Livres. Game of Thrones : le sens politique de « Winter is coming » révélé

Dans une interview au New York Times, l'écrivain George R. R. Martin explique la signification de la célèbre phrase qui revient en boucle dans ses livres.

« Winter is coming » (« L'hiver vient » en français) est certainement l'une des phrases les plus iconiques tirées de Game of Thrones. Mais derrière cette formule célèbre, qui symbolise l'arrivée des terribles Marcheurs blancs sur le territoire de Westeros et qui est scandée sans cesse par les adeptes des livres et de la série de HBO, se cache un message politique fondamental, une métaphore de la menace grandissante du réchauffement climatique. Évoquée plusieurs fois par des fans, cette explication a été confirmée par l'auteur George R. R. Martin qui, dans une interview accordée au New York Times Style Magazine , a dressé un parallèle entre notre société actuelle et son univers médiévalo-fantastique.
« C'est assez ironique, car j'ai commencé à écrire Game of Thrones en 1991, bien avant que tout le monde ne parle du réchauffement climatique. Mais il y a bien – d'une certaine manière – un parallèle. Les gens de Westeros mènent leurs propres batailles pour le pouvoir, le statut et la richesse. Et ces combats détournent tellement leur attention qu'ils finissent par ignorer la menace de “l'hiver vient”, qui a le potentiel de tous les détruire ainsi que leur monde », explique Martin, en faisant la comparaison par la suite avec notre société. « On se bat pour des choses importantes, comme la politique internationale ou intérieure, les droits civiques, la responsabilité et la justice sociale. Mais tandis que nous nous déchirons entre nous en dépensant beaucoup d'énergie, il y a cette menace du réchauffement climatique qui est prouvée par 99,9 % de membres de la communauté scientifique, et qui a le potentiel de détruire notre monde. » Pour le célèbre écrivain, les problématiques liées au réchauffement climatique devraient être la priorité n° 1 des politiques, et être au cœur du débat public. « On dépense dix fois plus d'énergie à débattre dans les médias pour savoir si les joueurs de football américain doivent chanter ou non l'hymne national plutôt que de parler de cette menace. »
J'ai toujours dit que Trump me faisait penser à Joffrey Baratheon.
 
Joffrey Baratheon est interprété par Jack Gleeson dans la série Game of Thrones.
© HBO
Dans une autre partie de l'entretien au New York Times , George R. R. Martin compare également le personnage de Joffrey Baratheon, roi exécrable et psychopathe des Sept Royaumes, à l'actuel président des États-Unis Donald Trump. « Même pendant sa campagne, j'ai toujours dit que Trump me faisait penser à Joffrey. Ils ont le même niveau de maturité émotionnelle », déclare le célèbre écrivain de 70 ans. « Joffrey aime rappeler à tout le monde qu'il est le roi, et il pense que ça lui donne le droit de tout faire. Nous ne sommes pas dans une monarchie absolue comme Westeros, mais dans une République constitutionnelle. Et pourtant, Trump ne semble pas savoir ce que cela veut dire, et il pense que son mandat présidentiel lui donne le pouvoir de faire ce qu'il veut. » Quand on lui demande ce que les politiques actuels pourraient apprendre de Westeros, le « Tolkien américain » répond qu'« il faut garder à l'esprit, comme pour les rois, de servir le peuple et de laisser le pays dans un meilleur état que celui dans lequel on l'a trouvé ».
De leur côté, les fans attendent toujours impatiemment l'arrivée dans les librairies du prochain tome du Trône de FerThe Winds of Winter (Les Vents de l'hiver en français), dont l'écriture patine depuis des années. L'écrivain a récemment publié un ouvrage fictionnel historique sur la dynastie des Targaryens, et a confié que le sixième livre de la série n'arrivera pas avant 2019.
Le moyen le plus sûr de connaître la suite des aventures de Sansa, Arya, Daenerys et Jon Snow est donc encore de regarder la série de HBO. Faute de nouveaux livres sur lesquels s'appuyer, les créateurs de Game of Thrones, David Benioff et D. B. Weiss, ont décidé, à partir de la saison 6, de s'émanciper des romans en reprenant seulement quelques éléments issus des volumes à paraître, The Winds of Winter et A Dream of Spring. La série offrira ainsi, dans sa huitième et ultime saison prévue pour le premier semestre de 2019, sa propre version de la conclusion de la saga épique de Westeros. Martin a par ailleurs assuré que la fin proposée par le programme de HBO sera différente de celle de ses ouvrages. Une chose est sûre : l'hiver va venir et il va faire des dégâts.
PAR BASTIEN HAUGUEL/lepoint.fr

