#EtatsUnis. Les quatre élues visées par les #tweets controversés de #Trump répliquent

Les quatre élues démocrates issues de minorités visées par une série de tweets controversée du président américain Donald Trump ont vivement répliqué, lundi lors d'une conférence de presse commune. "On ne nous fera pas taire", a déclaré l'élue noire du Massachusetts, Ayanna Pressley.
Les quatre élues de la Chambre des représentants,  Alexandria Ocasio-Cortez (New York), Ilhan Omar (Minnesota), Ayanna Pressley (Massachusetts) et Rashida Tlaib (Michigan), se sont exprimées communément. 
Ayanna Pressley a notamment appelé les Américains à "ne pas mordre à l'hameçon" et se laisser prendre par cette surenchère visant d'abord, selon, elle à détourner l'attention des problèmes touchant la population.
Appel à "l'impeachment"
"Les esprits et les dirigeants faibles mettent en doute notre loyauté à notre pays dans le but d'éviter de remettre en cause et de débattre des politiques", a pour sa part déclaré Alexandria Ocasio-Cortez, figure montante de la scène politique américaine.
Rashida Tlaib et Ilhan Omar ont elles de nouveau appelé à une procédure de destitution ("impeachment") de Trump.
Ce week-end, le 45e président des Etats-Unis avait appelé les élues démocrates à retourner dans "ces endroits totalement défaillants et infestés par la criminalité dont elles viennent". Trois d'entre elles sont pourtant nées aux Etats-Unis.
Réactions indignées
Lundi, il a même intensifié ses attaques, accusant les quatre politiciennes de "haïr" l'Amérique. "Si vous n'êtes pas heureuses ici, vous pouvez partir!", a-t-il lancé depuis les jardins de la Maison Blanche.
Une succession de déclarations qui ont suscité des réactions indignées jusque dans le camp du président, au sein duquel des responsables l'ont appelé à s'excuser pour ses tweets "racistes".
Blog Freedom1- afp/jvia

#Russie. Dix ans depuis le meurtre de la défenseure des droits humains tchétchène Natalia Estemirova, et toujours aucune perspective de justice

À l’occasion du dixième anniversaire du meurtre de la défenseure des droits humains tchétchène de premier plan Natalia Estemirova, Amnesty International et 12 groupes de défense des droits humains russes et internationaux appellent les autorités russes à respecter leurs obligations, qui n’ont que trop tardé, de mener une véritable enquête sur ce crime atroce et de traduire en justice les responsables présumés dans le cadre de procès équitables.
« Le courage et l’altruisme de Natalia Estemirova, qui enquêtait sur les enlèvements, les exécutions extrajudiciaires et d’autres graves violations des droits humains en Tchétchénie, étaient sans pareils. Il ne fait aucun doute que c’est son travail courageux qui lui a coûté la vie. Dix ans plus tard, les autorités russes ne sont manifestement pas parvenues à trouver les responsables de ce crime, ni les personnes qui l’ont commandité », a déclaré Marie Struthers, directrice régionale du programme Europe de l'Est et Asie centrale à Amnesty International.
« Nous ne laisserons personne oublier Natalia, ni les victimes des crimes de droit international et de violations des droits humains qui ont été commis, et qui continuent de l’être, en Tchétchénie avec la complicité des autorités fédérales russes. »
Nous ne laisserons personne oublier Natalia, ni les victimes des crimes de droit international et de violations des droits humains qui ont été commis, et qui continuent de l’être, en Tchétchénie avec la complicité des autorités fédérales russes.
 Marie Struthers, directrice régionale du programme Europe de l'Est et Asie centrale à Amnesty International
La déclaration conjointe est signée par Amnesty International, Human Rights Watch, la Fédération internationale des ligues des droits de l’homme, Front Line Defenders et le centre de défense des droits humains Memorial, entre autres organisations.
Le 15 juillet à 12 h 00 (heure de Moscou), des sympathisants d’Amnesty International organiseront un rassemblement commémoratif place Lermontov à Moscou.
Complément d’information
Natalia Estemirova, membre de premier plan de l’organisation russe de défense des droits humains Memorial, a été enlevée le 15 juillet 2009 devant l’immeuble où elle habitait à Grozny, en Tchétchénie, par des inconnus armés. Son corps criblé de balles a été retrouvé quelques heures plus tard en Ingouchie, une République voisine. Jusqu’à présent, personne n’a été traduit en justice pour ce meurtre.
Par amnesty.org

متظاهرو #السودان - ثكالى وأيتام وآلام والثورة مستمرة

أمل هي معلمة قيثارة، لكنها لا تعرف أن كانت ماتزال قادرة على العزف على هذه الآلة، لأنّ ذراعيها كسرتا حين كانت تتظاهر وواجهت حملة قمع الاحتجاجات الشعبية في الخرطوم التي أسفرت عن مقتل عشرات.
