الجزائر: مدون يواجه عقوبة الإعدام بسبب تعليقات له على الإنترنت

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن محاكمة المدون الجزائري، الذي يواجه عقوبة الإعدام بتهم تجسس ملفقة تستند إلى تعليقات له على الإنترنت، بمثابة وصمة أخرى في سجل حقوق الإنسان في البلاد، وذلك قبل انعقاد الجلسة الافتتاحية للمحاكمة في 24 مايو/ أيار.
يواجه مرزوق تواتي تهم تتصل بتعليقه على فيسبوك، وبث مقطع فيديو على يوتيوب تدعي السلطات أنه يحرض فيها على اضطرابات مدنية. ومنذ جانفي/كانون الثاني 2017 وهو قيد الاحتجاز.
وقد قامت منظمة العفو الدولية بفحص وثائق المحكمة التي أدرجت، كـ "أدلة"، التعليقات التي نشرها تواتي قبل إغلاق حسابه على فيسبوك، وموقعه على شبكة الإنترنت، فوجدت أنها لا تنطوي على تحريض على العنف أو الدعوة إلى الكراهية، بل إن تعليقاته مكفولة بحرية التعبير، فيما يتعلق بعمله كمواطن صحفي. ولذلك تعتبر منظمة العفو الدولية مرزوق تواتي سجين رأي محتجز لمجرد تعبيره عن آرائه السلمية.
كل يوم يقضيه مرزوق تواتي قيد الحبس يعد كثيراً جداً، وبمثابة وصمة عار أخرى في سجل حقوق الإنسان بالجزائر.هبة مرايف، مديرة البرنامج الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية
وقالت هبة مرايف، مديرة البرنامج الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "كل يوم يقضيه مرزوق تواتي قيد الحبس يعد كثيراً جداً، وبمثابة وصمة عار أخرى في سجل حقوق الإنسان بالجزائر. فمن المثير للسخرية أن تعليقاً على فيسبوك يعبر عن رأي سلمي يمكن أن يؤدي بصاحبه إلى عقوبة الإعدام. فتواتي يمثل جيلاً تحطمت أحلامه وآماله في بلد تم فيه تقويض حرية التعبير بشكل متكرر".
"ويجب على الجزائر إطلاق سراح تواتي، سجين الرأي، الذي ينتظر محاكمة بسبب تعبيره فقط عن نفسه عبر الإنترنت".
فمنذ 22 جانفي/كانون الثاني 2017، وتواتي قيد الاحتجاز، وهو محتجز حالياً في سجن الخميس بمدينة بجاية الشمالية. وقد دخل فيما لا يقل عن ثلاثة إضرابات عن الطعام احتجاجًا على احتجازه المطول. ومن المقرر أن تبدأ محاكمته غداً (الخميس 24 ماي/أيار).
ومرزوق تواتي خريج إحدى الجامعات، وكان عاطلاً عن العمل وقت اعتقاله. ولم يكن ينتمي إلى أي حزب سياسي أو جمعية. في عام 2015، بدأ يدير صفحة على فيسبوك، ومدونة تسمى "الحقرة" (الظلم)alhogra.com وقد تم حجبها منذئذ، وكان يكتب في معظمها عن التطورات السياسية وحقوق الإنسان في الجزائر.
وقال مرزوق تواتي لقاضي التحقيق إن المقابلات التي أجراها مع الدبلوماسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين، من خلفيات دينية وسياسية مختلفة، كانت لأغراض التوثيق فقط لمقالاته على الإنترنت.
خلفية
في 18 جانفي/كانون الثاني 2017، ألقت الشرطة القبض على مرزوق تواتي بعد نشره تعليقاً على فيسبوك، وإجراء مقابلة بالفيديو على يوتيوب.
وفي التعليق الأول، الذي نشر في 2 جانفي/كانون الثاني 2017، دعا سكان بجاية للاحتجاج على قانون المالية الجديد. وفي التعليق الثاني على يوتيوب، الذي بث في 8 جانفي/ كانون الثاني 2017، أجرى مقابلة مع متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يعارض فيه اتهامات السلطات الجزائرية بأن السلطات الإسرائيلية متورطة في الاحتجاجات التي وقعت في الجزائر.
وفي 22 جانفي/ كانون الثاني 2017، أمر قاضي التحقيق في محكمة بجاية بوضع مرزوق تواتي قيد الاحتجاز السابق للمحاكمة في انتظار التحقيق في تهم تتضمن التحريض على العنف والتجسس.
وفي 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، أحالت دائرة الاتهام في محكمة بجاية القضية رسمياً إلى المحكمة الجنائية متهمة مرزوق تواتي بـ "التحريض على حمل السلاح ضد سلطة الدولة"، و"التحريض على التجمهر غير المسلح"، "والاتصال بالاستخبارات الأجنبية بهدف الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية "، وكذلك" التحريض على التجمهر والاعتصام في الساحات العمومية".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، استأنف محامو الدفاع قرار الاتهام أمام المحكمة العليا، ولكن في أفريل/نيسان 2018، طلب مرزوق تواتي من محاميه إسقاط الاستئناف خوفاً من أن يستغرق الأمر أكثر من الحكم الصادر عن محكمة الجنايات.
وقال صلاح دبوز، محامي مرزوق تواتي، لمنظمة العفو الدولية إن "احتجاز المدون تم تمديده في مناسبتين لمدة أربعة أشهر، وانتهى الثاني في 22 جانفي/ كانون الثاني 2018. ولكن، لم يصدر قاضي التحقيق أمر تجديد آخر منذ ذلك الحين". وتنص المادة 59 من الدستور الجزائري على أن الاحتجاز المؤقت يجب أن يكون استثنائياً، وأن الاعتقال التعسفي يعاقب عليه القانون.
هذا، وتعارض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام في جميع الحالات دون استثناء بغض النظر عن طبيعة الجريمة، أو خصائص الجاني، أو الطريقة التي تستخدمها الدولة لإعدام السجين. فعقوبة الإعدام هي انتهاك للحق في الحياة، وتعد عقوبة قاسية ولاإنسانية ومهينة.

