كيف سيحسم الطيران الأميركي حرب الخليج القادمة ؟

ظهرت القوة الجوية كعامل حاسم في التاريخ العسكري في بداية الحرب العالمية الثانية بتعاون سلاح الجو النازي اللفتواف بطائرة شتوكا مع السلاح المدرع المتمثل بالدبابة بانثر كسلاح لا يقهر .
وفي غضون أيام قليلة استطاعت ألمانيا من سحق الجيش البولندي واحتلال وارشو وتلاه بعد ذلك الالتفاف الكبير للمدرعات عبر ثغرة سيدان حول الجيش الفرنسي وسقوط باريس .
وبعد سقوط الرايخ الثالث ونهاية الحرب العالمية الثانية لم يتبلور أي دور للقوة الجوية حتى مع اندلاع الحرب الكورية التي توازن فيها الطرفان بالقوة مع بداية ظهور الطيران الحربي النفاث .
وعاد سلاح الجو لواجهة التاريخ مرة أخرى حين حسمت بريطانيا وفرنسا حملة السويس بسرعة بعد هجوم الطيران الأول على المطارات المصرية في حرب 1956 ووجد الجيش المصري نفسه بدون غطاء جوي ليتم حصد قوافل أمداده بسهولة لينسحب في آخر الأمر ويترك سيناء للقوات بن غوريون .
لم يتعظ المصريين من درس التاريخ وعادوا يكرروا الخطى القاتل نفسه في عام 1967 بعدما حسم طيران إسرائيل الحرب في اليوم الأول من حرب الأيام الستة مدمرا معظم الطيران المصري في قواعده ليتسنى له بعد ذلك ضرب كبد القوات المصرية وار تال المدرعات في سيناء مع بدء تقدم سلاح الدرع الإسرائيلي بثلاثة محاور رئيسية لتعمل أشبة بكماشة ثلاثية بقيادة الجنرالات شارون ويوفة وإسرائيل تال .
توقف الزمن بعد ذلك لأخذ الدروس والعبر من حملات التاريخ وطورت أكثر الدول سلاح الطيران لدورة الفاعل في حسم الحروب في بدايتها تماشيا مع فكرة منظر الحرب الجوية الجنرال الايطالي دوجي الذي تنبأ لهذا السلاح الرهيب في كتابة السيطرة الجوية 1921 من حسم المعركة في بدايتها بضرب البنى التحتية والأهداف الإستراتيجية في العمق .
وعلى طول سنوات الحرب العراقية - الإيرانية فان سلاح الجو لأي من الدوليتين لم يستطع حسم الحرب بضرب القواعد الرئيسية لأي طرف وبقيت حرب ألثمان سنوات تجر نفسها بصعوبة بقتال خنادق طويلة تخللها هجمات خرق إيرانية متفرقة قتلها السلاح الكيمياوي العراقي في المهد .
عاد ظهور سلاح الجو إلى الواجهة بعد دخول العراق إلى الكويت وابتدئا من هذا التاريخ عرف العالم بان سلاح الجو الأميركي يعد كأقوى سلاح في المعمورة بل أنة اليد الطويلة التي تستطيع بها الولايات المتحدة من سحق أية دولة مناوئة لها من بعيد .
استطاع سلاح الجو الأميركي من تدمير القوة الجوية العراقية البالغة 400 طائرة في غضون 48ساعة وسحق مواقع الرادار .المطارات . قيادات المقرات .,الطريق الجسور الإستراتيجية ورغم تفوق الجيش العراقي بالعدد لأكثر من مليون مقاتل فأنة بقي عاجزا عن فعل أي شي . 
ومع فرض الحصار على العراق لمدة 12 عام بقي سلاح الجو الأميركي يتجول في سماء العراق أشبة بنزهات يستطيع ضرب كل ما يريد من مواقع للرادار لعدم قدرة المضادات الجوية العراقية على إسقاط ولو طائرة واحدة منها .
وعاد سلاح الجو الأميركي من جديد للواجهة مع تفجر الصراع بعد تفكك الكيان اليوغسلافي وبدء الحرب الأهلية وحسم المعركة لصالحة بظهور خارق تمكن فيه من إسقاط الطائرات اليوغسلافية واحدة تلو الأخرى وتدمير الجسور والمرافق الحيوية ليرفع المتشددين اليوغسلاف راية الاستسلام في نهاية عام 1999.
اليوم تعود أللولايات المتحدة مع احدث حاملات الطائرات لتواجه الخطر الإيراني الممتد والذي بدا يهدد العالم بحرب عالمية جديدة نظرا لان إيران تريد السير على خطا الرايخ الثالث لامتلاك ترسانة مسلحة قوية تستطيع معها تغيير توازن المنطقة وفرض النفوذ الإيراني على مساحة كثيرة من الأرض.
والمتابع لنظرية التسليح الإيراني منذ نهاية الحرب العراقية - الإيرانية إلى اليوم يجد بان كفاءة السلاح الإيراني لا يرقى أن يتساوي أو يسير بالتوازي حتى مع تسليح دول المنظومة الشرقية السابقة .
فبالمقارنة البسيطة نجد أن كل السلاح اليوغسلافي عجز عن مسايرة قوة الطيران الأميركي بل أنة لم يستطع من إسقاط أية طائرة حديثة أو أن يصل إلى المدى الفعلي لهذه الطائرات . 
والحالة الثانية التي ربما لم يتطرق إليها الكتاب لعدم معرفتهم بها تتمثل بالحرب الالكترونية والتعاون الاستراتيجي مابين القطعات العاملة والأقمار الصناعية وأقمار التجسس وحروب ألنت ومؤسسات الهاتف النقال والقنوات الفضائية .