أمل أم أربعة أطفال توقفت عن المشاركة في المظاهرات، لكنها تدعم من البيت حركة المعارضة السودانية. والمرأة النحيفة قادرة على تحريك يدها اليمنى، لكنها فقدت كل شعور في اليد اليسرى، وبالرغم من ذلك فإنها لم تفقد الابتسامة وتستقبل ضيوفها في بيت والدها حيث لا يراقبها أحد، لأن أمل تريد أن تحكي ماذا حصل في (الثالث من حزيران/ يونيو عام 2019) في العاصمة الخرطوم:" الهجمات علينا بدأت في شارع النيل. والشباب هربوا إلى الجسور...لكن المهاجمين طاردوهم. وكنت أعرف أن شيئا سيئا سيحصل".
وبعدها بقليل سمعت أمل طلقات نارية. هي والمتظاهرون الآخرون في الساحة أمام المقر الرئيسي للجيش كانوا يحاولون الاختباء وهربوا لإنقاذ حياتهم، لكن رجالا مسلحين بدأوا يضربونهم. وقالت لقناة التلفزة العامة الألمانية: "عندما انكسرت يداي، بدأوا في ضربي على الرأس. وسقطت على الأرض. وعندما كنت مرتمية على الأرض داسوني بالأرجل وشتموني. وواحد منهم سألني: ماذا حصل لك؟ قلت انكسرت يداي. ورد علي "ذراعاك لم تنكسرا. لا أحد فعل ذلك...".
وبعد ساعات من التيه وجدت أمل الطريق إلى أحد المستشفيات، لكنها لم تتلق العلاج. المستشفى يعج بأشخاص مصابين بطلقات نارية وجروح بليغة. وأكثر من 60 شخصا توفوا في هذه الليلة.
وبين عشرات الأكوام الترابية في أحد الأحياء جنوب الخرطوم، تنحني خدوم لتقبل شاهداً كتب عليه اسم نجلها الذي قتل خلال قمع الحركة الاحتجاجية المتواصلة في السودان منذ عدة أشهر.
سودانيون يقاومون القنابل المسيلة للدموع
وكان صباحاً من صباحات نيسان/ابريل حينما شرب المعز الشاي قبل أن يغادر البيت المتواضع الذي يسكن فيه مع أهله في الرميلة جنوب الخرطوم إلى مكان عمله.
ويقع مكتب المعز في مبنى يضم أيضاً مكاتب قناة الجزيرة القطرية وعلى مقربة من مكان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم. 
وقالت خدوم لوكلة فرانس بريس إن "المبنى كان تحت رقابة جهاز الأمن والمخابرات الوطني النافذ جداً". وبعد وقت قصير من وصول المعز إلى عمله، بدأ زميله بالتقاط الصور عبر هاتفه من نافذة المكتب لقوات الأمن التي تراقب المبنى. وفجأة اخترقت رصاصة النافذة واستقرت في قلب المعز الذي كان يقف إلى جانب زميله. وتوفي الرجل البالغ من العمر 45 عاماً على الفور.
ودفعت عائلة المعز ثمناً غالياً من أجل ثورة السودان التي أسقطت الرئيس عمر البشير في نيسان/ابريل الذي حكم لثلاثة عقود، مثل العشرات من العائلات الأخرى التي خسرت ابناً أو قريباً أو أخاً. والآن، تريد عائلة المعز العدالة.
وطالب والداه بفتح تحقيق رسمي، وبأن يواجه القاتل عقوبةً وفق مبدأ "العين بالعين". لكن خدوم ترى أن أمل إيصال القضية إلى المحكمة وإدانة جهاز الأمن والمخابرات ضئيل جداً.
أرواح القتلى لن تذهب سدى 
وقتل أكثر من 200 متظاهر منذ بدء المظاهرات في 10 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز، بينهم 100 قتيل سقطوا يوم تفريق اعتصام المطالبة بحكم مدني أمام مقر الجيش في الـ 3 من حزيران/يونيو، بحسب لجنة الأطباء السودانيين المقربة من الحركة الاحتجاجية. وفي الأسابيع الأخيرة نظمت تجمعات أمام منازل "الشهداء" الذين رسمت وجوههم على الجدران في أنحاء العاصمة.
وخارج عمارة سكنية متهالكة يمكن رؤية الطفلين أحمد وأسير، وهما في الثالثة من العمر، وهما يلوحان بأعلام سودانية صغيرة للسائقين العابرين على جانب الطريق. ولدى مرور عناصر أمن في المكان، يردد الولدان عبارة "الدم بالدم، لا نريد تعويضات"، وهو شعار من شعارات الاحتجاجات التي تطالب بمقاضاة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.
