أنت لست وحدك!… اكتئاب كوفيد- 19


مع شعورنا المتزايد بالعزلة الاجتماعية وعدم ممارسة الحياة بشكلها المعتاد، وعدم قدرتنا على التواصل مع الأهل والأصدقاء بشكل شخصي؛ نتيجة للتدابير الجديدة للوقاية من كوفيد-19، سيختبر الجميع مجموعة من المشاعر والأحداث بطريقتهم الخاصة، كالشعور بالحزن والرغبة في البكاء، وعدم القدرة على بذل أي مجهود خلال هذه الفترة، والتوتّر والقلق مما سيأتي، والشعور بعدم الراحة والفراغ والإرهاق، واضطرابات في النوم وتغيير في الشهية.
 إضافة إلى أن المشاكل المادية قد تسبب إرهاقا وعبئا كبيرا على المعظم، وبخاصة للذين فقدوا أعمالهم، وللعاملين في القطاعات الأكثر تضررا مثل السياحة والطيران، ومن المرجح أن يكونوا في وضع مالي غير مستقر لفترة ليست قليلة، وهو بالنسبة للفئة الشابة تهديد حقيقي لهم وعامل مؤثر على شعورهم بالخوف والقلق من المستقبل لما سينتج عنه من اضطرابات اقتصادية عالمية وارتفاع في معدلات البطالة.
 قد يولد كوفيد-19  شعور بتأنيب الضمير لفئات متعددة في المجتمع مثل الآباء والأمهات لعدم قدرتهم على توفير ملاذات آمنة لأطفالهم في فترات العمل إن وجدت، أو تقديم أنشطة تعليمية ورياضية لهم وخاصة مع قدوم العطلة الصيفية.
 من الممكن أن يشكل ضغطا نفسيا كبيرا على كبار السن بسبب اعتقاد الأطباء وتسليط وسائل الاعلام على أن كبار السن معرضين أكثر من غيرهم لخطورة المرض، وقد يحدث فجوة بين الأجيال وخاصة أن معظم الأعمال وسير الحياة اليومية أصبح يعتمد على الرقمية واستخدام التكنولوجيا الحديثة وهو ما يحسب لصالح الفئة الشابة وخاصة في بلادنا العربية.
العديد من الفئات قد تواجه أعباء إضافية وضغط مرتفع وبخاصة العاملين في خط المواجهة والتصدي لكوفيد-19، أيضا قد تواجه الأمهات الحوامل أو المرضعات خوف وتوتر يصاحبه اجهاد جسمي وعاطفي ونفسي في محاولتهن حماية حديثي الولادة وتقديم الدعم والرعاية الكافية للمولود. وبالنسبة للأطفال الكبار والمراهقين فلا يقل تأثير كوفيد-19 النفسي عليهم وسيواجهون مشاعر صعبة من القلق والشعور بعدم الأمان ومشاكل سلوكية، وانسحاب عاطفي.
من المرجح أن يعاني الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة نتيجة لفقدانهم مجموعة من المهارات التي تعلموها في ظل الحظر واغلاق المراكز الخاصة بهم وتواصلهم مع المختصين، وهو ما سيزيد من شعورهم بعدم المساواة، وأصابتهم بنوبات ذعر وقلق وتوتر حاد، واضطرابات في السلوك والتواصل.
ما الحل؟
على الرغم من أن طريقة استجابتك النفسية لتغير أسلوب الحياة قد تختلف عن الآخرين اعتمادا على خلفيتك الثقافية، والمجتمع الذي تعيش فيه، وسرعة تفشي المرض في وطنك؛ إلا أنه يجب أن تعلم أنت لست وحدك في هذه الظروف، وشعورك بأن الفيروس يداهمك نفسيا يتطلب منك أن تعتني بصحتك النفسية والعاطفية، هناك طرق لدعم صحتك النفسية، منها: أن تتذكر أن هذه الفترة مؤقتة وزائلة، ولن تدوم طويلا، فالبشرية ستنتصر، وسبق أن اجتاز العالم محطات أشد وطأة في الماضي البعيد والقريب. وأن تتحلى بجرعات تفاؤل وبخاصة أن أعداد كبيرة من المصابين يتماثلون للشفاء.
التواصل مع الآخرين عبر وسائل الاتصال المختلفة بشكل يومي، وادعم أحبائك للتخفيف من مشاعر العزلة والوحدة لك ولهم. وممارسة الرياضة في المنزل، وأخذ استراحة من التغطية الاعلامية للوباء، واتباع نظام غذائي صحي، ستساعدك في الشعور بشكل أفضل. يمكن لممارسة تفريغ المشاعر والأفكار بأي شكل أو صورة أو لغة  من خلال الرسم والكتابة والتأمل أو غير ذلك أن تخفف من مشاعر الحزن والقلق لديك.
ابتسم، وأسعد نفسك، واعتن بجسمك سيجعلك ذلك أقوى.
د. شذى صخر الزعبي - مدير عام مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث – الأردن