أحزاب الباشا العسكري

"أنا مش سياسي".. أعلنها عبد الفتاح السيسي بوضوح، وهو يتوعد كل من يفكر في حراك جماهيري للتغيير، ملوحاً بالجيش، في بداية العام الجاري. ولأنه ليس سياسياً، فإنه لا يريد سياسة في مصر، وإنما يريدها عسكريةً من الدماغ إلى الأطراف. وبالتالي تبدأ مرحلة الهيمنة الكاملة للمؤسسة العسكرية على الأحزاب، لتفريغها من السياسة.
الآن، صارت المدنية نقيصة وتهمة، ليصبح بعد وقت قليل وصف الشخص، أو التيار بالمدني، تهمةً قد تعرّض صاحبها للمساءلة، ويفتح الباب واسعاً أمام المرحلة الأخيرة من عملية عسكرة المجال العام، بحيث يكون الحكم عسكرياً خالصاً، ومعارضة الحكم (الشكلية) أيضاً عسكرية حتى النخاع.
وعلى ذلك، لم يكن غريباً أن تكون البداية من حزب الوفد الذي يعرف تاريخياً بأنه وعاء الحركة المدنية، في طورها الليبرالي، الرافض، إلى درجة العداء، دولة الضباط، إن في عصر الملكية، أو في زمن الجمهورية، لنكون بصدد فقرةٍ ساخرةٍ، يقهقه فيها التاريخ عالياً، وهو يتفرّج، باستمتاع، على تسكين الضباط، من مختلف الرتب، في المناصب العليا للحزب، بناء على توجيهات الحاكم العسكري المطلق الذي لاحظ ضعفاً في الحياة الحزبية، فأصدر الإشارة إلى الجيش لكي يتدخل، ويقوّيها ويمتنها، بكلمة واحدة: يعسكرها.
المناخ العام منذ انقلاب الجيش على السلطة المدنية المنتخبة في صيف العام 2013 حمل إلى الساحة عدداً لا نهائي من أحزاب السادة اللواءات، المتقاعدين حديثاً وقديماً، كلها تحمل أسماء أقرب للعسكرية "حماة الوطن" و"فرسان الوطن"، وكلها يترأسها جنرالاتٌ من رتبة الفريق، نزولاً إلى الأسفل، حتى أن الأخبار المنشورة عن تأسيس بعض هذه الأحزاب لم تكن مضطرة للاختباء خلف عبارات سياسية، إذ تقرأ، على سبيل المثال، خبراً في صحف الانقلاب يقول "تقدم العسكريون القدماء بأوراق حزبهم الجديد إلى لجنة شؤون الأحزاب، تحت عنوان "فرسان مصر". وقال وكيل المؤسسين اللواء فلان وأضاف نائبه اللواء الفلاني وأوضح الأمين العام اللواء علان.
تقرأ، مثلا، أن عضو اللجنة العليا لحزب "حماة مصر" وأحد مؤسسيه، اللواء محمد الغباشي، أكد أن الحزب، برئاسة الفريق جلال هريدي، وأمينه العام اللواء أسامة أبو المجد، ليس للضباط المتقاعدين فقط، رافضا ما يزعم بعضهم إن توجهات الحزب عسكرية.