أمريكا أولا: براغماتية تنطح أختها أو… تعانقها

موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، يتوجب ألا يفاجئ أحدا، حتى السذّج عن سابق قصد أو اعتلال مزمن؛ فعقود المليارات الـ110 التي أهداها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى ترامب، لا يعلو عليها أيّ اعتبار آخر يخصّ القوانين والشرائع وحقوق الإنسان. ما يتوجب التنبّه إليه، في المقابل، هو مقدار انتشار قناعة ترامب هذه في أوصال شرائح واسعة في المجتمع الأمريكي، بات شعار «أمريكا أوّلا» لا يستهويها على صعيد قومي أو سيادي في المقام الأوّل، وإنما في ميدان واحد محدد هو المال والأعمال والاقتصاد والعقود الخارجية.
فلندعْ خاشقجي جانبا، وهذا لن يضير قضية باتت على كل شفة ولسان، ولننتقل إلى تطبيقات ترامب الأخرى لمبدأ «أمريكا أوّلا» خارج إطار المملكة العربية السعودية، أو حتى الشرق الأوسط بأسره، كما في الصين مثلا؛ لعلّ الانتقال يفيد في تأكيد جانب آخر لهذه المسألة؛ أنّ ترامب ليس أوّل رئيس أمريكي يُعلي شأن هذا الشعار، ويرفعه فوق كلّ اعتبار حقوقي أو قانوني، ولن يكون الأخير حتما. صحيح أنه قد يبدو متشددا في نظر البعض، بالمقارنة مع سواه (كما في معاقبة البضائع الصينية برسوم جمركية تبلغ 250 مليار دولار، أو عزمه على إلغاء اتفاقية بريد مع الصين تعود إلى عام 1874!)؛ إلا أنّ جوهر السياسة، ومعظم تفاصيلها أيضا، لا يجعل ترامب نسيجا وحده أو فريد عصره.
ففي مطلع العام 2000 حظيت الصين بمرتبة «الأمّة الأكثر تفضيلا» في ميادين التجارة والتبادل، وذلك بموجب تشريع خاصّ خرج من تحت قبّة الكابيتول، في غمرة حماس الجمهوريين والديمقراطيين معا.
وكان تعبير «الفوز بالثلاثة»، إذا جازت هذه الترجمة للتعبير الأمريكي Win ـ Win ـ Win، هو الحصيلة التي استقرّ عليها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في وصف جملة البروتوكولات التجارية التي جرى توقيعها مع الصين الشعبية، في أثناء زيارة الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين للولايات المتحدة. بالثلاثة، أو بالضربة القاضية التي تُقاس بمليارات الدولارات، وبهبوط دراماتيكي في مؤشرات العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين الشعبية، الذي كان آنذاك قد قفز كثيرا لصالح هذه الأخيرة. ولم يكن بالأمر المألوف أن تنقلب تلك المعدّلات لصالح الولايات المتحدة بين زيارة وضحاها فقط، خصوصا أنّ المسألة تتصل بأمّة ليست كالأمم العادية؛ أعداد سكانها تُحسب بالمليارات وليس بالملايين كما هي حال الأمم، وموقعها الجغرافي يجعلها على حدود مشتركة مع 15 دولة دفعة واحدة، واقتصادها ينفلت من عقاله يوما بعد يوم، ويستهلك الأعمال والأشغال مثل تنّين آسيوي خرافي؟
ومع ذلك، أو ربما بسبب من ذلك تحديدا، اعتبر كلينتون يومها أنّ الصين هي «الأمّة التي تقف في الجانب الخاطئ من التاريخ»، وكان يقف على يسار نظيره الصيني في مؤتمرهما الصحفي المشترك! ولكن، مَنْ الذي يؤرقه التناقض، حتى إذا كان صريحا صارخا، بين الوقوف خارج التاريخ في ميادين حقوق الإنسان والحرّيات والليبرالية، والصعود على كتف التاريخ في مسائل العقود والتجارة والاستثمار؟ لا أحد كما يبدو، باستثناء حفنة مئات من المنشقين وأبناء التيبت والدالاي لاما، وباستثناء الرهط المحدود المعتاد الذي يواصل معزوفات الحرب الباردة والعداء المقدّس للشيوعية، كأننا بالفعل في الحقبة الخاطئة من التاريخ وليس الجانب الخاطئ منه فحسب.