سودانيون من جميع الأطياف شاركوا في الاحتجاجات ضد البشير وضد الحكم العسكري
وقتل عم الطفلين علي ويبلغ من العمر 25 عاماً، برصاصة استقرت في ظهره في 3 حزيران/ يونيو يوم فرّق مسلحون بلباس عسكري بوحشية الاعتصام أمام مقر الشرطة الذي بدأ في 6 نيسان/ابريل. وكان علي يشارك في هذا الاعتصام، صباح مساء، مثل الآف السودانيين، للمطالبة بحكم مدني بعد الإطاحة بعمر البشير في 11 نيسان/ابريل 2019.
وقال يوسف البالغ من العمر 35 عاماً، وعيناه دامعتان "أخي قتل شهيداً. نحن فخورون به وأنا أيضاً مستعد للموت من أجل الثورة".
وخسرت إيمان ذات ال 24 عاماً أيضاً شقيقها في مجزرة تفريق الاعتصام. وعاد مطر الذي كان يتابع دراسته في  بريطانيا إلى السودان لزيارة عائلته، وكان قد احتفل بعيد ميلاده السادس والعشرين للتو حينما قرر أن يمضي ليلة مع المعتصمين.
"قتلوه بدون رحمة"، بحسب إيمان، التي حظي مصير شقيقها المأساوي بحملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ "أزرق من أجل مطر".
وبعد وفاة مطر غادرت عائلته إلى مصر، تاركةً كل شيء خلفها، لكن مع وعد العودة من جديد. وأكدت إيمان أن "مطر دفع حياته ثمناً، والآن يجب أن يحصل تغيير في السودان، فهذا ما كان يريده".
وفي الأيام التي تلت، وقع المجلس العسكري الحاكم وقادة الاحتجاجات اتفاقاً حول نقل السلطة. وأعطى الإعلان عن الاتفاق الأمل لآلاف المحتجين بإمكانية تحقيق الديموقراطية في السودان. وردد المحتفلون بالتوصل لهذا الاتفاق يوم الجمعة، في شوارع الخرطوم عبارة "شهداؤنا لم يموتوا عبثاً".
لكن يوسف الذي يشارك في الاحتجاجات منذ بداية الحراك، لا ينتظر شيئاً من "العسكريين الحاكمين" ولا من الاتفاق، ويؤكد أنه جاهز لمواصلة التظاهر. ويقول إن "الطريق إلى سودان جديد لا تزال طويلة. ربما لن نكون على قيد الحياة لرؤية الديموقراطية تتحقق، لكن علينا مواصلة النضال من أجل الأجيال المقبلة"، فيما كانت عيناه شاخصتين نحو ابني شقيقته المستمرين بالتلويح برايات بلدهما.
أ ر د، ا ف ب / م.أ.م

مسرحية "الفوانيس" قصة تضيء القدس في ذكرى رحيل غسان كنفاني

مسرحية "الفوانيس" تهدف إلى زرع قيم الحرية والوحدة والعمل المشترك في عقل الجيل الجديد من خلال قصة غسان كنفاني وما تضمنته عن الوحدة والحرية المنتظرة.
في الذكرى السابعة والأربعين لرحليه يعود الصحافي والكاتب الفلسطيني غسان كنفاني ليطل من جديد في القدس بعرض مسرحي غنائي مأخوذ عن قصته “القنديل الصغير”، يعرض لأول مرة في المدينة.
وبدأ مركز يبوس الثقافي في القدس، الأربعاء، تقديم مسرحية “الفوانيس” التي تدور أحداثها حول وصية يتركها الملك لابنته الأميرة، مفادها أنها إذا أرادت أن تصبح ملكة فعليها أن تجعل الشمس تدخل إلى القصر.
وسعت البطلة جاهدة إلى إدخال النور إلى القصر لتحكم مملكة أهلها السعداء، وفي النهاية هم لم يحضروا الشمس إلى القصر لكن بتعاونهم أناروا عتمة القصر بنور الفوانيس الذي كان أكبر من نور الشمس.
العرض من إخراج فرناندو نوبي وإدوارد معلم وكتب له السيناريو وسيم الكردي ووضع الموسيقى سهيل خوري وصمم الديكور ماجد الزبيدي وكانت الأزياء من تصميم حمادة عطا الله. ووصل العرض إلى القدس بعد 15 عاما من تقديمه في رام الله، حين قدمه وقتئذ المعهد الوطني للموسيقى.
قد كتب قصة “القنديل الصغير” للأطفال، وخصيصا لابنة أخيه لميس ورسم لوحاتها حبا للميس بمناسبة عيد ميلادها. وقد ماتت لميس مع الأديب الفلسطيني عند اغتياله في بيروت العام 1972 في عملية نفذها الموساد الإسرائيلي. ويشير التعريف المطبوع بالمسرحية إلى أن “قصة القنديل الصغير هي أول عمل يكتبه كنفاني للأطفال”.
