الفن التشكيلي: رحلة الفايروس من الاختفاء إلى المشي في الشارع.. صور

شكلت الكائنات المايكروبية رعبا على مدى التاريخ وغواية للفنانين حيث أبرزوا البعد الخفي للأوبئة من خلال لوحات ومنحوتات فنية.
الفايروس ضيف على العالم
كيف تعاملت الثقافات مع الأوبئة، عبر التاريخ، وكيف تمثلتها الفنون وعكست صورها الأعمال الفنية من تشكيل ونحت وأعمال مسرحية، فضلا عن الروايات والأعمال الفكرية؟ هذا السؤال الجامع ينطوي على جملة من الاسئلة التي زودنا التاريخ الفني لأوروبا خصوصاً بعدد من الامثلة الفنية بوصفها أجوبة. فالرسامون على وجه الخصوص أبرزوا البعد الخفي للأوبئة، والمفكرون ورجال الدين خصوصا تنافسوا ليقدموا من خلال أجوبتهم مفاهيمهم عن الخير والشر، وعن معنى حياة الإنسان وفنائه.
يقدّم لنا ابن سينا في كتابه “القانون” المنشور عام 1025 نظرية لعمل الجسد باعتباره وعاء يحوي سوائل “سوداء وحمراء وصفراء” تتحرك ضمن الأوعية بنسَب مختلفة، وكلما اختلفت هذه النسب تغيرت الأعراض وخصائص الأعضاء ما يسبب أمراضا مختلفة، هذه المقاربة لتشخيص المرض قائمة على ما هو مرئي وما يمكن رؤيته بالعين المجردة، فالمرض، عدو للصحة، لا بدّ أن يكون مرئيا، أما ما هو خفيّ، ولم يعرف سببه المرئيّ فيعزى إلى أسباب روحية أو دينيّة، وكأن كل ما يمكن رؤيته يمكن قتاله.
أما الخفي، فلا مجال إلا الاستسلام والصلاة أمامه، وبالرغم من إدراك وجود بعض الجراثيم والكائنات اللامرئيّة حينها، لكن لا تصور بصري متداولا لها، وبقي الأمر كذلك إلى حين اختراع المايكروسكوب، إذ اكتُشفت كائنات جديدة، وأشكال من “الحياة” التي دفعت المؤسسة الطبيّة والثقافيّة إلى إعادة النظر في تعريفات الحياة والمرض والصحّة.
يُمكن لأي متابع للأخبار أو وسائل التواصل الاجتماعي الآن في ظل جائحة كورونا أن يلحظ أن للفايروس وجها، أي صورة تمثّل شكله المجهري، هذا الوجه/ الصورة لا يمتلك أي قيمة حقيقية بالنسبة للجمهور العادي، لكن عادة ما يتم توظيف هذا الأسلوب لتكوين صورة للعدو الذي تشنّ السلطة السياسيّة حربا ضدّه، هو غامض، غير مفهوم، شكله غير مألوف بالنسبة للجمهور، ما يجعله مرعبا ويستحق “القتل”.
الحرب الأشد في القرن الماضي والتي تم تبنيها سياسيا كانت ضد فايروس عوز المناعة المكتسب "الإيدز"، والتي وظف فيها الفايروس لتهديد وقمع فئة كبيرة من المرضى وغير المرضى بسبب خياراتهم الجنسية
الصورة السابقة مُرتبطة بتاريخ تمثيل الأمراض الفايروسيّة بوصفها أعداء للحياة والصحة، خصوصا أن هذه الكائنات/ الأعداء تراهن على الاختفاء، وتتجاوز الحدود والطبقات، ما يجعلها تبث الرعب في جسد الناظر، الذي يكتشف هشاشة جسده وضعفه أمام هذا “العدو”، مع ذلك، صورة الفايروس المعاصرة هذه مُرتبطة بالتطور التكنولوجي، وميل السيادة السياسيّة لتحديد خصائص هذا العدو الذي قسّم الناس بين موتى محتملين وبين أصحاء خائفين.
صورة فايروس كورونا ترتبط بداية باسمه كونه ينتمي للتاجيات، التي يحيط بغلاف خلاياها تاج من نوع ما، لكن اختيار هذه التسمية كان لأسباب سياسيّة وإنسانيّة، فحسب منظمة الصحة العالميّة، تم تفادي استخدام كلمة سارس، السلالة التي ينتمي لها الفايروس لتجنب خلق حالة ذعر لدى الناس، خصوصا في آسيا، وتمت الإشارة له بـcovid 19، وهنا تظهر بدايات الاختلاف بين الصور الثقافية وتلك الطبيّة، وكيفية تداول المعلومات ضمن الثقافة العامة.
حرب ضدّ العدو
ثقافة عوز المناعة المكتسبة
أثار تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن البلاد في “حرب” مع فايروس كورونا حفيظة الكثيرين، خصوصا أن إعلان حالة الطوارئ الطبيّة قد يعني تطبيق الأحكام الاستثنائية وتفعيل عنف قوانين الطوارئ، لكن لغة الحرب في مواجهة الفايروسات والأمراض “المناعية” التي تهدد الجسد الوطنيّ حاضرة في الثقافة الشعبيّة المعاصرة قبل هذا الوباء بكثير، إذ نشاهد في المسلسل الشهير “كان يا مكان الحياة – 1987” جهاز المناعة والخلايا البيضاء والأدوية بوصفها عناصر من الجيش وقوى حفظ الأمن المسلحين بالهراوات والطائرات لقتال الفايروسات/الأعداء، وهنا يظهر التعريف التقليدي لما هو سياسي بوصفه أسلوبا لخلق الاختلاف بين الصديق أو المدافع، الجميل، والنظيف والقوي، وبين “العدو” البشع والمقزز، الذي يجب تجنبه والابتعاد عنه، وهذا ما نراه بوضوح في المسلسل الكرتوني.
