Etat islamique. Traqué par les militaires de la force Barkhane, il était une cible essentielle. "Il semait littéralement la terreur depuis des années au Sahel, notamment dans cette région des trois frontières à cheval entre le Mali, le Niger et le Burkina Faso", a rappelé le journaliste Omar Ouahmane, correspondant de Radio France pour l'Afrique, sur France Inter (à 2 min), jeudi. 

Invité de franceinfo, le ministre des Affaires étrangères, Jean-Yves Le Drian, a expliqué jeudi qu'Adnan Abou Walid al-Sahraoui était à "l'origine de massacres et de terreur. C'est une bonne nouvelle que cette neutralisation, c'était un peu 'l'ennemi numéro 1'."

3- Que sait-on des circonstances de sa mort ?

"Adnan Abou Walid al-Sahraoui, le chef de l'EIGS, a succombé à des blessures provoquées par une frappe de l'opération Barkhane en août 2021", a précisé la ministre des Armées, Florence Parly, lors de sa conférence de presse.

Elle a également rappelé que la mort du "numéro un de l'Etat islamique au Sahel" intervenait après "dix-huit mois d'efforts constants" contre cette organisation terroriste "qui est l'émanation de Daech au Sahel". 

La force Barkhane "avait réussi à identifier plusieurs lieux d'intérêt où [le chef de l'EIGS] était susceptible de se terrer, grâce à une manœuvre de renseignement de longue haleine et grâce à plusieurs opérations de capture de combattants proches d'Adnan Abou Walid al-Sahraoui", a-t-elle détaillé. En juillet, Florence Parly avait annoncé la mort ou la capture de plusieurs cadres de haut rang de l'EIGS par la force Barkhane et ses partenaires. 

"A la mi-août, nous avons pris la décision de lancer une opération visant ces lieux, c'est dans ce cadre que des frappes aériennes ont été conduites et que l'une d'entre elles a atteint sa cible", a précisé la ministre.

4- Quel est l'impact de cette opération sur ce groupe terroriste ?

Dans la foulée de l'annonce présidentielle, la ministre des Armées a salué "cette traque de longue haleine" menée par les militaires et les agents du renseignement. "C'est un coup décisif contre ce groupe terroriste. Notre combat continue", a-t-elle souligné sur Twitter.

Lors de sa conférence de presse, Florence Parly a affirmé que la mort d'Adnan Abou Walid al-Sahraoui portait "un coup décisif au commandement de Daech au Sahel et à sa cohésion. Car l'EIGS aura des difficultés à remplacer son émir par une autre figure de son envergure."

"Ce groupe est décapité dans son organisation. Il importe maintenant, en particulier au Niger, que les acteurs étatiques puissent reprendre le terrain qui a été ainsi abandonné et laissé [au] groupe EI", a commenté Jean-Yves Le Drian sur franceinfo.

5- Quels sont désormais les objectifs de la France au Sahel ?

L'annonce de la mort du chef de l'EIGS intervient au moment où la France réorganise ses troupes sur le terrain sahélien. L'opération Barkhane, la plus grande opération militaire française à l'extérieur, engagée il y a sept ans au Sahel et au cours de laquelle 50 Français ont perdu la vie, doit se terminer dans quelques mois. 

Emmanuel Macron a annoncé en juin une réduction de la présence française dans la région au profit d'un dispositif resserré, recentré sur les opérations de contre-terrorisme et l'accompagnement au combat des armées locales, autour d'une alliance internationale associant des Européens.

Ainsi, le nombre de troupes françaises déployées au Sahel devrait passer de plus de 5 000 militaires actuellement à 2 500 ou 3 000 d'ici à 2023, au terme d'une vaste réorganisation débutée ces dernières semaines.

Ce retrait fait craindre le pire aux Maliens, qui redoutent la reprise du pouvoir par les jihadistes dans certaines régions, dans un scénario similaire à celui de l'Afghanistan. Cependant, Florence Parly a assuré jeudi que "nous ne partons pas du Mali, nous adaptons notre dispositif militaire. Notre combat continue."

Reste que cette nouvelle intervient dans un contexte tendu entre Paris et la junte au pouvoir à Bamako, laquelle envisage de conclure un contrat avec la sulfureuse société paramilitaire russe Wagner. Un déploiement de ces mercenaires serait "incompatible" avec le maintien au Mali des troupes françaises, a averti mardi Jean-Yves Le Drian.