عرض "الفوانيس" من إخراج فرناندو نوبي وإدوارد معلم وكتب له السيناريو وسيم الكردي ووضع الموسيقى سهيل خوري وصمم الديكور ماجد الزبيدي وكانت الأزياء من تصميم حمادة عطا الله
ويستمر عرض المسرحية في مركز يبوس الثقافي للجمهور من 13 إلى 20 يوليو الجاري. وليلة العرض وقف 40 طفلا وفتى تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و18 سنة على خشبة مسرح مركز يبوس الثقافي القريب من أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس يرافقهم 33 عازفا من أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى.
وتنقل الفتية بين 28 لوحة فنية تنوعت فيها الألحان الموسيقية بين الشرقية والغربية والإضاءة الحديثة المتقنة. وعمل الفنان محمد عاموس على رسم لوحة فنية كخلفية للمسرح يظهر فيها رسم للشمس والجبال لتعبر عما تدور حوله المسرحية.
وتولى الموسيقار الفرنسي أورليان بلو قيادة الأوركسترا التي كان من بين أعضائها أربعة أجانب إضافة إلى 28 فلسطينيا. وقال الموسيقار سهيل خوري بعد عرض تجريبي حضره عدد من الصحافيين وأقارب المشاركين فيه “نعود لتقديم العمل مرة أخرى بعد 15 عاما مع أطفال جدد خضعوا لأكثر من سنة ونصف السنة من التدريب”.
وأضاف خوري، وهو أيضا مدير المعهد الوطني للموسيقى الذي تعاون في إنتاج العمل، أن الجديد في الإنتاج الحالي هو أن الأوركسترا المرافقة للعمل فلسطينية وتقام على مسرح هو الأول من نوعه في المدينة المحتلة.
متابعا “نقدم هذا العمل اليوم في مكان مخصص لعرض المسرحيات الغنائية حيث هناك حجرة أسفل المسرح لتعزف فيها فرقة الأوركسترا”. وفي أوائل تسعينات القرن الماضي، أعاد الشاعر الفلسطيني وسيم الكردي كتابة السيناريو والأغاني بما يتناسب مع العمل المسرحي، قبل أن يؤلف سهيل خوري موسيقى العمل، وتنتج للمرة الأولى العام 2004.
وأوضح خوري أن فكرة العمل “بدأت في 1994 وبدأ العمل عليها لمدة عشر سنوات بشكل متقطع قبل أن يقدم العرض الأول عام 2004، وبعد 15 عاما نعود لتقديم العمل مرة أخرى”. وتحدث عن صعوبة تلحين النص النثري الذي كان بمثابة تحد وقال “شاهدنا اليوم النتائج على الأرض وهذا العرض الرائع للأطفال على خشبة المسرح. يمكننا القول إننا نؤسس لمسرح غنائي. وسنعمل ليكون لدينا عرض سنوي على الأقل”.
عرض مسرحي غنائي مأخوذ عن قصته "القنديل الصغير"
وقالت نور ناصرالدين (16 سنة) التي مثلت دور الأميرة في المسرحية “أنا مولعة بالغناء منذ صغري، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أمثل فيها، وأنا سعيدة جدا بذلك، أحببت الموسيقى والأغاني”. وأضافت “تعلمنا من هذه المسرحية كيف أننا عندما نتوحد يمكننا أن نفعل أي شيء، وأصلا الأغنية تقول: لما الفوانيس بتتجمع أكثر من الشمس بتولع”.
وقالت دنى عياد التي أدت دور الحكيمة في المسرحية “لقد قدمنا العمل كمجموعة، وكل واحد كان عارفا ماذا عليه أن يفعل. نحن سعداء لهذا العمل الذي قدمناه”. أما تالين ظاهر (8 سنوات) وأصغر المشاركين في المسرحية فقد قالت بعد انتهاء العرض “كنت متوترة ومتحمسة في الوقت نفسه، المسرحية علمتنا أهمية التعاون والمشاركة”.
ووصف المخرج إدوارد معلم المسرحية بأنها تجربة مهمة للمشاركين فيها وقال بعد العرض “أنا متأكد أن هذا العمل سيتذكره الأطفال طول أعمارهم. ساعات من التدريب وتجارب الأداء وكثير منهم لأول مرة يقف على خشبة المسرح”.
وأضاف “نحتاج إلى عمل بشكل مشترك بين مختلف المؤسسات الثقافية التي تعمل في مجال الموسيقى والغناء والرقص لنؤسس مسرحا غنائيا فلسطينيا”. وقد ارتدى الممثلون في المسرحية الملابس الملونة والمزركشة وسط ديكورات تاريخية نفذها ماجد الزبيدي.