المتخيلات السابقة عن “الفايروسات” كانت أشدّ “قبحا” بالعودة في الزمن، فقبل تحول الحياة المايكروبيّة إلى جزء من الثقافة الشعبية، كان التعبير عن الأوبئة يعني تصوير المصابين بها، فالجذام والطاعون والجدري، كانت غضبا ربانيا وعقابا توراتيا يحل على الناس، هذا المتخيّل نراه في لوحة “خيانة الإنسان” لسيلفاتور روسا التي تعود للقرن السابع عشر، وفيها يظهر الطاعون كدرس للبشر وعليهم عقد صفقة مع الموت للتسليم بمصيرهم المحكوم بالهشاشة والخطيئة، وهنا يظهر معنى اسم اللوحة، “الخيانة” بوصفها شرط البشرية نفسها، ومحرك ضعفها، وكأننا محكومون بالموت بمجرد ولادتنا، لذلك نرى رضيعا، يوقع صفقة مع الموت أساسها  الفايروس/ الوباء بوصفه علامة على اقتراب فنائنا.
المرئية التي اكتسبتها الفايروسات والجراثيم والموجودات الخفيّة ألهمت العديد من الفنانين في القرن الماضي، فالإسباني خوان ميرو تأثر بهذه الكائنات الحيّة “اللامرئيّة” وهذا ما نراه مثلا في لوحته “امرأة وعصفور ونجمة” والتي تبدو أشبه بصورة مجهريّة لكائنات الفنان المايكروبية، فالعمل الفني رؤية عميقة في العناصر التي تكون عوالم اللوحة، والخطوط أشبه بحدود تميز كائنا مايكروبيا عن آخر لكنها في ذات الوقت تتيح تداخل هذه الكائنات لخلق أعراض/ ألوان جديدة.
ترتبط المقاربة الفنيّة السابقة بالتطور التكنولوجي، واكتشاف عوالم جديدة وسحرية، ذات علاقات متغيّرة لا تراهن على الثبات، وكأن عدسة المايكروسوب كما التحليل النفسيّ فتحت أعين الفنانين على مساحة جديدة من الأشكال والكائنات، والمثير بالأمر، أن انفتاح الحدود وتغيرها بين هذه الموجودات لا يخضع في المجال الفنّي لتصنيف “صحي ومريض”، بل يتم التعامل معها ككائنات تتجاوز البشر والآلة، كائنات قادرة على تعديل ذاتها عبر الزمن، وهذا ما جعل بعض المتأثرين بالسوريالية يناقشون علاقة الحياة المايكروبية مع العمل الفني والتي ظهرت في بعض أعمال السويسري بول كلي ولوحته الشهيرة “الجسر الأحمر”، وبعيدا عن المعنى الواضح، كل واحدة من عناصر اللوحة أشبه بخليّة أو كائن مايكروبيّ يرتبط مع آخر بشكل لا يدّعي الإتقان أو التماسك، بل يبدو وكأنه على وشك الانزياح، وكأن ما نراه مؤقت، يسعى للتغير والتحرك في سبيل اكتمال من نوع ما.
المرئيّة للأقصى
هشاشة الإنسان أمام العقاب الرباني
يوظف الفنان البريطاني لوك جارم أشكال الفايروسات نفسها في أعماله الفنيّة، محوّلا إياها إلى منحوتات وأعمال تجهيز بأحجام مختلفة، وأنجز [ مكبرا بمقدار مليوني مرة، ويقول إن العمل تقديرا لجهود الأطباء والعلماء الذين يحاولون أن يجدوا علاجا للمرضى في ذات الوقت المنحوتة وسيلة لجعل الفايروس أكثر مرئية للعامة، واستبدال الصورة الملوّنة عبر الكمبيوتر بشكل آخر يمكن إدراكه، خصوصا أن الفايروس لا لون له، ما يُحيلنا إلى تمثيلات الفايروسات في الأخبار، الألوان الحمراء والبنفسجية والسياق الجدّي يبث الرعب في المشاهدين حين يرون هذا “الكائن الغريب”، أما منحوتات جارم فهي أسلوب سياسي – فنّي لضبط وخلق إيمان عميق بقدرة العلم على تجاوز الجائحة، ورهان على العقلانيّة والتأني بمواجهة احتمالات الذعر العالمي.
الفايروس المرح
الحرب الأشد في القرن الماضي والتي تم تبنيها سياسيا كانت ضد فايروس عوز المناعة المكتسب “الإيدز”، والتي وظف فيها الفايروس لتهديد وقمع فئة كبيرة من المرضى وغير المرضى بسبب خياراتهم الجنسية، بالرغم من التغيرات الكثيرة التي طرأت على أسلوب تمثيل المصابين، إلا أن الأمر بقي هاجسا لعدد من الفنانين، كالبريطاني جون والتر الذي تبنّى شكل فايروس الإيدز ضمن أعماله وحوله إلى موتيف متكرر مرح ومضحك، وذي ألوان زاهية، كما نراه في الأداء الذي أنجزه بعنوان “فايروس يدخل إلى بار” وهو لعب لغويّ على مقدمة نكتة تقليدية باللغة الإنجليزيّة، وما فعله والتر هو صناعة كرة تشبه الفايروس في تصميمها والمشي في الشارع محاطا بمؤدين يرتدون زيا مبهرجا يسخر من أزياء العاملين في مكافحة الأوبئة، كل ما سبق هو تعليق وسخرية من بعض الأفكار الشعبية التي تقول إن الإيدز ينتقل باللمس ويجب عزل المصابين به وعدم الاقتراب منهم.