L'armée américaine accuse la Russie de déployer des avions en Libye


La Russie aurait dépêché des avions de chasse en Libye pour soutenir des mercenaires au sol combattant aux côtés du maréchal Khalifa Haftar dans le conflit qui déchire le pays, a accusé mardi l'armée américaine.
"La Russie essaie clairement de faire pencher la balance en sa faveur en Libye", a déclaré le général commandant les forces américaines en Afrique, Stephen Townsend, dans un communiqué.
Les avions de chasse russes de quatrième génération "sont arrivés en Libye depuis une base aérienne russe après avoir transité en Syrie, où nous pensons qu'ils ont été repeints pour dissimuler leur origine russe", a indiqué le commandant.
Présence dénoncée par l'ONU
En début de mois, un rapport d'experts de l'ONU a confirmé une telle présence en Libye de mercenaires du groupe Wagner, réputé proche du président russe Vladimir Poutine. Plusieurs centaines sont actuellement mobilisés sur place, selon le Gouvernement d'union nationale (GNA), soutenu par l'ONU.
"Comme elle l'a fait en Syrie, elle étend son empreinte militaire en Afrique en utilisant des groupes de mercenaires soutenus par l'Etat comme le groupe Wagner", a ajouté Stephen Townsend, en violation de l'embargo de l'ONU sur les armes dans le pays et des promesses régulières de non intervention dans le conflit intérieur.
La Russie a de son côté toujours démenti tout rôle sur place.
Guerre civile, conflit international
L'homme fort de l'est libyen mène depuis plus d'un an une offensive visant à s'emparer de Tripoli à l'ouest, siège du GNA. Mais les combats se sont rapidement enlisés au sud de la capitale, et le camp Haftar a subi plusieurs revers ces dernières semaines.
Les deux pouvoirs rivaux actuels sont soutenus par diverses puissances étrangères.
Les Emirats arabes unis et la Russie appuient le camp Haftar, tandis que la Turquie intervient militairement auprès du GNA. Fortes de ce soutien turc croissant, les forces pro-GNA ont enchaîné ces dernières semaines les succès militaires, grâce notamment à leur supériorité aérienne.
Blog Freedom1/AFP