وقالت رانيا إلياس مديرة مركز يبوس الثقافي والمنتجة المنفذة للعمل “الفوانيس من أكبر وأضخم الإنتاجات الفنية المسرحية الغنائية في فلسطين التي هي أصلا نادرة”. وأضافت أن أهمية إعادة إنتاج “الفوانيس” تكمن في “زرع قيم الحرية والوحدة والعمل المشترك في عقل الجيل الجديد للوصول إلى الحرية المنتظرة”.
ولفتت إلياس إلى أن هذا العمل يحمل رسالتين، الأولى أن نقدم مسرحا غنائيا بطريقة محترفة من حيث الإنتاج والإخراج والتمثيل والإضاءة والملابس. أما الثانية، فنريد من خلالها زرع القيم بالفتية المشاركين من خلال قصة غسان كنفاني وما تضمنته عن الوحدة والحرية والعمل الجماعي.

#Musiques. Mac DeMarco, un doux dingue du rock assagi et assoupi

Le chanteur canadien, éternel adolescent du rock indépendant, s'est produit mardi soir au Montreux Jazz Lab. Sa sage prestation baignée dans un halo permanent de nonchalance a fait regretter son grain de folie passé.
Il a la coolitude chevillée au corps. Short noir, t-shirt blanc et casquette, Mac DeMarco a des allures d'éternel adolescent du rock indépendant. Mardi soir au Montreux Jazz Lab, le chanteur et multi-instrumentiste canadien a aussi fait preuve d'une sagesse presque inhabituelle. Abonné autrefois aux performances déglinguées et incohérentes, où il finissait parfois nu derrière une batterie ou en caleçon comme à Montreux voilà trois ans, il s'est cette fois tenu à carreau. Non toutefois sans humour et autodérision, forces de ce doux dingo de 29 ans.
En mode mid-tempo quasi permanent, son répertoire baigne dans un halo de nonchalance où la mélancolie est souveraine. Entre balades solaires, sentimentales et morceaux chagrins, Mac DeMarco affiche un groove décontracté, sous influence de ses références avouées, Yellow Magic Orchestra, groupe japonais de pop synthétique de la fin des seventies, et James Taylor, musicien américain de la même période ainsi que Paul Simon. Très vite, l'audience entonne ses refrains doux ou sucrés anciens ("All of your Yesterdays", "Salad Days" ou "Chamber of Reflection") et récents ("Nobody" façon Lou Reed qui évoque la déshumanisation des idoles, "Finally Alone" ou "Choo Choo") extraits de son quatrième album baptisé "Here Comes the Cowboy".
Le cowboy s'endort
L'ennui ici est que l'absence de changements rythmiques, hormis quelques saillies funk plus électriques, finit par plonger sa prestation dans une torpeur qui frise l'ennui plaisant. La faute à son Far West qui tient davantage du gentil saloon que du "Règlement de compte à O.K. Corral". Le cowboy a la fâcheuse tendance à s'endormir plutôt que de flinguer à tout va.
Autant de désinvoltures, même classieuses, de romantisme légèrement givré ne suffisent pas à extirper son concert d'une sorte d'impressionnisme easy listening lassant qui infuse à des dosages identiques calypso, jazz, soul, bossa nova et americana. Le grain de folie des concerts passés de Mac DeMarco a cruellement manqué.
Par Olivier Horner - RTSCulture

الجزائر: الحدث واللاحدث

لم تكن تظاهرات الجمعة العشرين في مثل قوة التظاهرات السابقة، وتركزت قوتها في مواقع محدودة كنت أشرت لها في الحديث الماضي، وكان أهم طابع لها هو الاحتفالات الشعبية بذكرى استرجاع الاستقلال.
وعرفت العاصمة الجزائرية يوم السبت الماضي تجمعا صاخبا في قاعة كبيرة، حمل عنوان “المنتدى الوطني للحوار”، واختلف تقييم تنظيمه ونتائجه بين المثقفين الجزائريين، ولن أحاول التعليق عليه، حتى ولو بدا أنني أتهرب من اتخاذ موقف قاطع، والواقع هو أنني لم أصل بعد إلى رأي محدد، وإن كنت سأضع بين قوسين أي رأي أتصور أن من حقي أن أعبر عنه ومن حق القراء عليّ أن يسمعوه مني.
وأتوقف بداية عند مقال نشرته “رأي اليوم” للصحفي أبو بكر زمال، وهو شاب لم أخفِ يوما كراهيتي له لأسباب لا مجال اليوم لاستعراضها، لكنني أعترف بأن مقاله كان تجسيدا لموضوعية لا نجدها عند كثيرين، بالإضافة إلى أن الأسلوب نفسه كان ممتعا.