كان هناك أيضاً حزب للفريق سامي عنان، رئيس الأركان السابق، مصر العروبة، وسبقه حزب برئاسة الفريق أحمد شفيق، الحركة الوطنية، وإذا كان الأول في الحبس، والثاني في منزله، لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، إلا أنه في لحظةٍ ما، مع مهزلة ما سميت انتخابات رئاسية، كانت هناك مهزلة أخرى تتمثل في شكلٍ من أشكال التعلق الطفولي، من بعض من يعتبرون أنفسهم معارضة سياسية مدنية، بالجنرالين العسكريين، سبيلاً وحيداً للتخلص من حكم جنرالات الانقلاب، وكأنهم يقدّمون إقراراً ضمنياً بموت السياسة، بوصفها نشاطاً مدنياً بالأساس، في مصر.
وعلى الناحية الأخرى، تتجاوز المسألة كونها رغبةً جامحةً من الحزب الأم (حزب الجيش) الذي اختطف السياسة والاقتصاد والإعلام والفنون والثقافة، إلى استمتاع وتلذذ بالتنكيل بإهانة فكرة الدولة المدنية، واعتبارها مرادفاً للضعف وانعدام الوطنية والانتماء، فضلاً عن أن هذا الاندفاع الجامح نحو عسكرة الأحزاب من بابها يؤكّد فكرة أن الحكم العسكري لا يثق بأحدٍ من المدنيين، حتى وإن كان مطيعاً وطيعاً، وأليفاً.
وكما صارت "الهيئة الهندسية العسكرية" المتحكّم الأوحد في الاقتصاد، جاء دور هيئة سياسية أخرى، تتخطى، في نطاق هيمنتها المطلقة، ما كانت تقوم به أمانة سياسات جمال مبارك، لكي تضع الباشوات الجدد (العسكريين) في كابينة قيادة حزب باشوات الزمن الماضي (الوفد)، ليضحك التاريخ حتى يسقط مغشياً عليه، وهو يتابع دراما مثيرة عنوانها "احتلال الأحزاب بدلاً من حلها".
هنا تحضرني كلماتٌ للزميل عبد الحليم قنديل، أطلقها كأنها رصاصاتٍ، في يناير/ كانون ثاني 2012 على شاشة قناة الجزيرة، معلناً "المجلس العسكري هو جزء لا يتجزأ من إدارة الرئيس مبارك، ودوافعه لكراهة الثورة إلى حد التحول إلى قيادة فعلية لثورة المضادة، وقيادة ميدانية لما يسمّونه في مصر بالفلول التي صارت أصولا دوافعه واضحة جداً، هي ذات الدوافع التي تتعلق بعائلة نمت حولها دائرة من ناهبي المال العام أو مليارديرات المال العام. بوضوح أكثر أقول إن ما جرى على الطبقات العليا من الجيش المصري، منذ معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية، ثم المعونة الأميركية الضامنة لها، انتهى إلى بزنسة طموح الجنرالات، بمعنى أن جنرال الجيش المصري بدلاً من أن يتطلع إلى أن يكون قائداً سياسياً على طريقة جمال عبد الناصر أو قائداً عسكرياً على طريقة سعد الشاذلي، صار يتطلع إلى أن يكون أحمد عز! وفي المجلس العسكري الحالي على الأقل عشرة أحمد عز، ثروة الواحد منهم تناهز ثروة أحمد عز ".
انتهى الاقتباس، وبقي سؤال: كم من الجنرالات العشرة على رأس السلطة الآن، وكم سيقودون المعارضة، كما تريد أن تهندسها السلطة؟
وائل قنديل - كاتب وصحفي مصري