وإذا عرفنا بان حياتنا اليومية اليوم محكومة بالحاسبة والخلوي وتقنيات نظم الاتصال الحديث وكل هذه الأمور هي بالأساس أشياء خارج إرادتنا وسيطرتنا فنحن مهما عملنا لان ستطيع السيطرة على هذه الأقمار والبرامج المسيرة لهذه الآلات والتي يقع معظم نظم تشغيلها بيد القوى الغربية .
لذلك تستطيع الولايات المتحدة ضمن ساعات معدودة من السيطرة على نظم الاتصالات والتشويش على البث المرئي والمسموع وبث ما تريد من أخبار مفزعة للعدو تكون سلاحا فتاكا في تدمير معنويات الخصوم .
لذلك فان الجانب الإيراني سيلجأ إلى النظم القديمة المستخدمة في العقد الخمسيني من القرن المنصرم كالاتصالات السلكية والبدالات القديمة لديمومة اتصالاته مع بقية الجسد العسكري المتناثر هنا وهناك .
وإذا عرفنا أن الرادارات الأميركية الحديثة تستطيع كشف الأجزاء الصغيرة من المعادن في الجو والبحر والسيطرة على مساحات شاسعة لذلك فمن المنطقي سيحسم سلاح الجو الأميركي المعركة لصالحة في الساعات الأولى لانطلاق الهجوم عبر تدمير مواقع الرادارات الإيرانية ومواقع الصواريخ ومقرات القيادة والمطارات الحربية .
وسيتعدى الأمر إلى سحق مرافق البني التحتية من مؤسسات الطاقة الكهربائية والمصانع ومصافي البترول والطرق الرئيسية والجسور العملاقة وبغضون أيام معدودة ستجد إيران نفسها وقد عادت خمسة قرون إلى الوراء لتعاني بعد ذلك خطر التقسيم وحرب المكونات العرقية وانتشار الفوضى وضياع البلد وتفككه إلى أقاليم متنابذة .
أميركا اليوم سيدة العالم بلا منازع لأنها تمثل دم العالم وروحة المتمثلة بالدولار الذي لولاة لدخل كل عالم اليوم في فوضى الحيص بيص وهي تعرف أن المعركة القادمة لابد منها عاجلا أم آجلا لكي لا يظهر هتلر أخر في التاريخ يريد تقاسم الكعكة مع العملاق الأميركي .

Victoire surprise des travaillistes néerlandais aux élections européennes

Les travaillistes néerlandais (PvdA) ont déjoué les pronostics sur les élections européennes et devancé jeudi les libéraux (VVD) et les populistes (FvD), dont les sondages et les analystes annonçaient la victoire, selon les premières estimations.
Le Parti travailliste de Frans Timmermans, vice-président de la Commission européenne, avec 18,1% des suffrages, devrait remporter cinq des 26 sièges alloués aux Pays-Bas.
Le Parti populaire pour la liberté et la démocratie (VVD) prendrait quatre sièges avec 15% des suffrages et le Forum de la démocratie (FvD) du populiste Thierry Baudet trois sièges avec 11% des suffrages, selon les premières estimations Ipsos pour la télévision publique NOS.
Premier pays à voter avec le Royaume-Uni
Les Néerlandais étaient les premiers à voter avec les Britanniques pour les élections européennes, qui se déroulent jusqu'à dimanche dans tous les pays de l'UE.
Les derniers sondages avant le vote laissaient présager une victoire des populistes de Thierry Baudet, crédités de 5 sièges, tout comme le VVD.
Plus de 750 députés à élire
Plus de 400 millions d'électeurs voteront dans 28 pays pour élire 751 députés européens lors de ces élections qui se tiennent jusqu'à dimanche. C'est au tour vendredi de l'Irlande et de la République tchèque, la plupart des autres pays de l'UE se prononçant dimanche.
Un envol des mouvements nationalistes et populistes est attendu lors du scrutin, qui devrait faire perdre du terrain aux deux groupes les plus importants au Parlement européen, le Parti populaire européen (PPE), groupe de la droite pro-européenne, et le Parti socialiste européen (PSE).
Blog Freedom1/agences

انتفاضة النفس الطويل في #السودان.. جذور وسمات وآفاق

انتفض الشعب السوداني أربعة أشهر، قبل أن تخلع قيادة الجيش الرئيس عمر البشير يوم 11 إبريل/ نيسان 2019، ما يجعل انتفاضته وبجدارة انتفاضة النفس الطويل، والتي ستصبح، بحكم سماتها، وظروف تشكلها وأدواتها وقدرتها على الصمود والتواصل والتوسع فى مظاهر الحراك، نموذجاً يدرس للحركات الاجتماعية الجديدة، والتي بحكم تراكماتها الممتدة كمياً تفضي إلى تحوّل كيفي، متمثل في الانتفاضة الشعبية مقدمة للثورة.
فتحت الانتفاضة التي تحولت إلى ثورة الباب لتكرار الحراك نفسه في موجة أوسع مما وصفت بأنها موجة عربية جديدة، لأن تأثير انتفاضة السودان سيمتد إلى العمق الأفريقي، كما أنها نموذج يتحدّى ليس وحسب نظاماً مغلقاً سياسياً، ومحافظاً دينياً، بل وأيضاً نموذجاً مركباً من العسكرة والبوليسية وحكم الفرد الذي تتحلق حوله مجموعات المصالح، وهي خصائص نظم أفريقية عديدة.