يحضر الفايروس ضمن عوالم والتر بوصفه جزءا من تكوينه كفرد لكنه لا يتطابق معه أو يطغى عليه، هو عنصر طارئ يعيد ترتيب علاقته مع نفسه ومع المحيط، وهذا ما نراه في لوحة بعنوان “مُعلق، ومرسوم ومختون” والتي تصور والتر والفايروس في العالم، فهناك أيد مكبلة بالأصفاد، وأحصنة تسحب الفايروس في اتجاهات مختلفة، أشبه بلوحة سوريالية يظهر فيها الفنان أسير ما حوله، وكأنه في سجن أو مكبّل بسبب الخطاب السياسي والثقافي الذي يحكم المصاب بعوز المناعة المكتسبة.

العالم بوصفه علاقات مجهريّة

Littérature et épidémie : le vaccin des dystopies

Les romans de fin du monde par catastrophes sanitaires et autres contagions fatales nous ont-ils préparés au pire ? A tout le moins à (sur) vivre, ensemble.
Imaginer les périodes de trouble et – parfois – de reconstruction a souvent été l’apanage de la science-fiction d’anticipation, et une occasion pour elle de montrer que la littérature de genre, si souvent prémonitoire, est une indispensable vigie. Ainsi en est-il des scénarios liés au réchauffement climatique, qu’elle traite au moins depuis 1964, année de parution de Sécheresse, du Britannique J. G. Ballard (Casterman, 1975). Ou encore à propos des virus, épidémies et catastrophes sanitaires de toute sorte, objets d’une vaste bibliographie de la contagion, qui s’est richement étoffée depuis deux décennies.
Mieux, ce pan de la littérature dystopique est devenu à la fois mainstream et mondialisé, la fiction épidémique d’anticipation essaimant dans l’audiovisuel, le jeu vidéo, la bande dessinée… Rappelons que la série télévisée The Walking Dead – dans laquelle une mystérieuse épidémie transforme les humains en zombies – est l’adaptation d’une série de romans graphiques de Robert Kirkman (Delcourt, 2007-2019), et que le film à succès World War Z (2013), bâti sur le même schéma, était à l’origine un roman d’horreur de Max Brooks (Calmann-Lévy, 2009).
Zombies et vampires, des épouvantails
Dans la même lignée infectieuse – par morsure, cette fois –, les romans de la série La Communauté du Sud, de Charlaine Harris (J’ai lu, 2005-2014), adaptée pour la télévision sous le titre True Blood, ou ceux de la série de Richelle Mead Vampire Academy (Castelmore, 2010-2012) se sont arrachés à des millions d’exemplaires et ont fait le tour du monde. Pour folkloriques qu’ils soient, zombies et vampires ne sont que des épouvantails sur lesquels projeter des inquiétudes propres à l’époque : catastrophe nucléaire, guerre bactériologique, fuite accidentelle d’un virus cultivé en laboratoire, acte de justice immanente contre les excès de prédation environnementale des sociétés humaines…
Par Macha Séry - lemonde.fr

الاستبداد بين المجد والتمجد

يُعد هذا فصلا عجيبا تميّز به عبد الرحمن الكواكبي في كتابه "طبائع الاستبداد.."، وهو يُشَرح بنيته، ويتحدث عن أهم بنيات وأدوات تمكينه ودعمه وترسيخه. إنه الفصل الذي شرع يتحدث فيه عن المجد الحقيقي الذي ترتقي به الأمم والتمجد الزائف الذي يرتكن إليه المستبدّون، ويسعى إليه المتمجدون. ومن جملة مخازي الاستبداد وآثاره العفنة أن للاستبداد أفدح الآثار سوءا في كل حال من أحوال الاجتماع، وفي كل مجال من مجالات حركة الإنسان، وأخطرها على الإطلاق عملية الإفساد المتعمّد على الحال العقلية والأحوال الذهنية والفكرية والقيمية، وعلى عالم المفاهيم الرافعة الدافعة، مثل مفهوم المجد، المقترن بالفاعلية والترقي، فإذ ينقلب، في حال الاستبداد، بما يقوم به من عمليات اغتصاب مبرمجة وممنهجة، وعمليات انقلاب منظمة ضمن منظومة متدنية من الإحلال والاستبدال "أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير". ومن جملة ما أشار إليه الكواكبي ذلك إحلال معاني التمجد الزائف بالمجد الحقيقي الفاضل؛ "من الحِكَم البالغة للمتأخرين قولهم: "الاستبداد أصلٌ لكلِّ داء"، ومبنى ذلك أنَّ الباحث المدقق في أحوال البشر وطبائع الاجتماع كشف أنَّ للاستبداد أثراً سيئاً في كلِّ واد، وقد سبق أنَّ الاستبداد يضغط على العقل فيفسده، وإني الآن أبحث في أنَّه كيف يُغالب الاستبداد المجد فيفسده، ويقيم مقامه التمجُّد. 