ولأنّ الحال هكذا، والمثل في مليارات السعودية كالمثل في مليارات الصين، يكتفي رؤساء أمريكا باستخدام العبارة/ الكليشيه التي تضع الصين في الجانب الخاطئ من التاريخ بالمعنى السياسي والحقوقي الأمريكي، قبيل الانتقال إلى العبارات الأهمّ التي تضع الصين في الجوانب الأدسم من التجارة والأعمال والأشغال. ولم يكن الرؤساء وحدهم أصحاب هذا التلوّن البلاغي، والحقّ يُقال. بعض فرسان حقوق الإنسان في أمريكا، وهم غالبا فرسان النفاق وتجزئة الحقّ وكيله بألف مكيال ومكيال، صرخوا في وجه فيليب موراي كونديت، المدير التنفيذي لشركة «بوينغ» آنذاك: وماذا عن حقوق الإنسان؟ فردّ الرجل، دونما حاجة إلى تبطين عبارته بنبرة ساخرة: يا لمحاسن الصدف! لقد كنت في بكين حين عرضت أقنية التلفزة الأمريكية المشاهد الوحشية لاعتداء الشرطة الأمريكية على المواطن الأمريكي (الأسود) رودني كنغ!
للفرسان أنفسهم قال الرئيس الصيني: «ولكن لماذا لا تعودون إلى تاريخ بلدكم أيها السادة؟ ما فعلناه في إقليم التيبت لم يكن سوى عملية تحرير للعبيد من نظام قنانة ينتمي إلى القرون الوسطى. أليس هذا بالضبط ما فعله رئيسكم أبراهام لنكولن»؟ ليس تماما بالطبع، ولكن المقارنة لا تخلو من منطق براغماتي بارع يتوسّل المماثلة والمطابقة؛ وهو أيضا المنطق الذي استخدمه جيانغ زيمين في اختزال مجازر ساحة «تيان آن نمين» إلى «حادث شغب» توجّب قمعه بقوة القانون، لا لشيء إلا لكي تتواصل «الإصلاحات السياسية» في أجواء الاستقرار الضرورية، ولكي تسير خيارات اقتصاد السوق مثل سكين حادّة النصل في قالب زبدة. وبمعنى ما، لم يكن غامضا وإن كان حاذق الصياغة، قال الرئيس الصيني: هل تريدون قطف ثمار هذه «الإصلاحات»؟ عليكم إذا أن تتناسوا الدماء التي روت شجرة الإصلاحات لكي تعطي الثمار.
براغماتية أمريكية كانت تقابلها براغماتية صينية. الحال ذاتها كانت ناظم العلاقات الأمريكية ــ الصينية حين وقعت حادثة احتجاز طائرة التجسس الأمريكية في الصين، مطلع عهد جورج بوش الابن. لقد بدا واضحا أنّ الأعمال والتجارة والمال، وليس العقائد والنظريات وحقوق الإنسان والديمقراطية، هي التي تحكم وتتحكّم، وإليها احتكم الطرفان في نهاية المطاف. وبدا أكثر وضوحا أنّ قواعد العلاقات مع القوى العظمى ليست كثيرة معقدة شائكة، بل هي في حال الصين لا تتجاوز ثلاثة مبادئ.
هنالك أولا توطيد الأمن الكوني حيث بلوغ عالم آمن مزدهر سيكون أسهل بكثير حين تكون الصين جزءا من السيرورة، لا تلعب وفق قواعد السلوك الدولي فحسب، بل تساعد في كتابة تلك القواعد وتطبيقها أيضا. وهنالك، ثانيا، الضمانة الصينية لاستقرار أوضاع آسيا حيثما لا تشعر النفس الأمريكية الكونية بالطمأنينة الكافية. والولايات المتحدة تفكّر في دول مثل كوريا الشمالية، وفي أخرى مثل إيران والباكستان. والأمن الكوني هنا يترجم محتواه إلى حظر تصدير التكنولوجيا النووية، سلمية كانت أم عسكرية، وضمان «عدم وقوعها في الأيدي الخاطئة». ثم وقف صفقات بيع الأسلحة الصاروخية، وأيضا التخفيف ما أمكن من الدعم الأدبي والدبلوماسي الذي تمحضه الصين بين حين وآخر إلى هذه الدول. والولايات المتحدة تفكر في طرائق «عقلنة» صوت الفيتو الذي تملكه الصين الشعبية في مجلس الأمن الدولي، بحيث يكون هذا الصوت جزءا من جوقة الإنشاد الأمريكية ــ الغربية بدل الروسية ــ الآسيوية.
بيت القصيد هو المبدأ الثالث: توطيد العلاقات التجارية، وتصفية العوائق الجمركية، وفتح بوّابات الصين الشعبية أمام السلعة الأمريكي دون قيد أو شرط. وضمن حيثيات هذا المبدأ وقّعت الصين عقدا لشراء 50 طائرة بوينغ، وعقودا أخرى لشراء مفاعلات نووية، وبروتوكولات مختلفة ترفع المزيد من قيود التجارة بين البلدين وتهبط برقم العجز في الميزانية التجارية (44 مليار دولار) إلى معدلات دراماتيكية غير مسبوقة.
وكما التقى كلنتون وبوش الابن مع جيانغ زيمين، كذلك التقى باراك أوباما وترامب مع شي جينبينغ؛ في أجواء من توقيع العقود أو فرض الرسوم الجمركية، والحديث عن حضور في التاريخ أو خروج منه؛ بينما المعادلة الكبرى الغائبة دائما هي الحقّ والحقوق: براغماتية تنطح أختها أو تعانقها!
صبحي حديدي / القدس العربي اللندنية 