ليس صمود الجماهير السودانية المتواصل أربعة أشهر وحده الملفت ضمن سمات انتفاضة السودان، إذ تتميز هذه الانتفاضة بأنها تحول نوعي، من حيث طبيعة قيادتها، والتي جمعت بين نموذج قيادي يضم المكون الاجتماعي الطبقي والسياسي في آن واحد، المتمثل في "تجمع المهنيين السودانيين"، وهو تطور لشكل القيادة في انتفاضاتٍ سابقة، ساهم فيها النقابيون، كما أنها حفرت طريقها في الجريان والفوران والانطلاق في ظل تجاهل ملحوظ ومقصود من القوى الإقليمية والدولية، والتي لم تعبر عن أي مواقف تجاه شعب ينتفض أربعة أشهر (وربما ثماني سنوات)، إلا حين انتصر السودانيون في جولتهم الأولى، واستعادوا شوارع السودان، وأسقطوا البشير. 
وقد عانى الحراك السوداني، ثلاثة أشهر على الأقل، من تجاهل أغلب وسائل الإعلام العربية، ووسائل إعلام غربية كثيرة، ما أفقد الانتفاضة قدرتها على التعبير عن نفسها، إعلامياً عربياً ودولياً، إلا في حدود ما سمحت به وسائل الإعلام الجديد التفاعلي عبر "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب" وغيرها. كما لم تجد انتفاضة السودان من جيرانها العرب والأفارقة سوى التجاهل، وفي بعض الأحيان التآمر، ما دفع السودانيين إلى أطرهم الإعلامية، والاعتماد كثيراً على وسائل الإعلام الإلكتروني، والذي مثل إعلاماً بديلاً، والاعتماد على أنفسهم، من دون انتظار تأييد عربي أو دولي من حكوماتٍ تنتظر سقوط البشير أولاً، لتعلن ترحيبها بنضال "الشعب"، متمنية له الاستقرار. كان السودانيون بمفردهم تقريباً، من دون ردود وأصداء تتناسب مع حراكهم، لم يغير هذا المشهد إلا متابعة وتضامن الثوريين المهزومين سابقاً، أو المتعثرين في خطواتهم، أو من ينتظرون فرصة مماثلة للتغيير.
الموقف الدولي والإقليمي
كانت أغلب الأطراف العربية والإقليمية تراهن على انتصار النظام وهزيمة الحراك، كما حدث من 2013 إلى 2016، وخصوصاً التي تربطها بالبشير علاقات سياسية واقتصادية، أو التي تخشى نتائج الانتفاضة، بما فيها من فرص تكرّرها في دول أخرى. تجاهلت هذه الدول حراك الشعب، بل ولجأ بعضها إلى طمأنة النظام، ومد يد العون إليه بطرق مختلفة، اقتصادياً وسياسياً واستخباراتياً.
جاءت انتفاضة السودان في ظرف دولي لم تعد فيه الولايات المتحدة، والدول الأوروبية، مهتمة بأي حراك عربي، يسعى إلى تغير النظم القائمة. وجد الطرفان، في المرحلة الأولى من الانتفاضات العربية، ما يخيفها على مستويات عديدة، بعدما رحبت بعضها، وفقاً ما تعلنه من مفاهيم "دعم الديمقراطية"، فهناك أصواتٌ سياسيةٌ، هاجمت الطرفين في الجولة الأولى، بالإضافة إلى خوفهما من احتمالات وقوع حالةٍ من عدم الاستقرار مستقبلاً، تمثل تحدياتٍ لهما، منها تدفق دفعات جديدة من المهاجرين، واحتمالات ولادة أنظمة جديدة، لا يسهل التعامل معها وبناء جسور تواصل تحفظ مصالح الطرفين.
في انتصار للحراك السوداني في جولته الأولى، وعزل البشير وعوض بن عوف في يومين متتالين، أعلنت القوى الدولية (أميركا وأغلب دول أوروبا) مطلبها احترام حقوق الإنسان، وتسليم السلطة في فترة أقصر لحكومة مدنية، بينما بحثت أطراف عربية عن موضع قدم وأطراف سياسية تحفظ مصالحها، والتوازنات الإقليمية القائمة، لكن مجملها لم يكن ضد النظام، ولا يستطيع ادعاء ذلك بأي صورة.
تسقط هنا مسألة المراهنة على قوى خارجية لدعم الحراك العربي، وتعطينا التجارب درساً أساسياً على المستوى العملي ومستوى التحليل، ذلك أن فاعلية الأطراف الدولية وأدوارها تتلاشى، ويقل أثرها مع بزوغ الحراك وقوة الانتفاضة، وتعد هامشية التأثير (طالما لم تتم عسكرة الانتفاضات)، وهذا ما لا بد أن يؤخذ في الاعتبار دوماً، أن حراك الشعوب وقوته وشعاراته هي الأساس في تشكل المواقف السياسية على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، وهو ما يحدّد خطابها، وليس العكس كما يفعل باحثون ومحللون كثيرون، من المشهد الدولي، ليحددوا مسار المشهد المحلي وتطوراته، أي أن تأثير العلاقات والأطراف الدولية يتناسب عكسياً مع قوة الحراك وصوت الفاعلين المحليين في لحظات الانتفاضة، ولا يمكن أن يشكل ثورةً، أو يكون دافعاً لها، بل على العكس، الأساس في تحليل ردود الأفعال ينطلق مما يجري على الأرض. ولذلك، فإن التحليل، المنطلق أولاً من بنية العلاقات الدولية والإقليمية، لم يعد صحيحاً في زمن الانتفاضات الجماهيرية، لتحديد مسار الحركات الاجتماعية والانتفاضات، وهذا أيضاً لا يلغي أثر الفاعلين الدوليين، ومحاولتهم تطويع الحراك لمصالحهم، ودعم بعض الأطراف السياسية من أجل ذلك، وهو ما ينطبق مع السودان مستقبلاً.