وأصل المجد الحقيقي كمطلب فطري طبيعي مقترنا بمعنى الكرامة الإنسانية وعزّتها وترقّيها في نهوضها وفعاليتها، حتى أن الطلب عليه قد يزاحم غريزة البقاء والحياة ذاتها، وكأن الطلب ليس لأي حياة، ولكنه طلب مخصوص لحياة مخصوصة مقصودة، تتعلق بنوعية الحياة ومقصودها في العيش الكريم والوجود العزيز، لا يشوبه علامة ذل أو استعباد "المجد هو إحراز المرء مقام حبٍّ واحترام في القلوب، وهو مطلب طبيعي شريف لكلِّ إنسان، لا يترفَّع عنه نبيٌّ أو زاهد، ولا ينحطُّ عنه دنيٌّ أو خامل. للمجد لذَّةٌ روحية تقارب لذَّة العبادة عند الفانين في الله تعالى،.. ولذا؛ يزاحم المجد في النفوس منزلة الحياة".
المتمجّدون أعداء للعدل أنصاراً للجور، لا دين ولا وجدان ولا شرف ولا رحمة
وقد أشكَلَ على بعض الباحثين أيّ الحرصين أقوى؟ حرص الحياة أم حرص المجد؟ والحقيقة التي عوَّل عليها المتأخِّرون، ومُيَّزوا به، أنَّ المجد مفضَّل على الحياة عند الملوك والقُوَّاد وظيفةً، وعند النُّجباء والأحرار حميّةً، وأن هؤلاء معذورون في إلقاء أنفسهم في المهالك؛.. فحميّتهم جعلتهم يفضِّلون الموت كراماً على حياة ذل. المجد لا يُنال إلا بنوعٍ من البذل في سبيل الجماعة، وبتعبير الشرقيين في سبيل الله أو سبيل الدّين، وبتعبير الغربيين في سبيل المدنية أو سبيل الإنسانية، وهذا البذل إما بذل مال للنفع العام ويسمى مجد الكرم؛ وهو أضعف المجد، أو بذل العلم النّافع المفيد للجماعة؛ ويسمّى مجد الفضيلة، أو بذل النّفس بالتعرُّض للمشاقّ والأخطار في سبيل نصرة الحقِّ وحفظ النِّظام؛ ويُسمى مجد النّبالة، وهذا أعلى المجد؛ وهو المراد عند الإطلاق، وهو المجد الذي تتوق إليه النفوس الكبيرة، وتحنُّ إليه أعناق النبلاء. وكم له من عشاق تلذُّ لهم في حبه المصاعب والمخاطرات، وقيل لأحد الأباة: ما فائدة سعيك غير جلب الشقاء على نفسك؛ فقال: ما أحلى الشقاء في سبيل تنغيص الظالمين؛.. والحاصل أنَّ المجد هو المجدُ محبَّبٌ للنفوس، لا تفتأ تسعى وراءه وترقى مراقيه، وهو ميسَّرٌ في عهد العدل لكلِّ إنسان على حسب استعداده وهمَّته، وينحصر تحصيله في زمن الاستبداد بمقاومة الظّلم على حسب الإمكان". إن خلق المجد وما يمثله من منظومة قيم إنما يشكل حالة رافعة دافعة راقية، تشكل عنوانا للفاعلية المرجوة في الدفاع عن الحق والكرامة والعدل، ومواجهة كل صنوف الاستعباد والذل والاستبداد والظلم.
إذا كان هذا هو المجد الذي يشكل حالة راقية في مجتمع العدل وإقامته، ومجتمع الظلم ومقاومته، فماذا عن التمجد الذي يشكل حالة مناقضة تسرق معاني المجد الشريفة، وتغتصب أخلاقه القويمة من خلال فعل الاستبداد والمستبدين وصناعة شبكة المتمجدين؛ ليعلن الكواكبي عن نحت لغوي مهم يعبر به عن حالة الزيف والتزييف لخلق المجد الأصيل، ليحل محله عمل التمجد الدخيل، "التمجد خاص بالإدارات المستبدَّة، وهو القربى من المستبدِّ بالفعل كالأعوان والعمال، أو بالقوة كالملقَّبين بنحو دوق وبارون، والمخاطبين بنحو ربِّ العزة وربّ الصولة، أو الموسومين بالنياشين، أو المطوَّقين بالحمائل، وبتعريفٍ آخر، التمجُّد هو أن ينال المرء جذوة نار من جهنم كبرياء المستبدِّ ليحرق بها شرف المساواة في الإنسانية؛.. وبوصفٍ أجلى: هو أن يتقلّد الرّجل سيفاً من قِبَل الجبارين يبرهن به على أنَّه جلاد في دولة الاستبداد، أو يعلِّق على صدره وساماً مشعراً بما وراءه من الوجدان المستبيح للعدوان، أو يتزين بسيور مزركشة تنبئ بأنّه صار مخنَّثاً أقرب إلى النساء منه إلى الرجال، وبعبارة أوضح وأخصر، هو أن يصير الإنسان مستبداً صغيراً في كنف المستبدِّ الأعظم".. يتعلق الأمر هنا بميزان التفاضل العدل والمعتدل والقيام على نقض أسسه ومعاييره من كفاءة وجدارة واستحقاق، كما هو في الأمم الحرّة المحكومة بالعدل والحرية إلى حال من التفاضل الزائف في خدمة الاستبداد والمستبدّين، فالتمجد جذوة نار من جهنم كبرياء المستبد ليحرق بها قيمة المساواة الإنسانية، أو هو سيف الجبارين، وجلاد في دولة الاستبداد والمستبد؛ إنه المستبد الصغير الحقير في كنف المستبد الأعظم الكبير.