L'Europe inquiète pour l'Italie en passe d'être dirigée par des eurosceptiques

L'inquiétude montait mardi en Europe et sur les marchés face à l'évolution politique de l'Italie, pays fondateur de l'UE et de l'euro, en passe d'être dirigé par un gouvernement populiste et eurosceptique.

Les avertissements de dirigeants européens se multiplient à l'attention de la coalition anti-européenne qui semble se mettre en place à Rome. D'autant plus que cette dernière ne cache pas ses intentions de pratiquer une politique de relance en laissant déraper le déficit public et la dette, au risque de provoquer une crise de l'euro.
Le président italien Sergio Matarella a demandé mardi de nouvelles consultations avant de décider s'il accepte de nommer Guiseppe Conte, proposé pour diriger le gouvernement. Son refus imposerait de nouvelles élections.
Les craintes européennes agacent les chefs des deux forces de la coalition italienne. "Laissez-nous commencer d'abord, ensuite vous pourrez nous critiquer, vous en aurez tous les droits, mais laissez-nous commencer", a déclaré Luigi Di Maio, le chef de file du Mouvement 5 étoiles.
Commissaires préoccupés
Le président de la Commission européenne Jean-Claude Juncker s'est refusé à tout commentaire dans l'attente de sa décision. Mais plusieurs membres de la commission ont dit leur préoccupation. "Il y a quelque chose d'inquiétant, oui", a ainsi déclaré la Commissaire européenne au Commerce Cecilia Malmström, avant une réunion ministérielle à Bruxelles.
Dans un entretien accordé au Handelsblatt, le vice-président de la Commission européenne Valdis Dombrovskis a aussi lancé une mise en garde très explicite. "La Commission européenne ne se mêle pas par principe de la politique nationale. Mais pour nous, il est important que le nouveau gouvernement italien maintienne le cap et mène une politique budgétaire responsable", a déclaré le commissaire letton, chargé de l'euro au sein de l'exécutif européen.
ats/pym