Brexit : Londres prêt à prolonger la période de transition

Theresa May accepte l'idée d'étendre de quelques mois la période de transition. Une solution de secours pour trouver un accord avec l'Union européenne.
Si le besoin s'en fait sentir, l'option est sur la table. C'est ainsi que Theresa May envisage la possibilité d'une extension de « quelques mois » de la période de transition après le Brexit prévu pour fin mars 2019. Un temps nécessaire pour parvenir à un accord commercial avec l'UE.
« Une nouvelle idée a émergé, et cette idée, à ce stade, est l'option de créer une période de transition de quelques mois », a-t-elle dit en arrivant au sommet des 28 de l'UE, commencé mercredi. Cette possibilité « ne devrait pas être utilisée », a-t-elle cependant nuancé alors que cette perspective devrait être critiquée par les partisans d'un Brexit dur.
Transition post-Brexit
Prolonger la période de transition, pendant laquelle le Royaume-Uni restera dans le marché unique, ne réglerait pas la question de la frontière irlandaise. Mais cela donnerait plus de temps pour négocier un accord commercial entre l'UE et le Royaume-Uni. Le but serait qu'un tel accord éloigne la perspective d'un recours au « filet de sécurité » (« backstop ») demandé par l'UE pour éviter le retour d'une frontière physique sur l'île d'Irlande afin de sauvegarder les Accords de paix de 1998.
Cette solution, rejetée en l'état par Londres, prévoit de maintenir l'Irlande du Nord dans l'union douanière et le marché unique, si aucune autre solution n'est trouvée. Londres, de son côté, propose de rester aligné sur les règles douanières de l'Union jusqu'à la signature d'un accord de libre-échange plus large afin d'éviter le contrôle de marchandises aux frontières.
Avec des négociations qui patinent et l'horloge qui tourne, le scénario d'une absence d'accord plane de plus en plus sur les discussions. Donald Tusk l'avait jugé « plus probable que jamais » dans son invitation au sommet adressée aux 27. Lors du deuxième jour du sommet, les dirigeants européens doivent faire le point notamment sur leur politique migratoire et sur la coopération qu'ils souhaitent renforcer avec les pays d'origine et de transit des migrants irréguliers. Ils débattront également du renforcement de l'Agence européenne de gardes-frontières, dont plusieurs pays de l'UE situés aux frontières extérieures craignent qu'elle ne menace leur souveraineté en la matière.