التمجد جذوة نار من جهنم كبرياء المستبد ليحرق بها قيمة المساواة الإنسانية
المتمجدون مخادعون تابعون، ذيول أذلاء للمستبدين، فهم في الصورة الزائفة كبراء، ولكنهم في الحقيقة أذلاء حقراء، يصنعون صورة للمستبد على خلاف حاله الحقيقي، ويروّجون ذلك ما استطاعوا "المتمجِّدون يريدون أن يخدعوا العامة، وما يخدعون غير نسائهم اللاتي يتفحفحن بين عجائز الحي بأنهم كبار العقول؛ كبار النفوس؛ أحرار في شؤونهم، لا يُزاح لهم نقاب، ولا تُصفع منهم رقاب، فيحوجهم هذا المظهر الكاذب لتحمُّل الإساءات والإهانات التي تقع عليهم من قِبَل المستبدّ، بل تحوجهم للحرص على كتمها، بل على إظهار عكسها، بل على مقاومة من يدّعي خلافها، بل على تغليط أفكار النّاس في حقِّ المستبدِّ، وإبعادهم عن اعتقاد أنَّ من شأنه الظلم"، هم في حقيقة الأمر أبواقه الكاذبة، وحملة مباخره الخادعة، يقلبون الحق باطلا والباطل حقا، يبرّرون ظلمه فيجعلونه عدلا وحزما، وهم شبكة المستبد وبنيته التحتية التي يستند إليها، ويعتمد عليها، يسوّغون كل سياساته الظالمة الباطشة وعدوانه واعتداءه الفاجر، ويجعلون من إسرافه خدمة للوطن وحفاظا على هيبة السلطة، ويصنع هو وزبانيته أعداء متوهمين وأشرارا متربصين، ويجعلون من أحلامه ورغباته أوامر، ومن أهوائه ونزواته عين الحكمة والرشاد ومقتضى السياسة والكياسة والسداد".
وهكذا يكون المتمجّدون أعداء للعدل أنصاراً للجور، لا دين ولا وجدان ولا شرف ولا رحمة، وهذا ما يقصده المستبدُّ من إيجادهم والإكثار منهم ليتمكَّن بواسطتهم من أن يغرِّر الأمة على إضرار نفسها تحت اسم منفعتها، فيسوقها مثلاً لحرب اقتضاها محض التجبُّر والعدوان على الجيران، فيوهمها أنَّه يريد نصرة الدين، أو يُسرف بالملايين من أموال الأمة في ملذاته وتأييد استبداده باسم حفظ شرف الأمة وأبهة المملكة، أو يستخدم الأمة في التنكيل بأعداء ظلمه باسم أنهم أعداء لها، أو يتصرَّف في حقوق المملكة والأمة كما يشاء هواه باسم أنَّ ذلك من مقتضى الحكمة والسياسة".
من هذا التمييز العبقري بين المجد والتمجد، بين الأصيل والزائف، بين المجتمعات والحكومات الحرّة والإدارات المستبدة، كان هذا مدخل الكواكبي إلى عدّ صنوف المتمجدين، وشبكاتهم وأدوارهم في مجتمع الاستبداد.

Débats. Avec la pandémie, les affaires de Donald Trump sont elles aussi en péril

Donald Trump ne préside pas seulement la première économie du monde, menacée d'effondrement à cause de la pandémie du Covid-19. Il surveille également l'implosion possible de son propre empire: la Trump organization, ses hôtels et clubs de golf, qui ont fait de lui un multi-milliardaire.
Aux Etats-Unis et au Canada, ses hôtels cinq étoiles sont quasiment vides, ses clubs de golf aux Etats-Unis, en Irlande et en Ecosse sont sous pression pour s'arrêter, et sa résidence de Mar-a-Lago, en Floride, est fermée.
Comme dans beaucoup d'hôtels du monde, la plupart des employés ont été congédiés, et les revenus de la Trump organization – 435 millions de dollars en 2018 – devraient vraisemblablement plonger. Difficile toutefois d'évaluer dans quelle mesure face à une organisation largement opaque sur ses finances.
"Cela me fait du mal, comme cela fait du mal à Hilton et à toutes les grandes chaînes d'hôtels partout dans le monde", a dit Donald Trump samedi. La société familiale, basée à New York, est dirigée par ses deux fils, Donald Junior et Eric, mais le milliardaire républicain y a conservé toutes ses parts.
Donald Trump serait-il guidé par ses intérêts?
La situation n'a pas manqué de soulever des inquiétudes: certains se demandent dans quelle mesure la réponse apportée par le président américain à l'épidémie de Covid-19 est guidée par les intérêts de son entreprise.
Qu'il s'agisse du plan d'aide économique de 2000 milliards de dollars sur lequel se sont accordés démocrates et républicains, ou de sa volonté affichée ces derniers jours de pousser pour la fin rapide des mesures de confinement: "On peut détruire un pays en le fermant de cette façon", a-t-il estimé mardi, en disant espérer une levée des restrictions d'ici mi-avril.
Le chef de la minorité démocrate au Sénat Chuck Schumer a assuré mercredi que le plan massif de relance américain, qui contient des mesures importantes à destination des entreprises, ne serait pas utilisé pour sauver celles du président: "Nous avons mis en place une clause", a-t-il expliqué sur CNN. "Pas seulement le président mais aussi toute figure du gouvernement, du Sénat, les membres du Congrès, si eux ou leur famille possède la part majoritaire d'une entreprise, elles ne peuvent pas se voir attribuer de prêt".