دجاج عمرو خالد ورُزُّ العريفي.. "الكبسة المقدسة" والإسلام السياسي

لطالما اُستُغِلّت الأيديولوجية في توجيه واستغلال العامة سياسياً واقتصادياً وثقافياً، سواء تعلق الأمر بالدين أو بأيديولوجيات سياسية معينة تمت الاستعانة بها من أجل الوصول إلى السلطة أو تحقيق غايات اقتصادية.
فكما تعد أوروبا مهدا للحضارة فهي أيضا تجربة ونموذج للاستقطاب الديني للكنيسة في العصور الوسطى والأيديولوجي مع بداية القرن التاسع عشر، ولاستغلال هذا الاستقطاب في التوجيه السياسي والتجاري.
كانت استباحة "المقدس" سياسياً وتجارياً أحد أهم أسباب ظهور العلمانية والإلحاد في المجتمعات الأوروبية، حيث أدى استغلال واستنزاف الكنيسة للوازع الديني لدى "المؤمنين" في تجارة "صكوك الغفران" واستبداد الحكام بوصفهم "خلفاء لله على الأرض"، إلى ربط المجتمع لفشل الكنيسة والحاكم بفشل الدين.
كتب لنا أن نعيش ماضيهم المجيد في حاضرنا البئيس، فاجتاحتنا عملية تبخيس الدين بأيدي من كانوا في الأمس القريب من أهم الدعاة وأشهرهم، وبسلوكيات لا تنم إلا عن مستوى الانحدار الذي باتت تعرفه الدعوة الإسلامية في مرحلة شِدّة هي الأخطر من نوعها، حيث أصبح "المسلم بالفطرة" بين خيارين مؤلمين أولهما الخضوع للحملة الاستقطابية الشرسة التي تقودها التيارات المتشددة في خضم استغلالها للواقع البئيس للأمة وقضاياها العادلة التي لم تجد لها نصيراً، والثاني نكران الفطرة والبحث عن بديل لعله ينسي صاحبه هويته المُنكّل بها ويعطيه تفسيراً كيفما كان، لنقضِ فطرته إما إلحاداً أو علمانيةً أو أي شيء آخر.
هناك مشاهد كثيرة ولقطات وضِيعة من مسلسل استغلال الدّين في منطقتنا العربية على كافة الأصعدة، بين إمام وشيخ باع الدين تقربا لمشروع حاكم مستبد، وبين دعاة يتنافسون على بيع الدين على المباشر..
ساءت الأوضاع لدرجة ازدراء وتبخيس الدين والتنكيل به في وصلة إشهارية يتيمة السياق والتفسير، عقيمة الفكرة وسيئة الإخراج يقوم فيها البطل الهمام الذي لطالما شكل قدوةً للشباب المسلم بالدعاية لشركة لحوم بيضاء من خلال إبراز فوائد منتوجاتها على مردودية عبادتك لله أيها "العبد الصالح". لكن يبدو أن الرجل الذي لم يتجاوز بعد سقطته الدعوية عندما اختلس النظر أثناء خشوعه في الدعاء، ليتفقد نسبة مشاهدة بثه المباشر، حتى سقط مرة أخرى وهو يبيع نفسه ودينه مقابل بضعة دراهم قليلة وقد تناسى حديثه عن الإيمان وسيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام والصحابة وأولياء الله الصالحين في التعبد والزُّهد ونكران الذات.
ليأتي الفارس الهمام الذي لطالما عَدَّل نبرته في برامجه وخُطبه الدعوية وشدّد على الأمة بضرورة حرصها على رسالة الاسلام، ويتحول بين ليلة وضحاها إلى وكالة إعلانات على موقع تويتر، رابطا بين أحاديث نبوية شريفة أو نصائح وعِبَر من سنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وبين إشهارات وَضِيعة للرُّز والعطور والمشروعات السكنية وكل ما اشتهت نفسه فيها دنانير ودراهم.
ليست هذه المشاهد إلاَّ لقطات وضِيعة من مسلسل استغلال الدّين في منطقتنا العربية على كافة الأصعدة، بين إمام وشيخ باع الدين تقربا لمشروع حاكم مستبد، وبين دعاة يتنافسون على بيع الدين على المباشر، وبين أحزاب باتت تستغل الوازع الديني من أجل الوصول للسلطة لتعلن كفرها بعد ذلك، وصولا لأن نكفر بدورنا أو ننادي بعلمانية لطالما كرهناها.
ربما لم يكتب لتجربة الإخوان المسلمين في مصر الشقيقة أن تكتمل لكي نحكم عليها، كما أن "إخوان" تونس حاولوا أن يحافظوا على توازنهم قدر الإمكان ولم يصطدموا بالشارع الذي أوصلهم إلى السلطة، لكن حال إخوانهم في المغرب كان مغايرا، فبعد أن حصدوا أغلبية أصوات الناخبين في أكثر من استحقاق انتخابي وتولوا زمام السلطة، وبعد أن ركبوا السيارات الفارهة وسكنوا المنازل الباذخة وجمعوا بين التعويضات الخيالية، تنكروا لمن أوصلهم لسُدَّة الحكم وردُّوا على مطالبهم بالإساءة لهم تكبراً واستعلاءً.
كانت حملة المقاطعة الشعبية التي بدأت منذ شهر تقريبا والتي لاقت انتشاراً واسعاً، تسعى لمقاطعة بعض المنتوجات احتجاجاً على غلاء الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية، لكن نجاحها جعلها هدفا لسَلِيطِي اللِّسان من المستهدَفين بها والذين لم يتوانوا عن وصف المقاطعين بأوصاف غير لائقة، فظن البسطاء أن الحزب الذي ألِفوا تضامنه معهم وتعبيره عن مطالبهم سيكون في محل ظنهم بتضامنه معهم، لكنه لم يكن في الموعد كما المعهود بل اختار الوقوف مع الطرف الآخر.
لا تستغرب موقفا مماثلا من حزب اختار السلطة مضحيا بزعيمه، واختار المناصب والنفوذ مضحيا بقاعدته الشعبية، ولا تستغرب أن البسطاء أضافوه إلى "لائحة المقاطعة" لينضاف إلى الأحزاب الميتة أيديولوجياً وسياسياً، وحتى بعد أن استفاق بعض قيادِييه من الوهم وأحسوا بمدى جسامة الوضع وخرجوا معتذرين عن مواقفهم، استمر البعض الآخر في التنكيل بالمقاطعين، وكأن الحزب قد فقد الخيط الناظم بعد فقدانه لزعيمه.
نجيب كبران - باحث في العلوم السياسية
المصدر: الجزيرة

السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب الفيلم شوب ليفترز الياباني والفيلم "كفرناحوم".. اللبناني يظفر بجائزة خاصة

حصل فيلم شوبليفترز أو (مسألة عائلية) الدرامي الياباني على جائزة السعفة الذهبية كأحسن فيلم في دورة مهرجان كان السنيمائي لعام 2018. كما فاز الفيلم اللبناني (كفر ناحوم) للمخرجة نادين لبكي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
 وحصل الفيلم على إعجاب لجنة التحكيم التي ترأستها الممثلة كايت بلانشيت، والجمهور الذي حضر عروضه خلال أيام المهرجان بسبب العمل الدقيق الذي قام به المخرج هيروكازو كوري-إيدا لتقديم هذه الدراما الأسرية في إطار تشويقي مليء بالمفاجآت.
ويروي هذا الفيلم قصة عائلة فقيرة تلجأ إلى سرقات صغيرة كي تؤمن لقمة عيشها، ثم تعثر على طفلة متشردة في الشوارع فتؤويها.
كما فاز المخرج الأمريكي، سبايك لي، بالجائزة الكبرى وهي أكبر جوائز المهرجان بعد السعفة الذهبية عن فيلمه (بلاك كلانز مان) أو "رجل العصابة الأسود".
ويتناول الفيلم، بالتفاصيل، قصة حقيقية لرجل شرطة أسود اخترق جماعة كو كلوكس كلان العنصرية في سبعينيات القرن الماضي ليكشف للمشاهدين تفاصيل مذهلة عن هذه الجماعة ومدى عنصريتها.
وخلال الاحتفال الختامي ورد ذكر خاص لإمبراطور هوليوود هارفي واينستين الذي تقاعد بعد الفضائح الجنسية التي لاحقته خلال الأشهر الأخيرة وبعد تصريح عدة ممثلات بإنه تحرش بهن واغتصب بعضهن.
وخلال كلمتها عندما كانت تقدم إحدى الجوائز قالت الممثلة الإيطالية أسيا أرجنتو "أريد أن أتوقع شيئا: واينستين لن يحظى بالترحيب هنا بعد ذلك أبدا".