يقول زمال: طرحت القوى المعروفة أكانت سياسية أو نقابية، نخبوية أو شعبوية، مدنية أو بهلوانية، من تراهم أهلا للحوار.. لم يفلح هذا الأسلوب في جذب انتباه العسكر، ولم تنفع الرسائل السرية والعلنية في تلين الموقف والرأي، لا لأنهم يرفضون هؤلاء بل لأنهم يريدون تقديم أجيال جديدة من صنف آخر ومن طينة أخرى لم تتعرك بطين الحكم، ولم تتلوث بفساد الطبع والطبيعة، ولا أنتشت بحلاوة الكرسي، ولا الظهور المتكرر  بـ “وجوه صحيحة” منمطة ومفروضة ومستهلكة، أصحابه “طاب جْنانهم ( استهلكوا) طيلة عشرين سنة أو أكثر.. فمَن مِن هذا الجيل الذي هو في الشارع يعرف حقيقةً هذا الحمروش أو الإبراهيمي أو جاب الله أو بن بيتور أو سيفي أو بن بعيبش أو شلابية أو غيرهم.. ممن سكنوا مطارح الروح وغبشوا مساحات عيون هذا العمر الفتي للمجتمع الجزائري؟..
من يمكنه أن يضع الإيقونات الكبيرة في مكانها ويقول لها: “بارك الله فيكم.. مشكورين.. قدمتم ما كان عليكم أن تقدموه.. نريدكم أن تستريحوا وتنعموا بوقت من السلام المريح بعد مشاوير التعب والركض والنضال، ولا نريد أن نقدسكم، ولا أن نضعكم في مقامات أسطورية وخرافية لا تمس ولا تلمس، بل نحترمكم فأنتم بتاريخكم شرفتم الوطن وأعليتم من شأنه، وعلينا الآن أن نمضي في طريقنا الجديد كي لا نهلك عقولنا ونعطل وعينا ونبلـّد نظرتنا ونكلس خطوتنا”..
قد يعرفونهم صحيح ولكن هذه المعرفة لا تتعدى صور مركبة معلبة متناثرة في الكتب، في الإعلام، في النت، في الصحف، وفي وسائط أخرى.. وها هي نفس الآلة تريد أن تستفرد بالحراك وتجترح لهم إن لم تكن نفس الوجود فأراهيط أخرى بــ: “لوك” جديد، ونظارات شمسية حارقة، وشعرٍ مصفوف  ملمع بــ “لبريونتنيل”.
ويحذر زمال قائلا: لا يجب على العسكر أن يرتاب من جيل جديد يمكن أن يلتقطه من هذا الحراك الطافح بهم.. ولا يجب على الجيل الجديد أن يخشى من عسكر قد يفوقه ذكاء وخبرة.. يحتاج الأمر إلى خيال مكثف ويد ثقيلة بقفازات ناعمة تمتد بينهما بلا خلفيات مشككة أو نظرات ضيقة، لكي يخطو الحوار نحو دروب وسبل تخرج بالبلاد من وهم الحلم إلى واقعية الفعل
وبالنسبة للندوة، ومن باب ما هو معروف على الساحة الإعلامية بالضرورة، ألاحظ إن التجمعات والتيارات الفرنكو لائكية والبربرية لم تشارك في الندوة، وأعلن الأمين العام لحزب لائكي أمام علم وطني بجانبه علم “جاك بينيت” تحفظ حزبه على المشاركة.
لكن بعض العناصر المرتبطة بتلك التوجهات أو المتحالفة معها كانت مشاركة بكل قواها في الأشغال، وأترك التفسير والتبرير والاستنتاج لمن يريد، وبغض النظر عن أن هناك اتهامات بوجود من يمسكون العصا من الوسط.
ونقلت “رأي اليوم” عنوان جريدة ” الخبر ” الخاصة على صفحتها الأولى، والذي جاء فيه: ” ندوة المعارضة تطالب بإبعاد رموز نظام بو تفليقة من تنظيم الانتخابات- 18 حزبا يرسمون مطالب الحراك في أرضية الانتقال الديمقراطي “ (المقصود على وجه التحديد هو حزب جبهة التحرير الوطني وربما أيضا عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والتي يُشكل تجاهلها ضعفا في تقييم الوضعية العامة، وهو منطق إقصائي في تجمع يحمل عنوان : المنتدى الوطني للحوار، وليس المنتدى الحزبي أو الفكري للحوار، وربما كان هذا المنطق من أسباب الفتور الشعبي الذي قوبل به المنتدى)
وبالطبع، فإن رقم 18 قد يهز أعصاب القارئ، الذي لا يعرف بيت الشعر القائل: ألقاب مملكة في غير موضعها الخ، لكن حمري بحري يُعلق قائلا:
معارضة الواجهة على مدى عشرين سنة تجتمع اليوم للتموقع من جديد في الساحة السياسية والوصول إلى تقاسم السلطة مع السلطة.