Des hôtels vides, mais toujours ouverts
Les hôtels de Donald Trump sont pour ainsi dire vides à New York, Washington, Chicago, Las Vegas, Vancouver et Hawaï. Lundi, l'organisation écossaise de golf, anticipant un ordre de fermeture, a demandé à "tous les golfeurs d'Ecosse" d'arrêter de jouer "jusqu'à nouvel ordre".
Un homme passe devant la Trump International Hotel and Tower dans les rues presque désertes de Chicago, le 21 mars 2020.
Malgré cela, la Trump organization refuse de fermer totalement ses principaux hôtels: "L'hôtel est ouvert, les restaurants sont fermés, le spa est fermé, la piscine est fermée", selon une réceptionniste du Trump International Hotel & Tower à New York. Evoquant un supermarché "de l'autre côté de la rue", elle a expliqué qu'il était possible d'y acheter des victuailles et de les apporter dans les chambres.
Selon John Boardman, à la tête de la branche du syndicat Unite Here à Washington, l'hôtel Trump International dans la capitale américaine n'a pas fermé malgré le renvoi massif d'employés. "Il n'y a aucun sens à le garder ouvert. L'hôtel a un taux d'occupation peut-être de 3%".
"Il ne le ferme pas juste pour pouvoir dire qu'il fonctionne toujours", estime John Boardman.
L'empire hôtelier Trump prisé des VIP
Depuis qu'il est président, Donald Trump a fait face à de nombreuses critiques et même des actions en justice – qui n'ont jusqu'ici pas abouti – soutenant qu'il profitait de sa position.
Des patrons, des diplomates ou même des rois cherchant ses faveurs ont par exemple parfois pris leurs quartiers dans ses hôtels, notamment celui situé à deux pas de la Maison Blanche.
Le Washington Post a rapporté les sommes astronomiques dépensées par des Saoudiens pour réserver des ailes entières des hôtels de Donald Trump, ou les factures salées adressées à ses propres services de renseignement lorsque ceux-ci l'accompagnent dans ses propriétés.
La semaine dernière, l'industrie hôtelière, qui fournit un emploi à 8 millions de personnes aux Etats-Unis, a réclamé à la Maison Blanche une aide de 150 milliards de dollars pour faire face à l'épidémie de nouveau coronavirus.
"Aujourd'hui plus que jamais il est crucial pour les Américains de savoir que le président agit dans l'intérêt public et non pour son bénéfice financier personnel", a fait valoir Elizabeth Wydra, du Constitutional Accountability Center, un groupe qui a déjà déposé de nombreux procès contre le président Donald Trump.
Blog Freedom1/AFP

كيف نواجه العزل الصحي ؟ طاقة الخوف أو طاقة الأمل ؟

من هو الخاسر الأكبر ؟
يبدو أن الخاسر الأكبر هو المنظومة الرأسمالية او النيوليبرالية التي تتربع على عرش العالم باقتصادها العابر للقارات ، باحتكارها لأكبر نسبة من ثروات العالم بقوة الحديد والنار تارة وبقيمها المعلومة عبر الإعلام الذي تملك اغلب ترساناته هي الخاسر الأكبر من هذه الهجمة الشرسة لفيروس كورونا
فجاة توقفت دورة الاقتصاد والإنتاج إلى ابعد مدى الا من المواد المطلوبة هنا والان
توقفت التجارة مع الإغلاق التام لمختلف المحلات ، توقفت السياحة نهائيا وباتت فنادق العالم فارغة بشكل مطلق هي والمطاعم والمقاهي.والحانات ،
توقفت كل وسائل النقل ،فماذا عساها ستنقل ؟
البشر في راحة بيولوجية
وماذا عن المنظومة القيمية ؟
الاقتصاد النيوليبرالي لا يعبد غير المال ،إلهه الأكبر هو المال ومن اجل المال. استعبد الإنسان
واختزله لمجرد طاقة عمل تتقلص أهميتها شيئا فشيئا مع كل إنجاز تكنولوجي قد يعوضها
وباتت قوانين الشغل تتراجع كلما بسط الاقتصاد العالمي بساطه على ثروات باقي البلدان وسيادتها بشراكة مع حكامها الأقزام خوفا او توطأ
حتى ،
ومن ثمت وظف التعليم والإعلام والثقافة المهيمنة لإنتاج. مواطن يعبد المال أولا وأخيرا ويسعى لكسبه باية طريقة ،مواطن مطيع ،مواطن مستهلك يتباهى بما يملك من أشياء قبل ان يهتم بما هو عليه ، مواطن أناني. أيضا
ذلك ان المنافسة الشرسة لاحتلال مكانة ما ضمن هذا التهافت المحموم. على التملك والمال. سحق الكثير من القيم الإنسانية النبيلة الموروثة من القرون السابقة
اذ لا قيمة لانسان لا يملك طاقة العمل ، عندما يصبح متقاعدا او مسنا يرمى جانبا ، يهمل لانه غير منتج وهاهي الدول التي داهمها الفيروس وتجاوز قدرات العلاج تضحي بالأكثر سنا خلال عملية الفرز والتفضيل
بعض الشباب الأوروبي المتكاسل عبر عن فرحته لموت المسنين لان المساكن ستفرغ وقد يجد الشباب مساكن او يستفيدون من الأموال او الممتلكات التي سيخلفونها
وهكذا انقلبت القيم فبعد ان كان السن يمنح صاحبه مزيدا من الاحترام والتقدير بات سببا للتهميش ضمن قيم الرأسمالية المبنية على الإنتاج ووسائله