Freedom1 / France Info

الوطن حيث الحب والحرية

 تقول نوال السعداوي: "الوطن حيث يكون الحب وتكون الحرية"

كان يوماً بارداً من أيام تشرين الأول، وكانت الساعة تعلن عن السابعة مساءً، كان ذلك في عام 1996 ، حيث الساحات و الطرقات مزينة بأوارق ذهبية متساقطة من أشجارها، معلنة عن انتهاء فصل ، وبدء فصل آخر ..حيث السماء مرسومة بعناية، كلوحة لفنان منسيّ، سحبٌ بيضاء معبّرة عن فرحة كانت منسية عندي.

وطأتْ قدماي أرضا خضراء مليئة بالحياة وأنا ممسكة بيد فراشتي التي كانت ترافقني في حلّي وترحالي، أرض بنسائم نقية وابتسامة بارزة على وجوه لم يسمح لي الوقت بالتعرف عليهم ..

‏‎كنتُ حينها قد بلغتُ الخامسة والعشرين من عمري في قمة الرغبة في الحياة مع خيبة أمل، كنتُ كمن تجاوزتْ آلة الزمن من بلد إلى آخر لا يمت أحدهما للآخر بصلة ..

‏‎القدر اختار لي هذه البلاد(الدنمارك)، أتذكر في مادة الجغرافية في الاعداية تطرقنا في أحد الفصول إلى الدول الاسكندنافية وبشكل بسيط جداً الى دولة صغيرة تدعى الدنمارك، حينها لم تشكل لي أهمية كبيرة شأن زملائي، شاء القدر بعد سنين أن تطأها قدماي هاربة من كلّ أنواع الظلم

شاء القدر أن أترك كلَّ شيءٍ خلفي في ليلة ظلماء حيث كلّ الأضواء لا تستطيع أن تُبدد ظلمتها، شاء القدر أن أخيّم في هذا البلد.

‏‎الآن وقد بلغت خمسة عقود من العمر، قضيتُ نصف منها فيما يُسمّى بلدي ونصفها الآخر فيما يسمى أيضا بلدي.

البلد الذي أحمل جنسيته ..

‏‎بلد النصف الأول من العمر، حيث الطفولة مصحوبة بالخوف؛ أتذكر لقطةَ الطفولة المرعبة تلك..أنا واخوتي مصطفون كأشجار تنتظر الاعدام أمام منزلنا المتواضع وقبالتنا بلدوز بزناجيلها المرعبة، أن نخلي المنزل أو يهدموه على رؤوسنا، وأمي تتوسطنا تتمنى أن تعيدنا إلى رحمها، المكان الأكثر أماناً.

أنا هي الطفلة التي قضت أشهرا في الجبال هاربة من شي لا تفهمه، لا تفهم لماذا لا يُسمح لها بتناول القليل المتبقي من الطعام المغطى بمادة تخلفها الصواريخ بعد انفجارها.. طفلة ذنبها أنَّ والدها من البيشمرگة، والدٌ يقاتل من أجل تحقيق شيء من حرية شعبٍ لطالما لم ينلها كاملةً حتى اليوم..

‏‎بلد النصف الأول من العمر، حيث بداية الشباب والبحث عن الذات، حيث القراءات واكتشاف العالم، حيث طرح مائة سؤال وسؤال، حيث عوالم مكسيم غوركي، ديستوفسكي ، ليو تولستوي، كازانتزاكي وآخرين وآخرين، حيث التوقف عند اللامعقول واللامنطقي، ورفع شعار الرفض لكليهما،

‏‎حيث كلّ شيء مهمّش، الكلمة الحرة، حقوق المرأة والطفل، كرامة الانسان، حيث التقاليد البالية، الجهل والتخلف الطاغيان و السائدان..

‏‎بلد النصف الأول من العمر ، حيث أمي هذا الصرح العظيم ، كالبحر بعمقه في الحب، كليالي الربيع في دفئها.

‏‎بلد النصف الثاني من العمر ، بلد لا خوف فيه، النظام في كلّ شي, كلّ كائن له دور ما في المجتمع، له حقوق وواجبات.

بلد أحسستُ فيه ولأول مرة في حياتي أنني أتنفس الصدق والنقاء.