ويقول محمد الزاوي: ليس بأمثال بونجمة ورباعيين وبوعشة (زعماء حزيبات يُطلق عليها أحزاب وزارة الداخلية، لأن وجودهم مرتبط بتصريح الوزارة لهم بإنشاء الحزب) وأمثاله من الأرانب، يمكن أن يكون التوافق السياسي، وهكذا فإن المنتدى الوطني للحوار يعيد إنتاج من جاؤوا من مخابر العربي بلخير وتوفيق وبوتفليقة.
وهنا يتساءل بعض المعلقين بمكر واضح عمّن موّل التجمع الكبير، وعن خلفية تصريح السلطات بعقده في فندق عام تابع للدولة وليس في مقر حزبي لا يحتاج لتصريح خاص من وزارة الداخلية، بل ويتساءل حسان زهار عن دعوات ملتقى الحوار الوطني.. من طبعها ومن أشرف على إرسالها؟.
ويقول سليمان بخليلي:

  حضرتُ صباح اليوم جانباً من أشغال المنتدى الوطني للحوار احتراماً وإكباراً لمن تكرّموا بدعوتي (..).
    • التنظيم للأسف يكاد يكون منعدماً ، والسيد رحابي لم يكن متحكماً كما ينبغي في إدارة الأشغال التي تأخر انطلاقها عن موعدها بقرابة ثلاث ساعات.
    وأنا أهمّ بالانصراف بعد نصف ساعة من انطلاق الأشغال بعد منتصف النهار، أخبرني أحد المنظمين أن حضوري في الفترة المسائية ضروري لأنني مبرمج لإلقاء كلمة فاعتذرت له بسبب التزاماتٍ أخرى ، ولحسن الحظ أنني لم أعد، فقد بلغني أن الحابل اختلط بالنابل ( بعد عودة عدد محدود من المشاركين في فترة المساء ) ومنحت الكلمة لمن هبّ ودب ، بينما كانت القاعة شبه فارغة بعد أن انصرف المؤتمرون وتركوا رحابي وحيداً مع ( المتكلمين ) !
ويُعلق حمري بحري قائلا: من الذي جمع كل هذه الوجوه التي تجاوز عددها أكثر من خمسمائة شخص داخل قاعة بحجم ملعب.
 الحوار لا يتطلب كل هذا العدد، الحوار يتطلب مجموعة ممن نستأنس فيهم رجاحة العقل وبعد النظر، وممن لم تكن لهم مساهمة بأي شكل من الأشكال في “استمرارية” نظام بوتفليقة على مدى عشرين سنة.
الحوار الذي نأمله هو الحوار الذي يقوده صناع الأفكار داخل المجتمع وهي غير موجودة في الأحزاب ولا في جمعيات المجتمع المدني التي كانت أداة فعالة تستعملها وزارة الداخلية في الانتخابات السابقة المزورة، وعليه فنحن مع الحوار لكن مع من يحسن الحوار والدفع به لتجاوز عدم الثقة بين جميع الأطراف مما يسمح بالتنازلات من الجميع من اجل مصلحة الوطن لا غير.
وبغض النظر عن بعض الملاحظات على بيان المنتدى الوطني للحوار، إلا إني أتصور أن أهم منجزاته هو عزل ما يسمى بقوى “البديل الديمقراطي” البربريستية، واعتبارها قوة مارقة، خارجة عن الإجماع الوطني.
 ويختتم محمد علال التعليقات قائلا: بوادر فشل ذريع لمنتدى الحوار الوطني، رحابي يعلن انسحابه من دور المنسق، ولخضر بن خلاف يهاجمه في حوار صحفي قال فيه :”لم نُعين رحابي منسقا، بل موزع كلمات”، و قد مضى بن خلاف إلى أبعد من ذلك في هجومه، متحدثا عن “مؤامرات رحابي”.
و”ما بني على باطل فهو باطل”، هكذا ينتهي “الحوار الوطني” رسميا إلى “اللا حدث”، دون تحديد موعد جديد للقاء، و قد “قضت السلطة منه وطرا”.
ولست أدري على أي أساس اعتمد محمد علال في هذا الحكم، خصوصا وأن المنتدى لم يُشر بشكل مباشر لخطاب رئيس الدولة، اللهم إلا إذا كان ذلك يعني بأن المنتدى، بتشكيلته التي تمت، لا يمكن أن يدّعي أنه يمثل إرادة الشعب الجزائري، وأنه لا يعدو أن يكون منبرا تبارى فيه الخطباء، وخرج ببيان ختامي، أُلْغِيَ تحت مبرر فتح الباب أمام قوى سياسية أخرى وباقي أطياف المعارضة للمشاركة فيه.