الانتخابات المحليّة مثيرة للعجب

في هذه الأيّام، قبل الانتخابات المحليّة في البلاد، تسود أجواء مشحونة بالعواطف السلبيّة.
لا يستطيع الإنسان أن يقفز عن مرحلة ردّ الفعل العاطفيّ إزاء الأحداث، لكنّه يستطيع أن يتغلّب على التقوقع في المرحلة العاطفيّة، وأن يتجنّب المبالغة في الردّ العاطفيّ نفسه، وأن يختصر مدّته الزمنيّة، وأن ينتقل إلى المرحلة المنطقيّة، ويحلّل الحالة أو المشكلة أو ...، ويفحص حصّته في أسبابها ونتائجها، وأن يرسم خرائط طرق لإمكانيّات الحلّ والسلوك الذاتيّ، مراعيًا شروط الضرورة والممكن والمنظور الخاصّة به، والعامّة المستقلّة عن رغبته وإرادته، و,,,، وأن ينتقل إلى مرحلة السلوك الإنسانيّ، والعمل الرحيم والعادل والمفيد والمنتج.
اليوم، قبل الانتخابات المحليّة، تتكشّف المستويات الثقافيّة والاقتصاديّة والحضاريّة والسياسيّة للشخص، وتصل إلى درجة التعرّي لبعض الأشخاص، والتجرّد من القيم الحضاريّة والإنسانيّة؛ فنراهم يبالغون في تصرّفاتهم العنيفة والمحبطة و... يبالغون في تحريك اليدَين، والصراخ الغاضب الفاضح والعاكس لافتعالات داخليّة متناميّة من القلق الهوسيّ المتراكم في دواخلهم المنيِّمة للعقل.
يعيش العرب الساكنون في المدن المختلطة حياة انتخابيّة هادئة وواعية أكثر من العرب الساكنين في القرى والمدن العربيّة، كما يعيش الوسط اليهوديّ حياة انتخابيّة أهدأ من الوسط العربيّ بشكل عامّ. وأكبر برهان على ذلك نسبة التصويت والحراك الانتخابيّ. لايمكن أن نعزو هذا للسبب الاقتصاديّ، رغم أهمّيّته وتدخّله الحاصل في التشغيل البيروقراطيّ.
في هذه الأيّام، مِن الصعب أن نجد مَن يطرح العلاقة المأزومة بين السلطة المحليّة والسلطة المركزيّة، ينتخب المواطنون رؤساء وأعضاء السلطات المحليّة المحكومة بيد من حديد من السلطة المركزيّة.
أعتقد أنّ وجود 257 سلطة محليّة في دولة عدد سكّانها أقلّ من 9 ملايين هو أمر غريب. ومن بين 257 سلطة محليّة فقط 77 بلديّة (77 مدينة) تمثّل 75% من السكّان، أي 180 سلطة محليّة لـِ 25% من السكان. والواقع يشهد ويؤكّد أنّ سكّان المدن يحصلون على خدمات بلديّة أفضل وأكثر.
لذلك نسأل: لماذا هذا العدد الكبير مِن السلطات المحليّة؟ مَن المستفيد مِن هذا الوضع؟ هل يمكن أن تتحرّر السلطات المحليّة الصغيرة من القبضة الحديديّة للسلطة المركزيّة؟ هل يمكن لها أن تطرح وتفرض سياسة ما على السياسة المركزيّة، وأن تؤثّر وتجعلها ملبّية لمصالح ومطالب جمهورها؟ 
في الواقع لا أرى تسييسا للمعارك الانتخابيّة، وأكثر ما يتداوله الناس هو الرواتب الضخمة لرؤساء السلطات المحليّة ونوّابهم (35000-45000 شاقل للرئيس، و30000-35000 شاقل للنائب) . لماذا تنبّهنا الانتخابات للسلطات المحليّة إلى انتماءاتنا الدينيّة والمذهبيّة والقوميّة والجنسيّة والجندريّة والقبليّة والعائليّة، و...، والملامحيّة، وتنسينا انتماءاتنا الوطنيّة والفكريّة والمهنيّة والطبقيّة و...؟ لمصلحة مَن هذا الوضع؟ 
في هذا الوضع يسهل على زمرة اليمين الفاشيّ الحاكم، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، أن يمرّروا السياسة الرأسماليّة المتوحّشة الاستغلاليّة، والاحتلاليّة التوسعيّة والاستيطانيّة والترانسفيريّة، و... وأن يجعل قدرات إسرائيل العسكريّة في خدمة المشاريع الاستعماريّة والعربيّة الرجعيّة، وأن يقصف قطاع غزّة، وأن يبني ويوسّع المستوطنات في الضفّة!
هل نحن حقًّا كما قال صفيّ الدين الحليّ عنّا:
بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا خضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا؟
أم شُلّ تفكيرنا وخاب الرجا فينا؟
راضي كريني