بلدٌ‎ تنبض مدنُه بالأنشطة، وممارسة الحياة اليومية بحيوية، تحضرُه وحبُّ ناسُه له هو السائد ..

‏‎هل من الممكن أن أجلس الآن واضع يدي على خدي وأكون في حيرةٍ من أمري وأسال نفسي: يا ترى إلى أي بلد انتمي ؟

بيان بدل                   


Apple répare une faille informatique liée au logiciel espion Pegasus

 Apple a annoncé lundi avoir réparé une faille informatique que le logiciel controversé Pegasus, de la société israélienne NSO, était capable d'exploiter pour infecter des appareils de la marque sans même que l'utilisateur n'ait cliqué sur un lien ou bouton piégé.

La faille avait été repérée par des chercheurs de Citizen Lab, qui avaient découvert que l'iPhone d'un militant saoudien avait été infecté via iMessage, la messagerie d'Apple. Selon cette organisation de cybersécurité de l'Université de Toronto, Pegasus se sert de cette vulnérabilité "depuis au moins février 2021".

"Apple est au courant d'un rapport sur le fait que cette faille a pu être exploitée", a noté le groupe californien dans sa note sur la mise à jour publiée lundi.

Difficulté croissante

"Le groupe NSO va continuer d'équiper les agences de renseignement et forces de l'ordre dans le monde avec des technologies qui sauvent des vies et permettent de combattre le crime et le terrorisme", a réagi de son côté la société israélienne.

La mise à jour effectuée par Apple, qui a fait de la sécurité de ses téléphones et ordinateurs un argument de vente majeur, montre la difficulté croissante des entreprises, y compris les géants de la Silicon Valley, à faire face aux menaces informatiques de plus en plus sophistiquées.

"Infraction aux droits humains"

Citizen Lab avait joué un rôle-clef dans l'exposition au grand jour du scandale d'espionnage de masse via Pegasus en juillet. En tout, d'après les associations Amnesty et Forbidden Stories, l'affaire concerne une liste de 50'000 numéros de téléphone dans le monde sélectionnés depuis 2016 par les clients de NSO.

Pegasus permet "de s'acheter sa propre NSA", l'agence américaine de renseignements, avait ironisé en juillet Ron Deibert, le directeur de Citizen Lab.

Freedom1 / ats/RTS Tech

قلق كبير بشأن مصيرهم.. أسرى فلسطينيون يخوضون إضرابا جماعيا عن الطعام احتجاجا على تردي أوضاعهم

 أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين قدري أبو بكر -اليوم الثلاثاء- أن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عازمون على تنفيذ إضراب جماعي عن الطعام بدءا من يوم الجمعة المقبل؛ احتجاجا على تردي أوضاعهم، عقب فرار 6 منهم من سجن جلبوع الأسبوع الماضي.

ووصف أبو بكر الوضع داخل السجون بأنه "سيئ جدا"، وأكد "انخراط 1380 أسيرا موزعين على 8 سجون في الإضراب كخطوة أولية على أن ينضم إليهم الثلاثاء (المقبل) مئات آخرين".

وقبل أكثر من أسبوع، نجح 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع (شمال) عبر فتحة أحدثوها أسفل مغسلة داخل حمام زنزانتهم.

ويلجأ المعتقلون الفلسطينيون بين الفينة والأخرى إلى الإضراب عن الطعام كوسيلة لتحقيق مطالبهم أو احتجاجا على اعتقالهم الإداري.

ونظم عشرات المسؤولين وأهالي المعتقلين الفلسطينيين اليوم الثلاثاء اعتصاما أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رام الله تضامنا مع أبنائهم.

وحمل المشاركون في الاعتصام صور المعتقلين الستة الذين تمكنوا من التحرر وهتفوا لهم.

وكانت اللجنة الدولية قد أخبرت نادي الأسير الفلسطيني الأسبوع الماضي بتوقف زيارات الأهالي لأبنائهم لـ3 أيام.

وفي وقت لاحق اليوم، أكد الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر -في بيان- استئناف "برنامج الزيارات العائلية للمحتجزين؛ ابتداء من يوم الأحد (19 سبتمبر/أيلول الجاري) وفق البرنامج المعلن عنه سابقا".