وقد بدت تلك التدخلات واضحة بعد سقوط البشير، فقد حاولت أطراف عربية استمالة بعض مكونات المجلس العسكري، خصوصاً التي تربطها معها صلات سابقة، بحكم العلاقات العسكرية والملفات الاقتصادية، وهناك علاقات توثقت مع مكونات نظام البشير، لا سيما وأن قوة من الجيش السوداني تشارك في حرب السعودية والإمارات على اليمن.
تاريخ من الانتفاضات والانقلابات
قدم الشعب السوداني، عبر عشرات السنين، تضحيات كبرى في صراعه المستمر مع السلطات المتعاقبة، من أجل الديمقراطية والعدالة، سجناء ومعذبين ومهجرين. وهو صاحب أقدم انتفاضة ديمقراطية عربية خلال ثورة 1964 ضد نظام الفريق إبراهيم عبود الذي جاء إلى السلطة في انقلاب عسكري في 1958، وبعدها توالت الانتفاضات والانقلابات، أبرزها انقلاب جعفر النميري (مايو/ أيار 1969)، والتي شهدت فترة حكمه (1969 - 1985) أربع محاولات انقلاب، ثم انتفاضة إبريل 1985 والانقلاب عليها في 1989 بقيادة تحالف الإسلاميين (حزب الجبهة القومية بقيادة حسن الترابي) والعسكريين التي جاءت بالبشير إلى الحكم ليستمر ثلاثين عاماً، لم تمر من دون محاولات انقلابات، على الرغم مما أصاب الجيش من تدجين وأسلمة وتطويع وإفساد. ولم تتوقف الحركات المعارضة الثورية والمسلحة من مواجهة النظام خلال التسعينيات وما تلاها، أبرزها الحراك السياسي الذي تلا موجة الانتفاضات العربية.
شهد السودان حراكاً سياسياً تنوّع في قوته خلال سنوات (2011-2013)، كانت مظاهرات (أو انتفاضة) سبتمبر/ أيلول 2013 الأقوى، سقط فيها عدد يزيد عن مجمل ضحايا ثورة ديسمبر 2018 (ما يزيد عن مئتين) غير مئات المصابين إصابات بالغة، وما يزيد عن ألف معتقل. وشهد السودان أيضاً محطات متتالية للتظاهر من عام 2016 وحتى انطلاقة انتفاضة ديسمبر 2018، والتي سقط البشير في غضونها، بتدخل الجيش، في 11 إبريل/ نيسان الحالي، وما زالت في حالة صيرورة من أجل تحقيق مطالبها في التغيير الشامل، وتجاوز محاولات الالتفاف على مطالبها، سواء بتغير شكلي في النظام، عبر ما اعتبره أغلب المحتجين "انقلاب قصر"، أو خطابات عاطفية من المجلس العسكري، أو ما سيلي ذلك من محاولات تفريق القوى الثورية، وتحييد بعضها، واستيعاب أخرى، وإجهاض القوى الراديكالية في صفوفها التي لا تقبل التفاوض على المطالب الأساسية.
وقبل انتفاضات الربيع العربي وثوراته، شهد السودان أيضاً حراكاً سياسياً ومهنياً مطالباً بالتغيير، تنوّع في قوته، لكنه كان مؤشراً على نهوض قوى شبابية وعمالية جديدة، وانضمامها إلى حركة المعارضة التقليدية، وتلك القوى هي روافد مهمة لحراك ديسمبر 2018، إذ تشكل أغلب قيادات الحراك الحالي ميدانياً من قيادات وسيطة وشبابية، وكوادر سياسية تفتّح وعيها في فترات سابقة عن الانتفاضات العربية.
جدل منطلقات الحراك 
هناك علاقات جدل وتشابك بين منطلقات الحراك الثوري في السودان، وخصوصاً منطلقاتها السياسية والاقتصادية والوطنية، كانت هبة سبتمبر 2013 نموذجاً تشابك فيه الاقتصادي مع السياسي والثقافي، فولد الحراك الذي اتصف بالقوة، من حيث الحشد والتعبئة وشجاعة المتظاهرين، ما أربك أجهزة الأمن التي مارست جرائم التعذيب والقتل في الشوارع، في مشاهد كانت تتصف بالعنف والهمجية، رؤوس مشقوقة بالسيوف ومضروبة بالخيزران والرصاص من القوات النظامية ومليشيات النظام، منها قوات الدعم السريع، وكذلك تنوع المشاركين في انتفاضة ديسمبر 2018 من فئات شعبية مفقرة، وأطياف سياسية وحركات شبابية وطلابية، اندلعت على إثر تصاعد إجراءات التحرير الاقتصادي، والذي تضمن ارتفاعاً في أسعار الوقود والخدمات، فكان البعد الاقتصادي دافعاً لمشاركة واسعة، خصوصاً مع تراكم جرائم النظام، من حيث خوضه حروباً في مناطق عدة في السودان، أبرزها جرائم ارتكبت في إقليم دارفور، وما سبقها من سياساتٍ عنصرية ضد مناطق الجنوب، ما أدى إلى انفصال جنوب السودان، وهذا كرّس أزمة النظام اقتصادياً نتاج خسارة أحد موارده الاقتصادية، المتمثلة في عوائد البترول، وكذلك خسارة عمق تأثيره وعلاقاته المتنوعة مع دول الجوار جنوباً.