Les jeunes ne sont pas les dirigeants de demain, mais les dirigeants dont nous avons besoin ici et maintenant

Les jeunes à travers le monde sont aux prises avec différentes réalités marquées par les violences et les privations ; pourtant, dans le cadre d'une nouvelle vague de mobilisation en faveur des droits humains, ils se dressent avec courage contre l'injustice et réclament le changement, a déclaré Amnesty International à la veille du sommet mondial 2018 de One Young World.
Lors du sommet One Young World, qui se déroule aux Pays-Bas du 17 au 20 octobre, des jeunes du monde entier se joignent aux dirigeants mondiaux pour débattre des questions urgentes auxquelles le monde doit répondre. Cette année, le secrétaire général d'Amnesty International Kumi Naidoo assistera à cet événement, aux côtés de Vibha Venkatesha, membre du Collectif mondial de jeunes d'Amnesty International.
« Les jeunes ne sont pas les dirigeants de demain, mais les dirigeants dont nous avons besoin ici et maintenant. One Young World est une belle occasion de réunir des jeunes et de leur fournir une tribune afin qu'ils puissent se faire entendre, a déclaré Kumi Naidoo, secrétaire général d'Amnesty International.
« S'attaquer à la violence armée et au recours illégal à la force par la police, au harcèlement et aux violences sexuelles : les jeunes ne reculent pas devant le fait de tenir tête au pouvoir, même lorsqu'il sont qualifiés de naïfs ou d'idéalistes. Ce sont les modèles courageux dont nous avons besoin.
« Nous avons besoin d'esprits neufs et ouverts pour faire face aux nombreux problèmes que connaît le monde d’aujourd’hui, envisager de nouvelles manières de s'organiser et  repenser nos méthodes actuelles de désobéissance civile en vue d'amener le changement en matière de droits humains.
« Cependant, les jeunes continuent d'être en butte à la discrimination en raison d'une combinaison de facteurs tels que l'âge, l’origine ou l’appartenance ethnique, le genre ou l'orientation sexuelle. Tandis qu'Amnesty International s’efforce de construire un mouvement plus grand, plus audacieux et plus inclusif, nous voulons être sûrs que les jeunes, dans toute leur diversité, seront en première ligne de ce mouvement. »
Dans de nombreux pays, les jeunes ne sont pas en mesure de participer aux prises de décisions publiques ou sont réduits au silence par peur des répercussions s'ils osent s'exprimer. Geraldine Chacon, défenseure vénézuélienne des droits humains âgée de 24 ans, a été arrêtée, puis détenue de manière arbitraire dans des conditions épouvantables pendant quatre mois, et elle a été victime de manœuvres d’intimidation uniquement en raison de son travail pacifique avec des jeunes de Caracas. Même si elle a bénéficié d’une libération conditionnelle en juin 2018, elle ne peut pas quitter le pays et pourrait à nouveau être arrêtée à tout moment.
Au lieu d’être réduits au silence, les jeunes membres de la société, passionnés et actifs, mériteraient d’être félicités. Amnesty International s'est engagée à faire campagne en faveur de Geraldine Chacon et de tant d'autres qui demeurent incarcérés ou sont menacés parce qu’ils se sont exprimés. Les jeunes devraient pouvoir travailler dans un environnement où ils se sentent en sécurité et soutenus afin de promouvoir et défendre les droits humains.
Vibha Venkatesha est membre du Collectif mondial de jeunes d'Amnesty International, une équipe de jeunes meneurs et meneuses et de membres du personnel d’Amnesty qui promeuvent l’engagement et la participation des jeunes. Vibha fait campagne sur divers sujets comme l’incarcération de masse, la détention à l’isolement, les droits des migrants et des réfugiés, et les droits des personnes LGBTI aux États-Unis.
« Nous vivons dans un monde qui évolue rapidement, pourtant de nombreux gouvernements ne semblent pas vouloir ni pouvoir faire des droits humains une réalité. Les jeunes luttent pour un monde durable, équitable et juste. One Young World offre une occasion importante pour les jeunes leaders d'unir leurs forces, de tisser des liens au niveau mondial, d'apprendre les uns des autres et de collaborer en vue d'amener le changement. Ensemble, nous pouvons mettre en œuvre notre pouvoir collectif », a déclaré Vibha Venkatesha.