ضمن هذا السياق تم إهمال القطاعات غير المنتجة بشكل مباشر كالصحة والتعليم والثقافة مما أعطى أنظمة صحية غير قادرة على مواجهة التحديات حتى في البلدان التي تعتبر متقدمة نسبيا كفرنسا وإيطاليا وهولندا ووو ، فما ادراك بالبلدان ذات البنيات المهترئة والمهيمن عليه من طرف الرأسمال العالمي ان وجد
ومن لصوص المال العام بمختلف تراتبياتهم
المنظومة القيمية المهيمنة فاسدة أخلاقيا بدون منازع ، رغم تورم الترسانات القانونية ومصطلحاتها الرنانة التي تتحكم فيها التجاذبات السياسية الخارجية والداخلية حسب موازين القوى
تراجع دور الفلسفة والمفكرين الذين يطرحون الأفكار العميقة المؤرقة ،همشوا كي يحتل . رموز مصطنعة مثل المطربين والرياضيين والمهرجين والمشعوذين وكم النقاش العام
لا وقت للنقاش العميق ،نحتاج أجسادا تنتج وتجيب عن الغرائز ليس الا
لا إيقاع غير إيقاع الغرائز ،الأكل والشرب والرياضة والجنس
مقومات الجمال للنساء جد خارجية ،ويستغل الجمال لترويج مختلف لبضائع والمنتوجات
المرأة تغدو آلية للترويج و إغواء الشركاء وتحفيز العقود ،بل لا يفلت حتى الرجل أحيانا من اختزال انسانيته إلى مجرد عضلات تشتغل وعندما تشيخ ترمى جانبا وقد لا تستحق غير الشفقة في احسن الأحوال
تأتي كورونا لتضع العالم اجمع أمام هشاشة البنيات الصحية بأكملها ، لتنبه إلى أهمية صحة الإنسان فهي محور ما تبقى ،ان مست انهار كل شيء
ماذا لو حصدت كورونا اغلب السكان لا قدر الله ،سيبقى من يعتقدون انفسهم جبابرة بدون شعوب ولا يجدون لمن يوجهون أوامرهم ولا من يخدمهم هنا او هناك هذا ان افلتوا هم انفسهم من بطش كورونا الذي لا يعرف منطق التراتبيات
فجاة ينتبه العالم لأهمية الطبيب والممرض والباحث العلمي قبل المغني والنجم الرياضي والمهرج الذين ادخلوا بيوتهم ككل الناس ليرتاحوا او وظف بعضهم للإلهاء وتأثير شاشات البلدان الهيلا تملك قدرة إعلامية للتأقلم مع ما يحدث هنا والان .
هشاشة الروابط الدولية :
الجأ ئحة هشمت كل الاتحادات وكل الركام الشعاراتي للتعاون ،وبات كل عضو من أعضاء الاتحاد المنهار منشغلا بلملمة جراحه وعد أخواته وتدبير الأزمة بمفرده وبإمكانياته الخاصة غير مبال بما يحدث عند جاره الا من باب الأخبار فقط
راسي يا راسي مثل يوم القيامة
وجاء المدد لإيطاليا المجتاحة وجارتها اسبانيا وغيرهم من الصين البعيدة التي تمكنت من محاصرة الوباء ومن كوبا وليس من الجيران
هل نستسلم لطاقة الخوف :
لا حديث عالميا الا عن الحجر الصحي والتخويف من الجائحة. بكل اللغات واللهجات والوسائط
ترسانة من الإجراءات الوقائية ينصح بها للنجاة من الآخر ، الآخر هو الجحيم ، فقد يمس هذا الجحيم زر المصعد فيصيب غيره ،وقد يمس أيضا باب العمارة المشترك او الحائط ، وقد تأتي الأحذية بالوباء وتكون الأرضية حاملةللفيروس ، وقد يتنفس هذا الآخر وهو يصعد الدرج المشترك ويبقى الفيروس فيالها ء لأربع ساعات فحذار ثم حذاري
المشترك داخل العمارة اصبح خارجا أيضا ، لحسنالحظ ليس هناك خطاب عن العلاقة بين أفراد الأسرة ليتحول كل واحد اخر بالنسبة لغيره ،
لم يتكلموا عن العلاقة الحميمية وتركوا هذه الخانة لتقدير أصحابها
وهل تفلت العلاقات العائلية بدورها من الحواجز وتحديد المسافات ومن التنافرات الناتجة عن ذلك ؟
هذا ما سيتم الكشف عليه عندما يجتازون هذه المحنة وينطلق البوح
اما الان فالأمهات منشغلات بالطبخ بعد ان امنن التموين ، وهناك حتما افراط في التنظيف والتعقيم
ومحاولة ضبط السلوكات وفق تعليمات أخصائييالصحة وحتى المتطفلين والمتطفلات عليها الذين يسترزقون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة تمرير نصائح من هنا وهناك
الخاسر الأكبر ضمن هذه العقوبة المفروضةهم الرجال ،فهم غير متعودين على المكوث في مكان ضيق لايام متواصلة ، يفتقدون المقهى والحانة والمسجد والحزب والنقابة والنادي و
اماالنساء العربيات بالضبط فهن متأقلماً ت مع البيت وإشغاله ولهن معه روابط جد حميمية
هل نستسلم للتخويف ؟
من الواضح جدا ان هناك افراط خطابي وإعلامي. في ضخ طاقة الخوف ،
هناك فرق جد شاسع ما بين الحذر واتخاذالاحتياطات والانغماس في الرعب من الفيروس
حد الهوس
هناك حتما فئات من الناس متوترة لانها تعيش في مجال ضيق وتنهال عليها الأخبار السيئة من كل جانب ،عبر التلفزة والراديو وإليوت ب والميساجات المتبادلة. من خلال الهاتف
لتحتل لأوعيها وتجعلها اكثر هشاشة
ذلك ان الصحة النفسية هي أيضا احد العوامل المهمة لرفع المناعة فماالعمل ؟
١--- الخطوة الأولى فك الارتباط مع الأخبار السيئة ، نعرف الان ما يكفي عن الجائحة وما يجب فعله من احتياطات
فلننضبط لأهمها بدون أي تهويل
٢--- ان نغير وجهة الإدراك ونعتبر ان ما يحدث إيجابي برغم آلامه وأوجاعه ، ونعتبر هذه العطلة القسرية فرصة للغوص في الذات الباطنية
نحن الان مرتاحون ولا شيء يخطف اهتمامنا بالخارج ،فلنفكر شيئا ما في خياراتنا بالحياة ،لنتأمل دورنا ولنطرح على أنفسنا.أسئلة أعمق مما اعتدنا ،
حولالمرض والموت والخوف والمال والعلاقات. القيم .....