ومع استمرار النمط السلطوي القمعي، والتمييز العنصري الذي اتخذ من شعارات العروبة والإسلام منطلقاً له، ومن فساد الإدارة وسياسات النهب منهجاً، ومع تعمق الأزمة الاقتصادية، كانت الثورة تختمر. وشكلت الأبعاد والأوضاع الاقتصادية المتدهورة من ارتفاع أسعار السلع، وخصوصاً الغذائية منها، وارتفاع أسعار الخدمات، وخصوصاً الصحية والعلاجية، تراكمات لغضب شعبي. وباتت قطاعات عديدة متأزمة ومستعدة للانخراط في حراك أكبر من أنشطة الحركات السياسية، وكذلك الحركات المسلحة. وقد مثلت الأزمة الشاملة، والوضع السياسي من استبداد وسلطوية، وأزمة النمط الاقتصادي، وتفتيت السودان، وتقطيع أوصاله، منطلقات لحراك سياسي وشعبي، انطلقت منه ثورة ديسمبر 2018، ولم يتجاوز الأزمة العميقة حتى جنود الجيش المفقرون الذين انخرط عديد منهم ببسالة في الدفاع عن المعتصمين، وهدّد موقفهم هذا بانقسام الجيش، ما شكّل ضغطاً على قيادته، وساهم في اتخاذ موقف ضد البشير.
آفاق الانتفاضة 
حققت الانتفاضة نجاحات عدة، لا يمكن تهويلها ولا التقليل منها، وهى أولى خطوات النصر التي لا يمكن إنكارها بوصف أن ما تم مجرد انقلاب عسكري، فلو لم يكن الحراك قوياً وصامداً ما تجرأ الجيش على تنحية البشير واحتجازه، وأن يسجن عديداً من قيادات نظامه، في انتظار محاكمات ستحدد شكلها وجوهرها ومدى جديتها قوة الحراك في التعبير عن مطالب الشعب، عبر قواه السياسية ورموزه وتجمعاته النقابية والشعبية والسياسية.
استطاع الحراك عزل حكام الولايات، وأجبر رئيس المجلس العسكري، عوض بن عوف، على التنحي خلال ساعات، وإن كان هذا يحسبه بعضهم تكتيكاً للمجلس العسكري، إلا أنه، ومع التسليم باحتمال ذلك، نجح الحراك في أول اختبارات صموده، وفرض إرادته بتنحّي عوف، كما أن صمود المحتجين في الميادين ألغى حظر التجوال وحالة الطوارئ، ما فتح الطريق لاستمرار الاعتصام أمام القيادة العامة وتجمع السودانيين، ما يشكل جمعية عمومية شعبية، تراقب أداء المجلس، وتقرّر رضاها من عدمه، وتطرح مطالبها، وهو ما يجعل الحراك في حالة حيويةٍ وسيرورة.
نحن الآن أمام سيناريوهات مفتوحة، نظراً لوجود الحراك قوة أساسية، وعدم جاهزية القوى السياسية للاتفاق على بديلٍ لاستلام السلطة، وهو الأمر المتشابه مع كل حالات الانتفاضات والثورات العربية، والتي تطرح غالباً مجلساً انتقالياً، أو مرحلة انتقالية، تديرها حكوماتٌ تمثل كفاءاتٍ وتنوعاً، إما على المستوى التكنوقراطي، وإما يجمع بين الكفاءات الفنية والتنويع السياسي. وعلى الرغم من أن السودانيين يعتبرون في حراكهم حالةً متميزة، أعدت قوى التغيير سلسلة من أوراق العمل والوثائق حول مستقبل الحكم بعد البشير منذ 2016 (وثيقة الفجر الجديد، وإعلان الحرية والتغير، الجبهة العريضة وغيرها)، إلا أن هذه الوثائق لا تجد القوة السياسية التي تتفق على من يحملها وينفذها عن طريق الاستيلاء على السلطة، وفرض الأمر الواقع، فيدور الحراك السوداني، كغيره من الانتفاضات العربية، في أفق مطالبة ممثلي الدولة، وغالباً الجيش، في تنفيذ مطالبه.
نظراً إلى وجود تداخل بين الدولة والنظام الحاكم عربياً، فإن إمكانية أن يكون الجيش ومؤسسات الدولة راضية عن انتقال السلطة إلى القوة السياسية ليست أمراً يسيراً. ولذلك تحاول الدولة، ممثلة في قوتها الصلبة (الجيوش)، الوجود في الحكم بشكل أو بآخر، والحفاظ على مصالحها ومؤسساتها. ويفرض هذا الأمر على القوى السياسية السودانية طرح نفسها بديلاً، حتى من طرف واحد، إذ احتدمت المواجهات، وتعطلت سبل نقل السلطة في فترة انتقالية سريعة.
حين يستمر الحراك المطالب بحكومة مدنية، ستحاول السلطة (المجلس العسكري الانتقالي) تفتيت قوى الحراك، واستمالة الجزء الإصلاحي لضمه في حكومةٍ مشتركة بين المجلس العسكري وتلك الأحزاب، خصوصاً التي كانت تشارك في السلطة مع البشير. وحين يتم ذلك، ستجد قوى الحراك، ذات النزعة الراديكالية والرؤية الجذرية، نفسها معزولة من عملية التفاوض، إلا أن الرهان على أن قوة الحراك ووحدته ستقللان من حدود هذا الخيار، كما أن احتمالات تفتيت القوى الشبابية المشاركة في الحراك ستظل قائمة، وقد تتخذ من بعض الشعارات التي تدفع إلى الانقسام، بوصفها شعاراتٍ ثورية، أداة للتفتيت. وهو ما كان واضحاً في تجربة مصر، على سبيل المثال.