الأسرى الأربعة

من جهة أخرى، عبّر أبو بكر عن قلق فلسطيني حيال مصير المعتقلين الأربعة الذين فروا وأعيد اعتقالهم خاصة بعد تمديد توقيفهم استكمالا للتحقيق وفي ظل منعهم من لقاء محاميهم.

وقال أبو بكر إن إسرائيل ترفض "زيارتهم من قبل محامين أو الصليب الأحمر أو أي جهة أخرى".

وبحسب أبو بكر، فإن "هذا يولد مخاوف لتعرضهم للضرب وللتعذيب وهناك خطورة على حياتهم، خاصة وأننا شاهدنا صور الزبيدي وآثار الضرب على وجهه".

ورأى في حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية أن "التعتيم الإعلامي ومنع الزيارة للأسرى مؤشر خطر، وهذا ينعكس على السجون".

وتناقل نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي -ومن بينهم يحيى الزبيدي شقيق زكريا- معلومات عن تردي حالة الأخير الصحية خلال التحقيق معه ونقله مرتين إلى المستشفى.

تضامن شعبي

وشهدت غالبية المدن الفلسطينية مظاهرات تضامنية مع المعتقلين، تخللتها مواجهات مع الجيش الإسرائيلي سجلت خلالها إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وبحسب نادي الأسير، ثمة 4 آلاف و650 معتقلا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية بينهم نحو 200 طفل وقاصر.

ووفقا للنادي أيضا فإن التوتر مرده إلى قيام مصلحة السجون بإجراء تنقلات بين المعتقلين وتفتيشات في أعقاب عملية الفرار.

وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- اعتقال الأسير المحرر عمر عبيد ووالده، عقب اقتحام حفل استقباله في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة.

ووثقت مقاطع فيديو لحظة اقتحام قوات الاحتلال حفل استقبال الأسير -الذي أفرج عنه اليوم بعد اعتقال دام 6 سنوات ونصف- واعتقاله من وسط الجموع.

وكانت عائلة الأسير قد استقبلته بالدموع والفرح والزغاريد، وتجمع أهالي البلدة لاستقباله والاحتفال به، الأمر الذي لم يدم طويلا حتى اقتحم الاحتلال حفل الاستقبال وأعاد اعتقال الأسير المحرر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Déchets nucléaires : lancement d'une enquête publique sur le projet d'enfouissement de Bure

 La commission chargée de l'enquête publique sur ce projet controversé a annoncé son calendrier.

Nouvel épisode pour le projet controversé d'enfouissement de déchets nucléaires à Bure (Meuse). Une enquête publique va être menée à partir de mercredi et jusqu'au 23 octobre sur le projet Cigéo, a annoncé mardi 14 septembre la commission indépendante chargée de la mener. Cette enquête est une étape préalable à une éventuelle déclaration d'utilité publique de ce projet controversé piloté par l'Agence nationale pour la gestion des déchets radioactifs (Andra).

Pendant cinq semaines, la commission récoltera les avis des personnes intéressées ou opposées au projet, grâce à des permanences physiques et téléphoniques, et à un site internet dédié. Dans son rapport qu'elle remettra fin novembre, la commission rendra un avis favorable ou défavorable: "Ce n'est pas une autorisation de travaux mais une reconnaissance de l'intérêt général du projet", a précisé son président, Claude Bastien.

"Une vaste fumisterie" pour les opposants

Les associations opposées à ce projet ont exprimé leur scepticisme face à cette enquête publique, qualifiée notamment de "vaste fumisterie" et de "simulacre de démocratie" par le Collectif contre l'enfouissement des déchets radioactifs (Cedra). "On ne peut que dénoncer l'enquête publique, c'est une phase réglementaire qui ne remet en aucun cas en cause le projet" Cigéo, a expliqué à l'AFP Juliette Geoffroy, porte-parole du collectif. "On ne peut pas encourager les gens à participer à ce processus qui ne répondra pas aux craintes", a-t-elle ajouté.

Les collectifs antinucléaires ont prévu trois jours de mobilisation de mercredi à vendredi dans les communes de la Meuse autour de Bure. Le projet Cigéo vise à enfouir, à 500 mètres sous terre, 85 000 m3 des déchets les plus radioactifs du parc nucléaire français, à partir de 2035.

Freedom1 - France Info