Sous la pression de l’Union européenne, le Maroc fait la chasse aux migrants

Depuis cet été, le royaume est le théâtre d’une vague sans précédent d’arrestations et de déplacements forcés de Subsahariens obligés de se cacher.
Ils sont arrivés à 5 heures du matin, dans le quartier Boukhalef, à Tanger, tambourinant aux portes et ordonnant aux habitants de sortir de chez eux. « Il y avait plusieurs fourgons avec des policiers et les forces auxiliaires[forces paramilitaires dépendant du ministère de l’intérieur] », se souvient Donatien*, un Camerounais de 35 ans, aujourd’hui à l’abri dans le sud du Maroc.
En bas de l’immeuble, une cinquantaine d’hommes, de femmes et d’enfants sont déjà entassés dans un car. Emmenés au commissariat central, ils y attendront avec des dizaines d’autres ressortissants subsahariens jusqu’à 19 heures, sans eau ni nourriture. « Puis ils nous ont menottés pour nous mettre dans un bus. Dans le nôtre, on était trente-six, mais il y avait plus de quinze bus pleins », précise le Camerounais.
Après plusieurs heures de voyage et une tension croissante dans le véhicule, les migrants obtiennent des petits pains, des sardines et de l’eau.« Puis, à 4 heures du matin, ils nous ont lâchés sur la route, à 17 km de Tiznit », à environ 900 km au sud de Tanger.
Un Marocain passant par là en camionnette embarquera les femmes et les enfants jusqu’à la ville ; les hommes, eux, marcheront jusqu’au rond-point principal de la petite cité berbère, lieu de campement provisoire pour les migrants refoulés. C’était il y a un mois, mais Donatien reste marqué par la violence de ces heures-là et par l’ampleur des arrestations : « Comme si c’était une journée spéciale pour capturer tous les Blacks », dit-il.
Des arrestations massives
Donatien est l’un de ces milliers de Subsahariens qui ont été arrêtés et déplacés de force depuis cet été sur le territoire marocain. Selon le Groupement antiraciste d’accompagnement et de défense des étrangers et migrants (Gadem), au moins 7 720 personnes ont connu ce sort entre juillet et septembre dans la seule région de Tanger.
Par Charlotte Bozonnet /lemonde.fr