ويبقى أن أساس الانتفاضة، وبداية تشكلها، كان من منطلقات اقتصادية، وهذا يمثل معضلةً كبرى، إذ تحتاج معالجة الأزمة إلى ضغوط، ربما أقوى من ضغوط رحيل البشير. كما أن إصلاح الوضع الاقتصادي أيضاً يأخذ فترة، بالإضافة إلى أن وقف أبواب نزيف الاقتصاد، وخصوصاً التصدي لقوى الفساد، وهيمنة مجموعات المصالح، يحتاج أيضاً إلى قوة تنظيمية، وشعارات وبرنامج تنفذه قوى اجتماعية تصل إلى السلطة، أو تشارك فيها على الأقل، وتؤمن بحل الأزمة الاقتصادية أولوية لها، وتطرح ذلك على كل القوى. 
خبرات الانتفاضات والميادين
استطاعت قوى الحراك أن توظف خبراتها السياسية، وتجارب نضال الشعب السوداني، في ثورة ديسمبر الراهنة، بداية من تكتيك الكر والفر والنفس الطويل، مع عدم الانقطاع عن التظاهر، وأيضاً الحفاظ على السلمية (على الرغم من وجود حركات مسلحة عديدة)، كما أنها استطاعت التوافق والحفاظ على كتلة الحراك، من دون تفتيت، على الرغم من المحاولات المتكرّرة.
تعلمت أيضاً قوى الحراك السوداني من تجارب الدول العربية، خصوصاً مصر، بحكم الجغرافيا والجوار والسمات الثقافية المشتركة. وطوّرت فنون التظاهر والاعتصام والحفاظ على الصمود في الميادين، بل وتحويل ساحات الاعتصام والتظاهر إلى جامعة شعبية، ليتذكر الشعب نضاله الممتد تاريخياً منذ ثورة 1964 وحتى 2018. وقد مثلت ساحة الاعتصام مجتمعاً متكاملاً متضامناً، مشرقاً ومبهجاً بالحياة والغناء والنقاش والموسيقى. تلمح في الاعتصام جندياً يعزف على آلة "الساكس"، يتمايل مع المعتصمين وبعض من الجنود. فتيات السودان مشرقات، يعبرن عن توقهن للحرية والكرامة والمساواة. بعض من ضحايا النظام من مصابين في انتفاضات سابقة، أو ضحايا في صراع البشير ضد أهل دارفور وغيرها يشعرون بالنصر، يتمايل بعض منهم على أنغام الموسيقى والغناء. ومن فقد طرفاً من جسده، يكفيه التمايل على قدم واحدة وعكاز، كما كان يتظاهر قبل أيام، ويرفع يداً بقيت، بعد أن بترت أخرى، طلاب وأطباء ومهندسون وصحافيون ومزارعون، وعمال مهمشون قسراً، وغيرهم في جسد واحد، يستندون إلى الأمل.
حوّل كل هؤلاء، ومعهم تجمع المهنيين السودانيين، ميدان الاعتصام إلى ساحة للفن والوعي، تنشئ أرضية مشتركة بين المناضلين، على تنوعهم جهوياً وفكرياً وعمرياً، بل وطبقياً، ولو بشكل مؤقت من أجل السودان الجديد، فيصبح التنوع أداة إثراء وتماسك وتضامن.
استطاعت انتفاضة النفس الطويل في السودان إضافة خبرات جديدة، وأدوات للوعي والتنظيم للحركة الاجتماعية، ولتراث الحركة الثورية عالمياً، مستفيدةً من خبرات النضال المتنوعة في السودان، وغيرها من التجارب. ولذلك سيتخذ من اعتصام القيادة العامة، منذ 6 إبريل/ نيسان الجالي، أداة لدراسة الحركة الاجتماعية والثورية في الميادين، وتعبيراً عن ممارسة الديمقراطية المباشرة، بل سيكون الاعتصام أداة لتحليل الانتفاضات والحركات الاجتماعية من منظور التحليل الثقافي، وكيف تحول ميدانٌ للثورة إلى ميدان للحياة، يمزج فيه المشاركون بين الأحلام والآمال بالكرامة الإنسانية والعدالة والحرية بالوعي والتضامن والصمود والغناء في وقت واحد.

Trois millions de Vénézuéliens ont fui le pays et la crise depuis 2015

Fuyant la grave crise économique et politique que traverse le Venezuela, trois millions de personnes ont quitté le pays depuis 2015, selon un chiffre publié mardi par l'ONU. Et plusieurs milliers s'en vont encore quotidiennement.
"Chaque jour, nous voyons en moyenne entre 3000 et 5000 personnes quitter le Venezuela", a déclaré une porte-parole du Haut-Commissariat de l'ONU pour les réfugiés (HCR), Liz Throssel, lors d'un point de presse à Genève.
L'organisme des Nations Unies estime qu'au total 3,7 millions de Vénézuéliens sont recensés à l'étranger, dont 700'000 avaient migré avant 2015.
A la fin de l'année dernière, quelque 460'000 Vénézuéliens avaient fait une demande d'asile, la majorité dans les pays voisins d'Amérique latine. Mais environ 1,4 million de personnes ont reçu divers permis ou visas - comme des visas humanitaires ou des visas de travail - pour séjourner légalement dans ces pays d'accueil de la région.
Droit à la protection des réfugiés
Et compte tenu de l'aggravation de la situation politique, économique, humanitaire et des droits humains au Venezuela, la plupart de ceux qui fuient le pays doivent bénéficier de la protection internationale accordée aux réfugiés, estime le HCR. Il exhorte en conséquence les pays qui accueillent des Vénézuéliens à ne pas les expulser ou les renvoyer de force dans leur pays.
"Vu la situation, il est extrêmement important qu'il n'y ait pas de déportations, d'expulsions ou de retour forcés", a insisté Liz Throssell.
Le HCR a joint à cet appel un document destiné à aider les personnes et autorités en charge de statuer sur les demandes de protection internationale présentées par des demandeurs d'asile vénézuéliens.