فيروس كورونا: نجوم غناء بريطانيون يقفون على عتبات منازلهم للمشاركة بمشروع جديد


وقف عدد من نجوم موسيقى البوب على عتبات منازلهم، محافظين على قواعد التباعد الاجتماعي، في حين كانت عدسة كاميرات بي بي سي تصورهم وهم يتحدثون عما يقومون به لتجاوز صعوبات الحجر في المنزل، ومن بين هؤلاء النجوم البريطانيين كل من راغ إن بون مان، ورواتشفورد، والمغنية جوي كرووكس.
نجمة فرقة سبايس غيلز، مياني سي، وقفت أمام العدسة وهي تحمل كومبيوترا محمولا وتضع سماعات على أذنيها وتقول "هذه هي نافذتي إلى العالم" أثناء الحجر.
أما مغني الراب، راكستار، فحمل صورة وضعها بإطار وهي لعمه وابن عمه اللذان توفيا بعد أن التقطا فيروس كورونا المستجد. وقال لبي بي سي: "خسارتهما فاجعة كبيرة حلت على عائلتي. أريد أن أحافظ على ذكراهما وعلى روحيهما في كل ما أفعله لأمضي قدما".
وقال معظم الفنانين إنهم سيتابعون صنع موسيقاهم أثناء الإغلاق العام، في حين قال آخرون إن الوضع الحالي شكل مصدر إلهام لهم لتنفيذ أفكار جديدة.
وقالت مغنية السول، راي بلك، إنها اكتشفت موهبة دفينة تتعلق بفن الأظافر. "نظرا لأني لم أكن قادرة على الذهاب إلى محل العناية بالأظافر... قلت لنفسي من المذهل أن أكون قادرة على صناعة كل التصاميم الرائعة للأظافر (الصناعية) في المنزل. من الظريف جدا اكتشاف أشياء جديدة".
عدد من النجوم الذين شاركوا في المشروع
أما جورجيا، فسحبت مجموعة طبول تعود للثمانينيات إلى عتبة منزلها، وتقول لبي بي سي: "بدأنا مشروعا اسمه (غروفز إن ديفرنت رومز) Grooves in Different Rooms وآمل أن أبثه على صفحتي على إنستغرام قريبا".
وأضافت: "سيكون عملا يجمع عشرين عازفا على الطبول، موجودين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، وبعضهم في أوروبا، وسنقوم ببث مباشر".
كما تحدثت جوي ركووكز، الفائزة بمسابقة بي بي سي ساوند لفنان عام 2020، عن أهمية المحافظة على سلامتنا العقلية أثناء الحجر الصحي: "ساعدني قطي كثيرا للمحافظة على صحتي العقلية أثناء هذه الفترة".
وكانت آخر أغنية لجوي، واسمها (Anyone But Me)، قد عالجت صراعها الطويل مع القلق المرضي والشك بقدراتها.
وقالت عن قطها: "جعلني أشعر بالسعادة، وكلما أمضي وقتي معه لا أفكر بأي شيء آخر وهذا أمر يجلب الهناء".
كما شارك فنانون آخرون بهذا المشروع ومنهم توم ووكر، وبيفرلي نايت، وسيلينا شارما.
مدونة ميادين الحرية - بي بي سي

Un Picasso pour 100 euros gagné par une Italienne


La nature morte postcubiste de 1921, évaluée à 2 millions d’euros, a été remportée dans le cadre d’une opération organisée par l’association 1Picasso100Euros.

Il a été repoussé plusieurs fois, d’abord par manque de joueurs, puis à cause de l’épidémie de Covid-19 : le tirage au sort de l’heureux gagnant d’un tableau de Picasso, une nature morte postcubiste de 1921, petit tableau de 22,9 cm × 45,7 cm représentant une table où sont posés un verre et un journal, a eu lieu à Paris chez Christie’s, mercredi 20 mai.
Heureuse gagnante en l’occurrence – il s’agit d’une femme –, car sa mise initiale – si elle n’a acheté qu’un ticket – a été de 100 euros. Elle est italienne (les habitants de plus d’une centaine de pays ont participé) et se nomme Claudia Borgogno.
L’opération a rapporté 5,1 millions d’euros
Diffusé sur le site de l’association 1Picasso100Euros, l’événement a été suivi en direct (on dit « live » désormais) par 3 200 personnes. Les organisateurs espéraient vendre 200 000 tickets, ils n’ont trouvé que 51 140 acheteurs, ce qui permet toutefois de récolter une jolie somme, un peu plus de 5,1 millions d’euros.
C’était l’idée de la productrice et animatrice de télévision Péri Cochin que de lancer cette loterie d’un nouveau genre, intitulée « Un Picasso pour 100 euros ». Une première édition, en 2013, avait permis à Jeffrey Gonano, un Américain de 25 ans de Wexford (Pennsylvanie), d’accrocher un Picasso chez lui, une gouache et encre sur papier intitulée L’Homme au gibus, datée de 1914, et estimée alors à 1 million d’euros.
A l’époque, l’opération avait rapporté 4,8 millions d’euros reversés pour l’essentiel à l’Association internationale pour la sauvegarde de Tyr. La ville libanaise est classée au Patrimoine mondial de l’Unesco. La somme a été consacrée à la construction d’un « village artisanal », inauguré en 2017, où on tente de faire revivre les techniques anciennes, ce qui a permis, disent les organisateurs, de créer des emplois et de stimuler le développement économique.
Par Harry Bellet/lemonde.fr