٣--- لنقم برنامجا نعطي فيه للجسد حقه ، والنفسية حقها ، هذه فرصتنا للقراءة او الرسم او الخياطة او إصلاح أشياء. بالبيت ،او مساعدة الأطفال في دراستهم او لنبحث عن أي نشاط نقوم به غير ادمان الأخبار السيئة وتمريرها
٤--- لنحاول الترفيه عن أنفسنا بالنكات والحكايات والانصات للأغاني ا والرقص وكل ما يمكنه ان يدخل علينا البهجة ويشعرنا بان الحياة مستمرة
لنثق في خالق هذا الكون او ليس هو الرحمان الرحيم ؟
لنثق في الذكاء الإنساني وقدرته على تحقيق إنجازات لصالحالبشرية ،الم يتغلب الإنسان على عدة أوبئة مثل الطاعون وبوحمرون والكوليرا والإنفلونزا ووو
فلم ستغلبه كورونا ؟
لنحافظ على الأمل مهما كان ،وتستمر دورة الحياة
ان هي الا تحولات تفرضها السيرورة الكونية لإصلاح ما يجب إصلاحه وخصوصا للرقي بالوعي البشري إلى مكانة ارقى وأعلى
البشرية تحتاج بالتأكيد منظومات جديدة بقيم جديدة تفرض نوعا من التوازن ما بين الأفراد والجماعات
وتلغي التراتبيات الهجين
التي تقزم الإنسان. حسب العرق او المكانة المادية او الاجتماعية او تراتبيات اكبر من النوع الجيواستراتيجية
فهل ستتغير العلاقات الجيو استراتيجية حسب التغيرات الاقتصادية الجديدة ؟
هل ستخبو بعض القوى لتيبزغ نجم قوى أخرى ؟
ذلك ما سنراه لاحقا والى ذلك الحين لنساهم من موقعنا بإرسال أفكار ومشاعر إيجابية لهذا الكون
نحن مترابطون اكثر مما نتصور ،لا يمكن عزل بعضنا عن الآخر ، هناك اتصالات أخرى تتم خارج معايير الزمان والمكان
فالكون وحدة متراصة لا تخضع بتاتا لتقسيمات بلاطجة الأرض ولصوتها الكبار
دورة جديدة في الأفق ،فلنتوقع الأحسن لنا جميعا
بالحب والخير والجمال

France. Didier Raoult, ce médecin qui défie le système et prône la chloroquine

Le professeur marseillais Didier Raoult affirme pouvoir traiter le coronavirus grâce à la chloroquine. Contesté ou salué en héros, l'infectiologue défie le système et attire des centaines de personnes dans son institut.
Il a la dégaine du druide Panoramix devant lequel les Gaulois font la file pour obtenir la potion magique. Lundi, ils étaient des centaines à patienter devant l'hôpital marseillais où officie le professeur Didier Raoult, directeur de l'IHU Méditerranée Infection.
Dans un communiqué, l'infectiologue propose à toute personne "fébrile" de venir se faire diagnostiquer. Pour lui, pas question d'appliquer les consignes nationales réservant ces tests aux personnels médicaux et aux personnes fragiles.
Fin février, via une vidéo, le professeur avait annoncé la "fin de partie" contre le nouveau coronavirus: la chloroquine, une banale molécule utilisée contre le paludisme, serait l'arme principale pour l'annihiler. Il estime qu'il n'est "pas moral" de ne pas inclure la chloroquine de manière systématique dans les thérapies contre le covid19.
Etude controversée
Si le spécialiste des virus suscite beaucoup d'espoir chez les uns, il inspire de la méfiance chez d'autres. De nombreux confrères pointent les insuffisances de ses conclusions basées sur 26 cas, et les dangers des effets secondaires de ce traitement anti-paludisme. Mais Didier Raoult n'a cure des conventions du monde médical, et traite ses détracteurs de "petits marquis parisiens".
Le spécialiste reconnu fait partie des 11 scientifiques du comité consulté par le président français Emmanuel Macron. Le grand collectionneur de bactéries et de virus - il en possède 3000 récoltés à travers le globe - n'hésite pourtant pas à s'opposer au système établi par le gouvernement pour lutter contre l'épidémie.
Blog Freedom1/agences