ويتحدث الفيلم عن الإهمال الذي يلقاه الأطفال في أحياء لبنان الفقيرة.
وفاز المخرج البولندي، باول باوليكويسكي، بجائزة أفضل مخرج عن فيلم (كولد وور) وهو فيلم رومانسي يقارن بين حياة المزارعين في بولندا ورواد ملاهي الموسيقى في باريس خلال حقبة الأربعينيات والستينيات في القرن الماضي .
"كفرناحوم".. فيلم لبناني يظفر بجائزة خاصة
حققت المخرجة اللبنانية نادين لبكي نجاحاً بفوز فيلمها "كفرناحوم" بـ"جائزة التحكيم الخاصة" في المهرجان.
ويحكي الفيلم قصة صبي صغير يعيش في أحد أحياء بيروت الفقيرة، ويحاول من دون جدوى منع تزويج شقيقته الصغرى التي بلغت سن الزواج.
وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الطفل والحياة الصعبة التي يحياها يقرر مقاضاة والديه.
ولم تكتفِ المخرجة اللبنانية نادين لبكي باختيار ممثّلين ناشئين لبطولة فيلمها "كفرناحوم"، الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي الدولي، بل حرصت على انتقاء من يعيشون حياة غير مستقرّة مثل شخصيات فيلمها، وبينهم ممثّلة دخلت السجن في أثناء التصوير.
وتدور أحداث فيلم الدراما الواقعية "كفرناحوم" في أحياء بيروت الفقيرة، وتحكي عن حياة زين؛ وهو طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، ويحاول دون جدوى منع تزويج شقيقته الصغرى لأنها بلغت سن الزواج.
ويبدأ الفيلم وينتهي بمشهد في قاعة محكمة، حيث يقاضي زين والديه اللذين أنجبا عدداً كبيراً من الأطفال؛ لأنهما جاءا به إلى الحياة، وذلك في حبكة وحيدة ابتكرها صنّاع الفيلم الذين التزموا بنقل حقائق شهدتها مخرجته وعاشها الكثيرون من أفراد طاقم التمثيل.
مدونة ميادين الحرية /وكالات

Découverts par hasard, des inédits de Claude François bientôt en vente

Des nouvelles versions de plusieurs titres mythiques du chanteur devraient ainsi être commercialisées dans un double album.
C'est un heureux hasard. Il y a maintenant cinq ans, Vincent Magos, fan belge inconditionnel de Claude François a acquis une cinquantaine de vieilles cassettes audio dans un lot de souvenirs ayant appartenu à l'artiste. En compagnie d'un ami, il va en fait se rendre compte que ces enregistrements comportant plusieurs pistes insolites, sur lesquelles on entend le chanteur parler à ses assistants, mais également donner son ressenti personnel. 
Une découverte inestimable, qui sera bientôt mise en vente sous forme de vinyle tiré a seulement 1.000 exemplaires et disponible sous forme de téléchargement au pris de 20 euros. Ces maquettes contiennent également, selon Le Parisien, des versions inédites de "Je viens dîner ce soir" et de "Le téléphone pleure", deux morceaux mythiques de Claude François.  
Disque double
"Ce sont des maquettes de chansons, des premières versions des disques sortis entre 1965 et 1977", a précisé Fabien Lecoeuvre, attaché de presse du fils de l'artiste. Dans son célèbre tube "Le téléphone pleure", on entend même la petite fille, avec qui il fait le duo, faire des répétitions. 
Les deux fans en possession de ce trésor ont décidé alors de partager ces enregistrements inédits et le vinyle vient d'être réceptionné par le disquaire Culture Factory. L'opus devrait également contenir un second disque, qui contiendra 17 chansons enregistrées lors d'un concert en 1969. 
Claude François est mort le 11 mars 1978 à 39 ans en pleine gloire, électrocuté dans sa salle de bains. Ses grands succès, ont été traduits en 59 langues.  
Blog  Freedom1 /lexpress.fr