Blog Freedom1/agences

#Syrie. Le Conseil de sécurité doit examiner les crimes contre l’humanité commis à Idlib

Le gouvernement syrien, avec le soutien de la Russie, mène une offensive délibérée et systématique contre des hôpitaux et des établissements médicaux à Idlib et Hama, a déclaré Amnesty International le 17 mai 2019, alors qu’elle publie de nouveaux témoignages bouleversants livrés par des professionnels de santé de la région.
Jusqu’ici, la communauté internationale a totalement échoué à protéger les civils des horreurs de ce conflit. Lynn Maalouf, directrice des recherches sur le Moyen-Orient à Amnesty International
Le Conseil de sécurité de l’ONU devant débattre de la situation dans le nord-ouest de la Syrie aujourd’hui, Amnesty International appelle à l’action et réclame que la Russie fasse l’objet de pressions au sujet des attaques délibérées contre 15 hôpitaux à Idlib et à Hama au cours des trois dernières semaines.
« Bombarder des hôpitaux qui dispensent des soins médicaux est un crime de guerre. Ces récentes attaques ont éliminé des possibilités de secours vitales pour les civils qui ont désespérément besoin de soins. Elles s’inscrivent dans le cadre de tactiques éprouvées qui consistent à cibler des structures médicales en vue de s’en prendre de manière systématique à la population civile et constituent des crimes contre l’humanité, a déclaré Lynn Maalouf, directrice des recherches sur le Moyen-Orient à Amnesty International.
« Jusqu’ici, la communauté internationale a totalement échoué à protéger les civils des horreurs de ce conflit. Nous engageons les membres du Conseil de sécurité qui se réunissent aujourd’hui à faire tout ce qui est en leur pouvoir pour mettre un terme à l’offensive contre les civils à Idlib et amener les auteurs présumés de ces crimes affreux à rendre des comptes. »
Les employés de quatre hôpitaux à Idlib et à Hama ont déclaré à Amnesty International avoir été pris pour cibles alors qu’ils avaient donné leurs coordonnées GPS aux gouvernements syrien et russe.
D’après l’ONU et des organisations médicales syriennes, au moins 15 hôpitaux auraient été endommagés ou détruits à Idlib et à Hama depuis début mai. L’intensification des attaques a également causé le déplacement de 180 000 personnes. Au moins 16 organisations humanitaires ont dû suspendre certaines de leurs opérations à Idlib, aggravant une situation déjà très difficile, dans laquelle au moins 1,5 million de personnes ont besoin d’une assistance humanitaire d’urgence.
Bombarder des hôpitaux qui dispensent des soins médicaux est un crime de guerre. Ces récentes attaques ont éliminé des possibilités de secours vitales pour les civils qui ont désespérément besoin de soins. Lynn Maalouf, Amnesty International
Amnesty International s’est entretenue avec 13 personnes au sujet des attaques qui ont récemment touché quatre hôpitaux et a vérifié des vidéos qui corroborent leurs témoignages.
D’après ces personnes, entre le 5 et le 11 mai, le gouvernement syrien a procédé à de multiples frappes aériennes contre l’hôpital Nabad al Hayat à Hass, l’hôpital Cave à Kafr Zita et l’hôpital chirurgical et l’hôpital Al Sham à Kafranbel. Tous ces centres médicaux, qui couvraient les besoins d’au moins 300 000 personnes dans le sud d’Idlib et dans le nord et l’ouest du gouvernorat de Hama, sont désormais hors d’état de fonctionner.
Hôpital chirurgical de Kafranbel
Le 5 mai 2019, vers 17 heures, des avions militaires du gouvernement syrien ont procédé à de multiples raids aériens contre l’hôpital chirurgical de Kafranbel, détruisant le premier étage où une pharmacie, des bureaux, une pièce de stockage et un local électrique étaient situés. Le sous-sol a subi de graves dégâts. Cette attaque a tué un patient et blessé son frère.
Les membres du Conseil de sécurité ont le devoir de privilégier la protection des civils assiégés en Syrie plutôt que leurs intérêts étriqués et les rivalités entre grandes puissances. Lynn Maalouf, Amnesty Intenational
Selon un membre du personnel soignant qui se trouvait à l’intérieur de l’hôpital au moment de l’attaque, ces multiples frappes aériennes ont déclenché un véritable chaos.
« Nous avons amené les blessés au sous-sol. Alors que nous tentions de stopper les saignements, il y a eu un deuxième raid aérien qui a causé une coupure d’électricité… Ensuite, une troisième et une quatrième frappe aérienne. Nous avons seulement entendu les bruits des explosions et senti le sous-sol trembler… Nous avons mis en route l’oxygène parce qu’il n’y avait plus d’air. »
Les vidéos qu’a visionnées Amnesty International montrent des dégâts qui corroborent la thèse de frappes aériennes menées contre l’hôpital.
Hôpital Nabad al Hayat
Deux employés de l’hôpital Nabad al Hayat (Pouls de la vie) dans la ville de Hass ont raconté à Amnesty International que l’hôpital avait été évacué par mesure de précaution lorsque les attaques ont commencé à s’intensifier fin avril. Deux jours après l’évacuation, le 5 mai, le gouvernement syrien a effectué plusieurs raids dans la matinée et l’après-midi, détruisant l’hôpital. Tous les patients ayant été évacués, aucun blessé n’est à déplorer.
Selon le directeur du service chirurgie, l’an dernier, l’hôpital avait été réinstallé dans une zone éloignée, en périphérie de la localité de Hass. L’attaque du 5 mai était la troisième depuis qu’il avait été déplacé en mars 2018.