معركة: الصناديق


ما الّذي يحدث عندما يغيب الاستقرار السياسيّ وتحلّ أزمات تعصف بـ«التوافق» المنشود؟
ما الّذي يحدث عندما تشعر القوى المهيمنة أنّ مصالحها باتت مهدّدة ، وأنّ إرهاصات الغضب الشعبي صارت جليّة؟
ليس أمام الفاعلين السياسيين في مثل هذه الحالة، إلاّ الاستماتة في سبيل الدفاع عن استحقاقاتهم وشرعيتهم والتفكير في أشكال التصدّي لجبهات المقاومة ومواجهة السيناريوهات الممكنة، وعلى رأسها سقوط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرّة. وليس إطلاق صندوق الزكاة في مثل هذا السياق،في اعتقادنا، إلاّ استراتيجيا تعبويّة تظهر في لبوس اجتماعيّ/دينيّ لكسب معركة سياسية: صندوق الانتخابات. ولا عجب في ذلك فبعد أزمة الثقة في السياسيين ما عاد بالإمكان تحريك سواكن الجموع إلاّ بالعزف على أوتار الدين، وبعد أزمة الكورونا وما ترتّب عنها من تضاعف أعداد المفقّرين والمعطّلين و«المستضعفين» لا حلّ إلاّ في تفعيل مقولة «الإسلام هو الحلّ» وما يستتبعها من تعويل على العمل الخيريّ.
وبما أنّ حجّة الدفاع عن الإسلام قد اختبرت من زمان فكانت ذات «نجاعة»، خاصّة في سياق الأزمات والشعور بالمخاوف وحاجة الجموع إلى «تفريج الغمّة» وخطاب دينيّ مطمئن فلا بأس من استعادة الاستراتيجيات القديمة القائمة على تقسيم التونسيين إلى معسكرين : معسكر المنافحين عن الدين والفرائض والخير والمقدّس... في مقابل معسكر المدافعين عن مدنية الدولة والدستور ومؤسسات الدولة وقيم الجمهورية... ليفضي الأمر إلى جدال وعنف لفظي وتكفير وشيطنة العدوّ وتبادل للتهم والتخوين...
ولا يذهبّن في الظنّ أنّ المعجم قد تطوّر. فمن خالفني الرأي صار عدوّا بل عدوّ الله وخارجا من الملّة أو هو في منظور الشقّ الآخر، عدوّ الحداثة ومنقلب على الدستور ومدنيّة الدولة و«داعشي» وبيدق في يد قطر وتركيا... بل وصل الأمر إلى اعتبار من لم يصرّح بموقفه من صندوق الزكاة حتى وإن كان من نفس «معسكر الحداثيين» ، راضيا عن الأسلمة،.. وانتقل الصراع من اختلاف حول تأويل الشريعة والنصّ القرآني، وثوابت الدين.. إلى اختلاف حول تأويل فصول من الدستور.
غير أنّ ما يهمّنا في هذه المعارك هو التلاعب بالمفردات والدلالات وما ينجم عنها من نتائج إذ تغدو الهبة المنصوص عليها في النص القانونيّ في نظر مطلقي مشروع الصندوق، زكاة، والحال أنّ أحكام الهبة تختلف عن أحكام الزكاة، ويتحوّل رافض تأسيس هذا الصندوق في متخيّل بعضهم، إلى منكر لفريضة من فرائض الإسلام بل هو محارب لله ورسوله، لاسيما ونحن في «العشر الأواخر بقدسيتها» (نور الدين الخادمي)ومن هنا وجب شنّ الحرب عليه أسوة بما فعله أبو بكر الصدّيق. أمّا من سيقدّم زكاته «فسيحتسب ذلك في ميزان حسناته» وفق «الإدارة الشرعيّة» (فتحي العيوني) ويغدو الحكم المحليّ حجّة على الاستقلالية ورفضا للوصاية وتدبيرا...ويصبح الإصرار على تسمية الصندوق بصندوق الزكاة تعبيرا عن الحريّة.
إنّ ما يسترعي الانتباه في هذا الخطاب هو إرادة التموقع: تموقع رئيس البلدية سياسيا ودعويّا فهو يتدبّر شؤون الرعيّة بانتمائه الحزبيّ وإمامته للجموع ومن ثمّة فإنّه يعبّر عن رؤية للمجتمع تذكّرنا بخطاب الخليفة الـ6 ترسّخ التمييز، وتعكس فكرة عبّر عنها عدد من قياديي النهضة عندما تحدّثوا عن «شعب النهضة» وبناء على هذا التصوّر تُدار الأموال وفق قرارات «العلماء» الّذين وجدوا في «الهيئة الشرعية» ضالتهم، ممنّين أنفسهم باستعادة سلطتهم، وتذهب الزكاة إلى أهل الصلاح من المستضعفين إذ لا مجال لأن تصرف أموال الزكاة على «الملاحدة والكفّار».
أمّا معارضو إنشاء مثل هذه الصناديق فإنّهم يتموقعون باعتبارهم ممثّلي المدنيّة والحداثة والدستور... ومادام الطرف الأول قد بدأ بشنّ الهجوم والإعلان عن سلطته فإنّ على الطرف الثاني أن يردّ الفعل من موقع الدفاع وحسب شروط المقاومة وكأنّه لا مجال لابتكار استراتيجيات أخرى للدفاع عن التصورات والرؤى والقيم.
لا ينفصل الجدال حول صندوق الزكاة في رأينا، عن معركة صناديق الانتخابات التي انطلقت مبكّرا (الرهان على الصورة :المكّي نموذجا) وبخطاب إسلاميّ معلن (الخادمي، العيوني...) ولكن لا يجب أن تحجب صناديق الزكاة وصناديق الانتخابات عنّا الرؤية: صناديق الموتى في مسار الجائحة... فما ضرّ لو اتّفقنا على أولوية التصدّي للفقر والبطالة والجوع والمرض... وتمّت التعبئة على قاعدة المواطنة المسؤولة والعمل التطوعيّ والوطنية وكان الخطاب بمفردات ترسّخ ثقافة المواطنة وتتعالى على اطر الطبقة والعنصر، واللون والجنس، والدين... ولا همّ له سوى التصدّي للفساد،والإثراء غير المشروع، والتلاعب بالقانون، والإفلات من العقاب...