وإذا كان ما ذهب إليه محمد يعني أن وطر السلطة كان إثبات عدم جدية المعارضة، وعدم صدق تمثيلها للحراك الشعبي، يُمكن أن أقول بأن الندوة مرت فعلا وكأنها لا حدث، وهي لم تقدم ميكانيزمات محددة للخروج من الأزمة، ولم تندد بهجوم بعض العناصر البذيء على قيادة المؤسسة العسكرية، ولم تقل كلمة واحدة تستهجن رفع علم ضرار بجانب العلم الوطني، ومن هنا رأى كثيرون أنها تفقد صفة “الوطني”، برغم أن البيان المقترح كان يحمل تمسكا لفظيا واضحا بمبادئ ثورة نوفمبر وبالوحدة الوطنية وبدور القوات المسلحة.
وأنا ممن يرون أن من أسباب ضعف المنتدى غياب أسماء شخصيات لها قيمتها على الساحة الوطنية من أمثال طالب الإبراهيمي ومولود حمروش وأحمد بن بيتور ويوسف خطيب وسيد أحمد غزالي وجميلة بو حيرد (وبغض النظر عمن دُعِيَ ولم يستجب)
ولعلي أضيف إلى السلبيات محاولة بعض المشاركين في الندوة ، ومنهم قيادات إسلامية معروفة بالبلاغيات الخطابية، استمالة بعض عناصر الشارع بتصريحات متلفزة طالبت بإطلاق سراح معتقلي الرأي، في حين أن من المعروف أن المعتقلين متهمون بجرائم اقتصادية مؤكدة.
وفُهم أن المقصود على وجه التحديد هو الأخضر بو رقعة، وبدا ذلك محاولة لاستمالة توجهات معينة على الساحة السياسية.
آخر كلام
*   –   مرة أخرى تثبت التطورات أن في الجزائر دولة قائمة، تتخذ فيها القرارات بكل موضوعية وحكمة، كما يتأكد أن ادعاءات الشغور والتظاهرات المفبركة هي مجرد محاولات فاشلة من أقليات حزبية وإيديولوجية تعمل لانتزاع مواقع قيادية بدون سند دستوري، وبعيدا عن الإرادة الشعبية الحقيقية التي يترجمها صندوق الانتخابات.
وهكذا جري انتخاب رئيس للمجلس الوطني بكل هدوء، وحدث أن كان سليمان شنين من أحزاب الأقلية، ويواصل رئيس الدولة القيام بمهامه طبقا لنص دستوري واضح وصريح، وتتواصل أنشطة الدولة بكل ثبات في كل المجالات، ويثبت الشعب عبر كل ولايات الوطن أنه لا يخدع بهتافات “حرّة ديموقراطية” وهي صيحات حق يراد بها باطل، لأن من ينادون بها يرفضون الديموقراطية الحقيقية التي تتجسد في التكامل الوطني بين الأغلبية والأقلية.
وكان خطاب رئيس الأركان هذه المرة أكثر عنفا تجاه من يرددون شعارا “دولة مدنية لا عسكرية” حيث حرص على أن يفضح نفاقهم بشكل أكثر وضوحا، فقد كانوا هم من ارتضوا أن يكونوا مخلب قط لحكم عسكري عرفته البلاد في بداية التسعينيات، وحظي بمباركة ودعم السلطات الفرنسية، وكان منطلقا لعشرية دموية دفعت فيها الجزائر عشرات الآلاف من الضحايا ومئات الملايير من قوت الشعب، في حين أن المؤسسة العسكرية ترفض اليوم الانحراف عن المسار الديموقراطي الذي يجسده احترام الدستور، وترفض الوقوع في الفخ الذي يبدو أن الأشقاء في السودان وقعوا فيه.
–   هذه الأحاديث التي تحتضنها “رأي اليوم” مشكورة استقطبت تعليقات رافضة لبعض ما أتناوله، وكان من التعليقات ما كاد يكون مقالات كاملة، لكن مصداقيتها كانت محدودة نتيجة استعمالها للتوقيعات المستعارة، وكنت أتمنى لو أرسل الغاضبون سطورهم على شكل أحاديث بالشكل الذي يمكن أن تنشره صحيفة محترمة، وبتوقيعات كاملة وبصور شخصية، وأنا على استعداد لأتراجع عن أي رأي يثبت لي تسرعه أو أي معلومة أكون أخطأت في الاستشهاد بها أو أي حكم لا يستند إلى معطيات موثقة وثابتة.
وفي غير هذا تظل تلك التعليقات مجرد “فشة خلق”، كما يقول أصدقاؤنا اللبنانيون.
دكتور محيي الدين عميمور - مفكر ووزير اعلام جزائري سابق