Alors que l’offensive contre Idlib s’intensifie, au moins 300 000 personnes n’ont plus accès aux hôpitaux. Nous sommes face à une catastrophe humanitaire, due à la cruauté du gouvernement syrien qui, avec le soutien de la Russie, continue de piétiner le droit international. Lynn Maalouf, Amnesty International
Cet homme a expliqué : « Il y a trois jours, la ville de Kafranbel a été bombardée par des tirs de roquettes. Certains blessés ont été transférés aux domiciles de médecins et d’infirmières, afin que nous puissions au moins leur dispenser les soins d’urgence et qu’ils puissent survivre à leur transfert vers un autre hôpital. »
Amnesty International a vérifié la vidéo montrant une frappe aérienne qui touche un bâtiment dont la localisation correspond à celle de l’hôpital Nabad al Hayat.
Hôpital Cave à Kafr Zita
D’après deux professionnels de santé de l’hôpital Cave à Kafr Zita, le gouvernement syrien a procédé à au moins quatre raids aériens le 5 mai 2019, vers midi, endommageant gravement le bâtiment et le mettant hors service.
Un infirmier qui se trouvait dans l’hôpital au moment de l’attaque, avec d’autres professionnels de santé et un patient blessé, a décrit les quatre frappes successives qui ont débuté vers 11 heures du matin. Il a déclaré :
« Nous avions très peur que l’armée syrienne n’envahisse la ville et ne pénètre dans l’hôpital. Nous nous en sommes remis à Dieu et avons quitté le bâtiment. Après l’évacuation, il y a eu une quatrième frappe. »
Hôpital Al Sham
Un membre du personnel et un professionnel de santé de l’hôpital Al Sham, à Kafranbel, ont déclaré que deux raids aériens effectués le 11 mai 2019 avaient mis l’hôpital Al Sham hors d’état de fonctionner. Selon le directeur, son établissement avait été pris pour cible et réparé à de multiples reprises depuis 2018. Il a ajouté qu’ils allaient attendre la fin des frappes aériennes pour entamer de nouveau les réparations.
Les attaques contre les hôpitaux et les installations médicales dans les zones contrôlées par l’opposition sont devenues une marque de fabrique de la guerre en Syrie. Les hôpitaux à Alep, Deraa et dans le gouvernorat de Rif Dimashq ont été visés au cours des opérations menées par le gouvernement syrien pour reprendre le contrôle de ces zones. Dans de nombreux cas, les responsables des hôpitaux et les organisations humanitaires ont affirmé avoir donné leurs coordonnées GPS au gouvernement syrien, dans le but de prévenir ces attaques.
Une catastrophe humanitaire
Les attaques délibérées contre des civils et des biens à caractère civil, notamment des hôpitaux et d’autres établissements médicaux, bafouent le droit international humanitaire et constituent des crimes de guerre.
« Alors que l’offensive contre Idlib s’intensifie, au moins 300 000 personnes n’ont plus accès aux hôpitaux. Nous sommes face à une catastrophe humanitaire, due à la cruauté du gouvernement syrien qui, avec le soutien de la Russie, continue de piétiner le droit international, a déclaré Lynn Maalouf.
« Les membres du Conseil de sécurité ont le devoir de privilégier la protection des civils assiégés en Syrie plutôt que leurs intérêts étriqués et les rivalités entre grandes puissances. La Russie, en particulier, doit user de son influence pour obtenir que la Syrie cesse immédiatement ces attaques contre les civils et les hôpitaux, et mette en place des conditions permettant aux organisations humanitaires d’avoir accès en toute sécurité aux civils qui en ont besoin. »
Blog Freedom1/ amnesty.org

رياضة رمضان بين الإفطار والسحور

يشدّد خبراء الصحة على أهميّة ممارسة الرياضة في شهر رمضان، ولا سيّما تلك الخفيفة من قبيل المشي، في حين أنّ صائمين كثيرين يتحجّجون بالحرّ وبالصيام للتهرّب من ذلك.
 يقول الطبيب التركي ياووز يلدز، رئيس قسم الطب الرياضي في كلية الطب التابعة لجامعة العلوم الصحية في إسطنبول، إنّ "المفتاح الرئيسي للصحة السليمة في خلال شهر رمضان هو الرياضة المنتظمة والتغذية الصحية والنوم الكافي"، مشدداً على "البدء بتحقيق التوازن بين هذه الثلاثية في خلال الأيام الأولى من رمضان".
ويشرح يلدز في حديث إلى وكالة "الأناضول"، أنّ "ثمّة تغيّرات بدنية ونفسية تحدث لدى ممارسي الرياضة في خلال الأيام الأولى، نتيجة تأثير الصيام والنقص في طاقة الصائم والسوائل في جسمه". ويؤكد يلدز أنّ الجسم يحتاج إلى "أيام عدّة للتأقلم مع الحالة الجديدة"، داعياً إلى "ممارسة الرياضات الخفيفة ولمدّة أقلّ من المعتادة في خلال الأيام الأولى من رمضان". يضيف أنّ "التوقيت الأفضل لممارسة الرياضة في خلال هذا الشهر هو في الفترة الممتدة ما بين الإفطار والسحور"، لافتاً إلى "أهميّة مراعاة ظروف الصيام عند ممارسة الرياضة في رمضان".
ويوضح يلدز أنّه "عند اقتراب موعد الإفطار، تتقلص كميّة السكّر في الجسم، فيشعر الصائم بحاجة إلى النوم وتضعف قواه الجسدية وقد يعاني اضطرابات في التوازن"، محذّراً من الأمر الذي قد يؤدّي إلى "أضرار صحية في حال مارس أنواعاً معيّنة من الرياضة". كذلك يشدّد على ضرورة التأكد من عدم إصابة الصائم بأيّ مشكلات صحية قبل ممارسة رياضة ما.