Podcast: Qui sera le chef du "monde d’après"?


La pandémie de Covid-19 bouleverse les rapports mondiaux depuis trois mois. La Chine est montrée du doigt, les Etats-Unis semblent fragilisés, l'Europe peine à faire front commun… Valérie Niquet, chargée du pôle Asie à la Fondation pour la recherche stratégique, à Paris, décrypte les nouveaux rapports de force.
"Il n'y aura pas de chef, pour plusieurs raisons. Mais il y aura des puissances dominantes, une en particulier... et contrairement à ce beaucoup croient, je pense que ce sera les Etats-Unis, bien qu'ils aient été très fortement frappés, à tous les niveaux, par cette crise", estime Valérie Niquet, interrogée dans Le Point J.
Selon elle, "on assiste à la reconnaissance d'un monde multipolaire. Cela impose des stratégies d'alliances et de contre-alliances auxquelles on n'était peut-être pas habitués".
Pour ce qui concerne la santé et certains biens industriels, il y a maintenant une véritable méfiance envers la Chine et une envie stratégique de relocaliser.Valérie Niquet, chargée du pôle Asie à la Fondation pour la recherche stratégique, à Paris
La Chine gardera-t-elle son influence mondiale? Quelle est la position du gouvernement américain? Et quelle place prend l'Union européenne sur ce grand échiquier?
Par Caroline Stevan, Jessica Vial et Davy Bailly-Basin / RTSinfo